نيوزيلندا توافق على استعادة امرأة مرتبطة بتنظيم «داعش»

نيوزيلندا توافق على استعادة امرأة مرتبطة بتنظيم «داعش»

الثلاثاء - 18 ذو الحجة 1442 هـ - 27 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15582]
مواطنة نيوزيلندية من تنظيم «داعش» لدى مثولها أمام محكمة تركية في هاتاي (أ.ب)

أعلنت نيوزيلندا، أمس (الاثنين)، أنها ستوافق على استقبال مواطنة من تنظيم «داعش» وطفليها بعدما أسقطت أستراليا الجنسية عنها. وانتقلت المرأة المولودة في نيوزيلندا والتي تم التعريف عنها بشكل واسع باسم سهيرة عدن إلى أستراليا في سن العشر سنوات وكانت تحمل الجنسيتين الأسترالية والنيوزيلندية إلى أن سحبت كانبيرا جنسيتها العام الماضي.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون حينها، إن «الإرهابيين الذين قاتلوا في صفوف منظمات إرهابية» خسروا امتياز الجنسية. وانتقلت عدن من أستراليا إلى سوريا عام 2014، حيث عاشت في ظل تنظيم «داعش».
وقالت المرأة البالغة 26 عاماً لشبكة «إيه بي سي» من مخيّم للاجئين في سوريا عام 2019، إنها تزوّجت من مقاتلَين سويديين في تنظيم «داعش». وأفادت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آردرن، بأن سحب جنسيتها سيتركها من دون جنسية.
وقالت في بيان أمس «إنها ليست مسؤولية تركيا، ومع رفض أستراليا استقبال العائلة، يتركها ذلك لنا».
وذكرت آردرن التي سبق أن انتقدت كانبيرا لـ«تخليها عن مسؤوليتها» في القضية ،أن المرأة ستعود مع طفليها إلى نيوزيلندا بطلب من تركيا. وبينما لم تكشف تفاصيل الترتيبات، قالت إن حكومتها تعمل «بعناية فائقة» على تخفيف أي خطر محتمل للنيوزيلنديين. وقالت، إن الوكالات المعنية بالملف «تخطط بشكل مضاعف لضمان اتّخاذ الخطوات كافة المناسبة للتعامل مع أي مخاوف أمنية وتوافر الخدمات الصحيحة لدعم إعادة الاندماج، مع التركيز بشكل خاص على سلامة الطفلين». يذكر، أن عدن محتجزة في تركيا منذ عبرت الحدود من سوريا في فبراير (شباط). وبعد اعتقال العائلة، وصفتها وزارة الدفاع التركية بأنها «إرهابية من تنظيم (داعش)، وأشارت إلى أنه تم إلقاء القبض عليها أثناء محاولتها عبور الحدود بشكل غير قانوني».


نيوزيلندا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة