نقص الرقائق يجبر «هيونداي» على غلق مصنعها بالبرازيل

نقص الرقائق يجبر «هيونداي» على غلق مصنعها بالبرازيل
TT

نقص الرقائق يجبر «هيونداي» على غلق مصنعها بالبرازيل

نقص الرقائق يجبر «هيونداي» على غلق مصنعها بالبرازيل

قالت شركة "هيونداي موتور" أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية من حيث المبيعات، اليوم (الثلاثاء)، إنها علقت مؤقتا العمليات في مصنعها في البرازيل بسبب نقص أجزاء أشباه الموصلات.
ونقلت وكالة "يونهاب" للأنباء عن متحدث باسم شركة "هيونداي موتور" أن الشركة قررت وقف مصنع بيراسيكابا في ساو باولو من يوم الاثنين حتى 14 يوليو (تموز) وسط نقص عالمي في الرقائق.
وأوضحت "هيونداي" أنها كانت تخطط لمواصلة الإنتاج في مصنع البرازيل مع مناوبة عمل واحدة على الرغم من نقص الأجزاء بعد خفض الإنتاج بمقدار الثلث أواخر الشهر الماضي.
وتمتلك "هيونداي" سبعة مصانع محلية - خمسة في أولسان وواحد في أسان وواحد في جونجو - وعشرة مصانع في الخارج - أربعة في الصين وواحد في كل من الولايات المتحدة وجمهورية التشيك وتركيا وروسيا والهند والبرازيل. وتصل قدرتها الإجمالية إلى 5. 5 مليون مركبة سنويا.



انتهاء الهدنة الأميركية – الإيرانية يربك الأسواق... السندات عند قمم تاريخية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

انتهاء الهدنة الأميركية – الإيرانية يربك الأسواق... السندات عند قمم تاريخية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت عوائد السندات الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، بينما واصلت أسعار النفط صعودها لليوم الثالث على التوالي، في وقت تخلت الأسهم عن مكاسبها المبكرة خلال التعاملات الآسيوية مع انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وتهديد طهران بالتحول إلى موقف عسكري «هجومـي بالكامل».

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً بما يصل إلى 1.1 نقطة أساس، مسجلاً خلال الجلسة 5.321 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ نحو 20 عاماً، وتحديداً منذ منتصف عام 2007. كما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات 0.4 نقطة أساس إلى 4.724 في المائة.

وكتب محللو «آي إن جي» في مذكرة: «عادة ما يتبع ارتفاع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات فوق 4.65 في المائة صدور تصريحات مطمئنة من إدارة ترمب، تتركز غالباً على قرب التوصل إلى حل للحرب مع إيران».

وأضافوا: «هذه المرة لا نسمع الشيء نفسه، بل تشير أحدث التطورات إلى عدم وجود حل وشيك، مع انتهاء الهدنة الهشة التي استمرت 60 يوماً».

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، فيما انخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء اليابان، 0.3 في المائة، بعدما تخلى عن مكاسبه المبكرة، مع تأثر المؤشر بتراجع الأسهم في تايوان، والصين.

وفي كوريا الجنوبية، محا مؤشر «كوسبي» مكاسب مبكرة تجاوزت 3 في المائة، ليستقر تقريباً دون تغيير بعد عودة سوق سيول إلى التداول عقب عطلة، بينما تراجع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 1.6 في المائة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.4 في المائة إلى 91.20 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي في التعاملات الآسيوية.

وكتب محللو «ميتسوبيشي يو إف جي» في تقرير بحثي أن التركيز الرئيس في الاقتصاد العالمي ينصب على «ارتفاع واستمرار ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل في الأسواق المتقدمة، ولا سيما موجة البيع المتواصلة في سندات الخزانة الأميركية».

ومع تعمق موجة البيع العالمية في أسواق السندات، ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 2.94 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

وفي وول ستريت، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة خلال تعاملات الليلة السابقة، بينما انخفض مؤشر «ناسداك» المجمع 0.3 في المائة، بعدما دفعت بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة، بينها تراجع مفاجئ في مبيعات التجزئة، المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على تحرك قريب من «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.

وكتب محللو «ويستباك» في مذكرة بحثية: «تبنت الأسواق نبرة تميل عموماً إلى العزوف عن المخاطرة، بعدما أكد الرئيس ترمب أنه غير مهتم بتمديد الهدنة مع إيران».

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، 0.1 في المائة إلى 99.60، متراجعاً عن أدنى مستوى له في شهرين.

وتراجع الذهب 0.3 في المائة إلى 4402.89 دولار للأوقية، منهياً سلسلة مكاسب استمرت يومين.

وفي سوق العملات المشفرة، انخفض كل من «بتكوين» و«إيثر» 0.3 في المائة إلى 64159.76 دولار و1899.34 دولار على التوالي.


