لا حالات «كورونا» بين الحجاج... وغداً ينهون نسكهم

القطاع الصحي استقبل 37 حالة بسبب الإجهاد الحراري

حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة (واس)
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة (واس)
TT

لا حالات «كورونا» بين الحجاج... وغداً ينهون نسكهم

حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة (واس)
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة (واس)

يواصل الحجاج رمي الجمرات خلال أيام التشريق الثلاثة، التي تبدأ اليوم، فيما سيبدأ بعضهم التوافد إلى الحرم المكي غداً لأداء طواف الوداع، مع استمرار التدابير الوقائية التي رافقتهم طوال أيام الحج، ولم تسجل أي حالات إصابة بفيروس «كورونا» بين الحجاج حتى الآن، كما أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية، حرصهم على خلو الحج من أي وباء.
وأدى الحجاج مناسكهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات، حرصت على تسهيل مهمة الحجاج في أداء الفريضة، مع اتخاذ أعلى الاحتياطات لضمان سلامتهم وتحقيق حج صحي وعودة آمنة لنحو 60 ألف حاج.
ورصدت «الشرق الأوسط» انسيابية حركة الحجاج خلال رمي الجمرات، والتزام الحجاج بالإجراءات الوقائية، وجهود القطاعات الحكومية والتطوعية لرعاية حركتهم، وعملية تسكينهم في منى، حيث يتوجهون في مجموعات لمنشأة الجمرات خلال أيام التشريق، وفق جداول التفويج والمسارات الملونة المخصصة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي: «متفائلون بتسجيل نجاح تام في ختام أعمال موسم الحج، ونجاح الخطط المتخَذة للوصول إلى النتيجة المأمولة، وأكد أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة حتى أمس (الثلاثاء)». وأشار خلال المؤتمر الصحافي اليومي للكشف عن الإيجاز اليومي لحالة الحجاج، أن القطاع الصحي استقبل 651 حالة مختلفة، تلقوا الخدمات الصحية التي يتم توفيرها للحجاج، بينها 37 حالة إجهاد حراري، و6 عمليات قسطرة ناجحة.
وأكد قائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة اللواء محمد البسامي، أن خطط تفويج ضيوف الرحمن إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة تسير وفقاً للخطة المعتمدة لحج هذا العام.
وأوضح اللواء البسامي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أنه تم توزيع الكثافات القادمة من الحجاج إلى المسجد الحرام على صحن المطاف والدور الأرضي والدور الأول، اتباعاً للضوابط والإجراءات الصحية ‏والوقائية المعتمدة لحج هذا العام.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب، أنه بأداء الحجاج الوقوف بيوم عرفة، ثم أداء طواف الإفاضة ورمي جمرة العقبة الأولى، يقع إعلان نجاح خطط الحج في المرحلتين الأولى والثانية على أكمل وجه، والبدء في المرحلة الثالثة خلال أيام التشريق وفق خطط التفويج المتّبعة لضمان تحقيق التباعد المكاني والالتزام بالتدابير الوقائية.
وفي شأن متصل، قال العميد سامي الشويرخ المتحدث الرسمي لقيادة قوات أمن الحج، إنه تم ضبط 77 مخالفاً لتنظيم وتعليمات الحج التي تنص على وجوب الحصول على تصريح للحج، واتُّخذت الإجراءات النظامية بتطبيق الغرامة المالية المقررة عن مخالفة كل منهم، المحددة بمبلغ 10 آلاف ريال (2.6 ألف دولار).


مقالات ذات صلة

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق هيثم مساوا يُقدّم ورشة عمل بعنوان «التحدّيات الصحية في المنافذ الجوّية» (الشرق الأوسط)

جدة تحتضن «هاكاثون الابتكار الصحي» للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

يستعرض الهاكاثون 4 مسارات رئيسية. تشمل المنتجات الصحية، والخدمات الصحية، وتجربة المريض، والإعلام الصحي...

أسماء الغابري (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من الرئيس الإيراني

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق 
قبو زمزم يظهر في صحن المطاف عام 1970 (دارة الملك عبد العزيز)

تطوّر الحج في معرض بـ«دارة الملك عبد العزيز»

يروي معرض «100 عام من العناية بالحرمين»، في دارة الملك عبد العزيز، تطور رحلة الحج منذ عام 1925 حتى اليوم، مِن وقت المشقة إلى تجربة آمنة وروحانية، عبر سرد بصري.

أسماء الغابري (جدة)

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.