الرياض تشهد انطلاق منتدى لفرص التجارة في الخليج والمملكة المتحدة

TT

الرياض تشهد انطلاق منتدى لفرص التجارة في الخليج والمملكة المتحدة

تشهد العاصمة السعودية الرياض غدا الثلاثاء انطلاق فعاليات منتدى القمة التجارية لدول الخليج والمملكة المتحدة 2021 بمشاركة أهم الشركات والمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي ونظرائهم من المملكة المتحدة، بهدف التواصل وتبادل الأفكار والخبرات، ومناقشة فرص الاستثمار وإقامة الشراكات الاستراتيجية.
ويهدف المنتدى – الذي ينعقد افتراضيا - إلى تعزيز التجارة الثنائية وتسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر بين دول الخليج والمملكة المتحدة، من خلال توفير منصة للشركات للتوسع في أسواق جديدة واستكشاف فرص التعاون.
ويركز المنتدى العام الجاري على مبادرات التنويع الاقتصادي الجارية في دول مجلس التعاون الخليجي، والاستثمار في المملكة المتحدة، وفرص الاستثمار الأجنبي الناشئة التي تحفزها مشاريع السياحة والبنية التحتية واسعة النطاق في منطقة الخليج، والتنمية المستدامة، والاقتصاد.
وبحسب بيان صدر أمس، تكمن أهمية المنتدى، كونه يأتي في فترة تشهد فيها دول مجلس التعاون الخليجي نموا سريعا وتنوعا اقتصاديا كبيرا، إضافة إلى انتعاش العلاقات التجارية الاقتصادية بين منطقة الخليج والمملكة المتحدة، حيث تستحوذ المنطقة على نحو 50.8 مليار دولار من إجمالي التجارة السنوية المقدرة بـ57.2 مليار دولار بين المملكة المتحدة والشرق الأوسط.
ويسعى المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، إذ من المتوقع أن يكون بمثابة منصة من شأنها أن تحفز حقبة جديدة من التعاون بين المنطقتين من خلال الجمع بين المستثمرين والمصدرين والمستشارين والخبراء البارزين في مرحلة واحدة، إضافة إلى مقدمي الخدمات وصناع القرار الرئيسيين في القطاعين الخاص والعام.
ويقدم المنتدى تحديثات لأهم المشاريع الجارية حالياً في دول مجلس التعاون الخليجي واستكشاف سبل بناء القدرات الفنية وشبكات التعاون لرواد الأعمال، ومناقشة الفرص لتحفيز التجارة الثنائية والاستثمار في الفترة المقبلة.



«السعودي للاستثمار» يبيع 50 % من «أميركان إكسبريس السعودية» بـ381 مليون دولار

بطاقات ائتمانية تابعة لـ«أميركان إكسبريس» في صورة توضيحية بمكتب في فرانكفورت (رويترز)
بطاقات ائتمانية تابعة لـ«أميركان إكسبريس» في صورة توضيحية بمكتب في فرانكفورت (رويترز)
TT

«السعودي للاستثمار» يبيع 50 % من «أميركان إكسبريس السعودية» بـ381 مليون دولار

بطاقات ائتمانية تابعة لـ«أميركان إكسبريس» في صورة توضيحية بمكتب في فرانكفورت (رويترز)
بطاقات ائتمانية تابعة لـ«أميركان إكسبريس» في صورة توضيحية بمكتب في فرانكفورت (رويترز)

أعلن «البنك السعودي للاستثمار» توقيع اتفاقية مع شركة «أميركان إكسبريس الشرق الأوسط» لبيع كامل حصته البالغة 50 في المائة في شركة «أميركان إكسبريس السعودية»، وذلك بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وتبلغ قيمة المقابل المالي المستحق للبنك عند إتمام الصفقة 1.43 مليار ريال (381.36 مليون دولار)، تدفع نقداً، إضافة إلى مقابل شراء مؤجل يمثل حصة البنك من الأرباح القابلة للتوزيع التي حققتها الشركة خلال الفترة من إبرام الصفقة وحتى إتمام نقل الأسهم.

