استشارت

استشارت
TT

استشارت

استشارت

تكرار التهاب مجاري البول

* عمري 34 سنة، ولديّ التهاب في مجاري البول لمدة سنتين رغم تناول مضادات حيوية عدة، دون تحسن.
محمد مختار - بريد إلكتروني

- هذا ملخص رسالتك. وبداية؛ لاحظ أن التهاب المسالك البولية هو عدوى تصيب أي جزء من الجهاز البولي: الكلى والحالبان والمثانة والإحليل. ولكن معظم الالتهابات تشمل «الجزء السفلي» من المسالك البولية (المثانة والإحليل). وعادة ما يعالج الأطباء التهابات المسالك البولية بالمضادات الحيوية، ويمكن اتباع بعض الخطوات لتقليل احتمالات الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
أيضاً لاحظ معي أن تكرار تعاقب المعاناة من أعراض التهاب مجاري البول في فترات، وزوالها في فترات أخرى؛ يكون إما نتيجة «عودة العدوى»، وإما «انتكاس معالجة العدوى الأصلية»، أو «استمرار العدوى الأصلية».
و«عودة العدوى» تكون نتيجة الإصابة بميكروبات مختلفة عن تلك التي كانت في النوبة السابقة من التهاب المسالك البولية. ويشير بعض المصادر الطبية إلى أن هذا هو السبب الغالب في حالات تكرار وتعاقب المعاناة من أعراض التهاب مجاري البول. وقد يكون السبب في تكرار العدوى: عدم اتباع وسائل الوقاية من تكرار حدوث التهابات المسالك البولية، أو وجود مشكلة صحية في أحد أجزاء الجهاز البولي، مما يجعل من السهل تكرار حدوث الالتهاب الميكروبي.
وفي حالات «انتكاس» معالجة العدوى الأصلية، يحدث تكرار الإصابة بالتهاب مجاري البول بالميكروبات الأصلية التي تسببت في المشكلة في المرة السابقة. وغالباً ما تظهر أعراض «انتكاس» معالجة العدوى الأصلية خلال فترة ما بين أسبوعين و4 أسابيع من زوال الأعراض أو تخفيف حدتها وشدتها. وأسباب ذلك إما عدم تناول العلاج بطريقة صحيحة مع اتخاذ وسائل الوقاية وتسهيل نجاح المعالجة، وإما أن نوعية المضادات الحيوية لم تكن في الأصل ذات قدرة كافية على القضاء على الميكروبات.
أما حالات «استمرار العدوى الأصلية»، فتكون نتيجة إما عدم انتقاء المضادات الحيوية الملائمة للتغلب على الميكروب، وإما أن ثمة مشكلة صحية في أحد أجزاء مجاري البول تحتضن بؤرة الميكروبات، وبالتالي تُضعف قدرة المضادات الحيوية الملائمة على اختراق أماكن تكاثر الميكروبات.
ولذا تلاحظ مما تقدم وجود 6 عناصر مهمة لنجاح معالجة التهاب المسالك البولية ومنع تكرار حدوثه؛ هي:
- النجاح في عزل الميكروبات التي تتسبب بالعدوى.
- النجاح في معرفة المضادات الحيوية التي لديها قدرة فعلية على القضاء على تلك الميكروبات التي جرى عزلها.
- تناول المضادات الحيوية وفق توجيه الطبيب من نواحي كمية الجرعة والتوقيت والمدة الزمنية.
- اتباع وسائل الوقاية من تكرار العدوى أو فشل المعالجة، وهي التي يذكرها الطبيب، كشرب كميات كافية من الماء، والمبادرة إلى التبول عند الشعور بالرغبة في ذلك... وغيرهما.
- التأكد من عدم وجود أمراض في أحد أجزاء الجهاز البولي (مثل المثانة والبروستاتا) تتسبب إما في فشل المعالجة وإما في تكرار عودة العدوى.
- الاهتمام بالجوانب التي تتعلق بمناعة الجسم، كضبط حالة مرض السكري والتغذية وغيره.
وهذه الجوانب جميعها تناقَش مع الطبيب المعالج، مع الحرص على المتابعة لديه وإجراء الفحوصات المتدرجة لمعرفة أسباب تكرار واستمرار المعاناة من التهاب المسالك البولية طوال الفترة التي ذكرت. وذلك مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. وخلالها، قد يستخدم الطبيب أيضاً صبغة لإظهار بنية الجهاز البولي. كما قد يُجري الطبيب، خصوصاً في حالات التهاب المسالك البولية المتكرر، تنظير المثانة باستخدام أنبوب طويل ورفيع مزود بعدسة (منظار المثانة) لرؤية الإحليل والمثانة من الداخل.
وتأكد أنه بالإمكان القضاء على مثل هذه النوعية من الالتهاب الميكروبية في الجسم، ولكن الأمر يحتاج إلى متابعة مع الطبيب المختص، والاهتمام من المريض بجوانب عدة في معالجة الحالة لديه.