«هرمز» يظل شبه مغلق... 6 سفن فقط تعبر المضيق

سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من مسندم عُمان في 17 أغسطس (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من مسندم عُمان في 17 أغسطس (رويترز)
TT

«هرمز» يظل شبه مغلق... 6 سفن فقط تعبر المضيق

سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من مسندم عُمان في 17 أغسطس (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من مسندم عُمان في 17 أغسطس (رويترز)

ارتفع عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز قليلاً مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع، لكنه ظل عند مستويات محدودة يوم الاثنين، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وفق بيانات أولية لحركة الملاحة اطلعت عليها «رويترز» الثلاثاء.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من «كبلر» عبور ست سفن تجارية للمضيق يوم الاثنين، ثلاث منها كانت تغادر الخليج، وثلاث تدخل إليه، مقارنة بمتوسط 11 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.

وعبرت ثلاث سفن المضيق السبت، فيما سجل يوم الأحد عبور سفينتين فقط.

ولم تمر عبر المضيق أي ناقلة عملاقة جداً للنفط الخام «في إل سي سي»، أو ناقلات تحمل الغاز الطبيعي المسال.

وأشارت البيانات إلى أن بعض السفن قد تعبر المضيق مع إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل ضمن إجمالي أعداد العبور المرصودة.

ودخلت ناقلة الغاز العملاقة «إكسافيا» المضيق عبر المسار الإيراني وهي في حالة «بالاست»، أي من دون حمولة، وفق البيانات. وتُستخدم ناقلات الغاز البترولي المسال العملاقة عادة لنقل غازات مثل البروبان، والبيوتان.

كما دخلت ناقلة وقود متوسطة المدى إلى الخليج، بينما غادرت ناقلة غاز بترولي مسال متوسطة الحجم، وسفينة شحن سائبة من طراز «باناماكس»، وناقلة وقود بحجم «باناماكس» الخليج.

حركة العبور عبر باب المندب

وفي مضيق باب المندب، على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية، عبرت 19 سفينة تجارية يوم الاثنين، وفق بيانات «كبلر»، بانخفاض عن المتوسط المتحرك لعشرة أيام البالغ 26 سفينة، وعن 33 عملية عبور سجلت الأحد.

ومن بين السفن الـ19، دخلت خمس سفن إلى البحر الأحمر، فيما غادرت 14 سفينة باتجاه الخارج.

ومن بين السفن المغادرة، كانت الناقلة العملاقة للنفط الخام «نورنز»، محملة بنحو مليوني برميل من النفط، وفق البيانات.

أما السفن الداخلة إلى البحر الأحمر، فضمت ناقلتي السوائل «أدميرال» و«بورتوفينو»، وكانت الأخيرة محملة بالديزل ومتجهة إلى أسواق غرب قناة السويس.


النفط يتجاوز91 دولاراً مع تراجع آمال السلام بين أميركا وإيران

مصفاة نفطية مملوكة لشركة «بتروبراس» البرازيلية في ماوي على مشارف ساو باولو (أ.ب)
مصفاة نفطية مملوكة لشركة «بتروبراس» البرازيلية في ماوي على مشارف ساو باولو (أ.ب)
TT

النفط يتجاوز91 دولاراً مع تراجع آمال السلام بين أميركا وإيران

مصفاة نفطية مملوكة لشركة «بتروبراس» البرازيلية في ماوي على مشارف ساو باولو (أ.ب)
مصفاة نفطية مملوكة لشركة «بتروبراس» البرازيلية في ماوي على مشارف ساو باولو (أ.ب)

ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت إيران أنها ستتبنى موقفاً عسكرياً «هجومياً بالكامل»، فيما استبعدت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 62 سنتاً، أو 0.7 في المائة، إلى 91.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:08 بتوقيت غرينتش، بعدما سجلت الاثنين أعلى مستوى لها منذ 30 يوليو (تموز).

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 75 سنتاً إلى 85.25 دولار للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق 85.37 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو.

وتوقفت مؤشرات التقدم في محادثات السلام، كما تعثرت عودة ناقلات النفط إلى العبور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، ما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران في 28 فبراير (شباط).

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في «كيه سي إم»، إن أسعار النفط «قفزت مع بداية الأسبوع في ظل تزايد هشاشة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران»، مضيفاً أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز «لا يبدو قريباً»، بينما لا تزال حركة الشحن عند مستويات محدودة.

وفي أحدث مؤشر على استمرار المخاطر، أصاب مقذوف سفينة أثناء عبورها خارج مضيق هرمز الثلاثاء، في أحدث الهجمات التي أبقت عدد السفن العابرة للمضيق عند مستويات لا تتجاوز الآحاد، رغم ارتفاع طفيف مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع، وفق بيانات تتبع حركة الملاحة.

وقال سوفرو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة في «دي بي إس بنك»، إن غياب أي اتفاق «سيؤثر في توقعات أسعار النفط في الربع الأخير من العام، وحتى في 2027».

وأضاف أن أسعار النفط قد تتحرك في نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل على المدى القريب، طالما استمرت حالة عدم اليقين المرتبطة بالمفاوضات.

وفي تطور منفصل، تجري إيران مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن اتفاق لإدارة مضيق هرمز، وتقول طهران إن الجانبين اقتربا من التوصل إلى اتفاق. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رد على هذه المحادثات بتهديد سلطنة عُمان بالقصف، رغم كونها شريكاً أمنياً قديماً للولايات المتحدة في منطقة الخليج.

وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن مخزونات النفط الخام الأميركية يُتوقع أن تكون قد انخفضت الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تراجع مخزونات المنتجات النفطية.