خبير أميركي: رفع العقوبات النفطية عن إيران سيثير «غضباً شعبياً»

أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي (إ.ب.أ)
أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي (إ.ب.أ)
TT

خبير أميركي: رفع العقوبات النفطية عن إيران سيثير «غضباً شعبياً»

أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي (إ.ب.أ)
أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي (إ.ب.أ)

انتقد ريتشارد غولدبرغ، المدير السابق لـ«مكافحة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية» في مجلس الأمن القومي الأميركي، قرار وزارة الخارجية الأميركية رفع العقوبات عن تجارة النفط الإيرانية، وفقاً لموقع «واشنطن فري بيكون» الأميركي.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، أمس (الثلاثاء)، رفع العقوبات عن تجارة النفط الإيرانية، فيما اتهمت وزارة العدل شبكة من عملاء استخبارات إيرانيين بالسعي لخطف صحافية أميركية.
وقال غولدبرغ إن رفع العقوبات «سيخفف الضغط عن الاقتصاد الإيراني المتعثر ويمنح طهران إمكانية الوصول إلى الأموال التي تشتد حاجة إيران إليها».
وتابع ريتشارد غولدبرغ، كبير المستشارين في «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، أن قرار رفع العقوبات يعدّ «خطة إنقاذ» لإيران تثير غضباً وطنياً مع إعلان وزارة العدل أن إيران حاولت اختطاف صحافية أميركية من مدينة نيويورك.
وذكر موقع «واشنطن فري بيكون» أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس، في وقت متأخر أمس، أنها سوف ترفع العقوبات المفروضة على تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة حتى تتمكن طهران من الوصول إلى الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية واليابان.
ولفت الموقع الأميركي أنه في اليوم نفسه أعلنت وزارة العدل عن اتهامات لشبكة تجسس إيرانية سعت إلى اختطاف صحافية أميركية.
وبحسب «واشنطن فري بيكون»، فإن قرار رفع العقوبات الذي وقعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن يسمح بتحويل الأموال الإيرانية في الحسابات المجمدة، وفقاً لإخطار أرسلته وزارة الخارجية إلى الكونغرس.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن بلينكن وقع على القرار لمنح اليابان وكوريا الجنوبية 90 يوماً أخرى لإتمام المعاملات مع إيران.
وذكرت وزارة الخارجية أن القرار «لا يسمح بتحويل أي أموال إلى إيران»، وسيجعل الشركات اليابانية والكورية الجنوبية تصدر سلعاً وخدمات غير خاضعة للعقوبات.
وأعلن القرار في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه وزارة العدل عن توجيه اتهامات جديدة لشبكة من عملاء المخابرات الإيرانية الذين سعوا لخطف صحافية أميركية وتهريبها إلى إيران.
ولفت الموقع إلى أن قرار تخفيف العقوبات يأتي في الوقت الذي تقترب فيه الولايات المتحدة وإيران من الانتهاء من وضع اتفاق نووي جديد من شأنه أن يخفف العقوبات المفروضة على طهران.
ومن المرجح أن يعارض الجمهوريون في الكونغرس هذه الخطوة، التي تخفف الضغط الاقتصادي عن إيران في الوقت الذي لا تزال فيه تمول الجماعات الإرهابية الإقليمية وتبني برنامجها للأسلحة النووية.
وكانت العقوبات المفروضة على تجارة النفط الإيرانية سمة مميزة لإدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، التي سعت إلى خفض الصادرات الإيرانية إلى الصفر وحرمان النظام من مصدر رئيسي للدخل.



زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات إيرانية من طراز «شاهد» خلال حرب إيران، في عدة دول شرق أوسطية، واصفاً هذه العمليات بأنها جزء من جهد أوسع لمساعدة الشركاء على مواجهة الأسلحة نفسها التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأدلى زيلينسكي بتصريحه العلني الأول بشأن هذه العمليات، الأربعاء، في تصريحات للصحافيين رُفض نشرها حتى يوم الجمعة.

وأوضح زيلينسكي أن القوات الأوكرانية شاركت في عمليات عسكرية نشطة في الخارج باستخدام طائرات اعتراضية مسيّرة محلية الصنع، خضعت لاختبارات ميدانية.


مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، توفي الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارات أميركية إسرائيلية في الأول من أبريل (نيسان).

وشغل خرازي (81 عاما) منصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم أصبح وزيرا للخارجية بين عامَي 1997 و2005 في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

وأفادت وكالتا «مهر» و«إيسنا» على «تلغرام» بأن الدبلوماسي المخضرم «الذي أصيب في هجوم إرهابي نفذه العدو الأميركي-الصهيوني قبل أيام قليلة، استشهد الليلة». وكانت زوجته قتلت في الغارة التي استهدفت منزلهما في طهران، بحسب الإعلام الإيراني.

وقُتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية في غارات جوية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجمات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير (شباط).


طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
TT

طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)

تتّجه إيران والولايات المتحدة إلى مفاوضات يفترض أن تبدأ رسمياً في إسلام آباد، غداً (السبت)، وسط فجوات واسعة بينهما ومخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، من أن الفشل في الامتثال للشروط قد يفتح الباب أمام تصعيد «أكبر وأقوى»، مؤكداً إبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق.

وتدور الخلافات الرئيسية حول التخصيب النووي، ومضيق هرمز، ولبنان. وتعد طهران التخصيب «خطاً أحمر»، فيما تتمسك واشنطن بوقفه وإزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان إن إيران «لن تتخلى بأي حال عن حقوقها»، وإن إدارتها لمضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، بينما حذر «الحرس الثوري» من ألغام بحرية وفرض مساراً إلزامياً قرب جزيرة لارك.

وربطت طهران أمس، أي تقدم تفاوضي بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف إن لبنان «جزء لا يتجزأ» من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن قرار الولايات المتحدة السماح لإسرائيل بـ«نسف المسار الدبلوماسي» سيرتد على الاقتصاد الأميركي. وأضاف أن طهران تعد هذا الخيار «غبياً»، مضيفاً أنها «مستعدة له».

ودخلت إسلام آباد حال تأهب أمني واسع، مع عطلة رسمية وإغلاق طرق وحجز فنادق، استعداداً لاستقبال الوفدين تحت حراسة مشددة.