تقييم عجز القلب

• بعد التدقيق في نتيجة الأشعة الصوتية للقلب؛ ما تقييم حالة عجز القلب لديّ؟
إيهاب م. - بريد إلكتروني

- هذا ملخص أسئلتك التي أرفقت معها نتيجة تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية (الإيكو). والذي لم يتضح لي من خلاله مقدار العمر، وسبب إجراء «الإيكو»، والأعراض التي قد تكون تشكو منها، وما الأمراض المرافقة (كمرض السكري أو ضغط الدم أو أمراض المفاصل أو الرئة أو الكبد... وغيرها). كما لم يتضح لي ما الأدوية التي تتناولها، وما نتيجة رسم تخطيط القلب، وهل سبق لك إجراء أي عملية أو قسطرة لشرايين القلب... وكثير من المعلومات الطبية الأساسية والمهمة التي من خلالها يجري تقييم حالة عجز القلب.
ومع ذلك؛ يمكنني أن أوضح لك بعض المعطيات في نتيجة «الإيكو» لديك. تقرير «الإيكو» يشير إلى أن ثمة تضخماً في حجم البطين الأيسر والأذين الأيسر بدرجة بسيطة. وأن قوة انقباض البطين الأيسر (الحُجرة القلبية الأهم في تقييم قوة انقباض القلب لضخ الدم) ضعيفة بدرجة بسيطة. وتحديداً نسبة الضخ هي 44 في المائة. ولاحظ أن الطبيعي في نسبة الضخ هو نحو 60 في المائة. وعندما تكون بين 55 و40 في المائة يكون الضعف بسيطاً. وما بين أقل من 40 إلى 30 في المائة يكون الضعف متوسطاً، وما أقل من ذلك هو ضعف شديد في قوة ضخ القلب للدم.
ولأن التقرير يشير إلى أن ذلك الضعف ليس في جميع أجزاء عضلة القلب، بل في مناطق منه دون أخرى، فإن ثمة احتمالاً لوجود مرض في شرايين القلب تسبب في هذا الضعف البسيط؛ مما يتطلب الكشف عن حالة الشرايين، بالقسطرة أو وسائل تقييم أخرى. وإذا ما كان ثمة أي تضيّقات في الشرايين، وجرت معالجتها، فغالباً ما تعود قوة القلب إلى حالتها الطبيعية، لا سيما أن بقية نتائج أجزاء القلب الأخرى ليس فيها تدهور في العمل بدرجة مؤثرة. وتحديداً: البطين الأيمن طبيعي من ناحيتي الحجم والقوة. وكذلك بالنسبة للصمامات، ثمة تسريب طفيف في الصمام المايترالي والصمام الثلاثي، وبقية الصمامات تعمل بكفاءة.
ولذا؛ فإنه بالنسبة لتقييم العجز في حالتك، فإن المعطيات غير مكتملة، وقد يرى طبيبك ضرورة إجراء القسطرة. ووفق نتائج القسطرة، وأيضاً وفق تقييم قدرات لياقتك البدنية في أداء المجهود البدني من خلال نتيجة اختبار جهد القلب، وكذلك وفق نتيجة تقييم إيقاع نبض القلب لديك ومدى انتظامه، وجوانب إكلينيكية أخرى، يُمكن للطبيب إفادتك بما طلبته من تقييم.


مقالات ذات صلة

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

صحتك  وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركتها المنتظمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.