وبحسب بيان للبنك على السوق المالية السعودية (تداول)، الأربعاء، يُحدد المقابل المؤجل وفقاً لأحكام اتفاقية المساهمين المبرمة بين البنك و«أميركان إكسبريس الشرق الأوسط».

ومن المتوقع أن يحقق البنك مكاسب بقيمة 792.41 مليون ريال (211.31 مليون دولار) من الصفقة، استناداً إلى القيمة الدفترية لاستثماره في الشركة البالغة 637.70 مليون ريال (170.05 مليون دولار) كما في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وتأتي الصفقة نتيجة إنهاء اتفاقية المساهمين المبرمة بين الطرفين في 25 سبتمبر (أيلول) 2018، وتخارج البنك السعودي للاستثمار من شركة «أميركان إكسبريس السعودية».

وتخضع الصفقة لاستيفاء الشروط المسبقة ومتطلبات الإتمام المنصوص عليها في الاتفاقية، بما في ذلك الحصول على الموافقات النظامية من الجهات ذات العلاقة.

وقال البنك إن الأثر المالي للصفقة سينعكس في قوائمه المالية للفترة ذات الصلة بعد إتمامها، بينما سينعكس الأثر المالي لمقابل الشراء المؤجل بعد احتسابه وتسلمه.

وسيستخدم البنك متحصلات البيع لدعم وتعزيز مركزه المالي، وفقاً لما ذكره في إفصاحه.

وتعمل «أميركان إكسبريس السعودية» كشركة مساهمة مقفلة مرخصة من البنك المركزي السعودي، وتقدم خدمات إصدار بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المؤجل وحلول المدفوعات للشركات، إلى جانب خدمات ومنتجات شبكة «أميركان إكسبريس» داخل السعودية.

وحققت الشركة إيرادات بلغت 644.29 مليون ريال (171.81 مليون دولار) في 2025، مقابل 608.98 مليون ريال (162.39 مليون دولار) في 2024، و507.41 مليون ريال (135.31 مليون دولار) في 2023.

وبلغ صافي الربح بعد الزكاة والضريبة 151.97 مليون ريال (40.53 مليون دولار) في 2025، مقارنة بـ150.49 مليون ريال (40.13 مليون دولار) في 2024، و88.16 مليون ريال (23.51 مليون دولار) في 2023.


«إيه دي بي»: تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال أغسطس

لافتة «نحن نوظّف» في واجهة متجر للتجزئة في نيويورك خلال موسم العطلات (رويترز)
لافتة «نحن نوظّف» في واجهة متجر للتجزئة في نيويورك خلال موسم العطلات (رويترز)
TT

«إيه دي بي»: تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال أغسطس

لافتة «نحن نوظّف» في واجهة متجر للتجزئة في نيويورك خلال موسم العطلات (رويترز)
لافتة «نحن نوظّف» في واجهة متجر للتجزئة في نيويورك خلال موسم العطلات (رويترز)

أظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن شركة «إيه دي بي»، يوم الأربعاء، تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال أغسطس (آب)، في أحدث مؤشر على فقدان سوق العمل بعض الزخم.

وارتفع عدد الوظائف في القطاع الخاص بمقدار 38 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات يوليو (تموز) بالخفض إلى 46 ألف وظيفة، مقارنة بتقديرات خبراء اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم، بزيادة قدرها 48 ألف وظيفة. وكانت بيانات يوليو قد أشارت في وقت سابق إلى زيادة بلغت 44 ألف وظيفة.

وأُعد تقرير «إيه دي بي» بالتعاون مع مختبر «ستانفورد للاقتصاد الرقمي»، وصدر قبيل تقرير الوظائف الشهري الأكثر شمولاً ومتابعة، الذي يصدره مكتب إحصاءات العمل الأميركي يوم الجمعة.

ولم تكن بيانات «إيه دي بي» في السنوات الأخيرة مؤشراً دقيقاً دائماً على اتجاهات الوظائف في القطاع الخاص، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل، ما يقلّل قدرتها على التنبؤ بنتائج التقرير الحكومي.

وكان مكتب إحصاءات العمل قد أفاد، يوم الثلاثاء، بوجود 1.05 وظيفة شاغرة لكل عاطل عن العمل في يوليو، وهو مستوى لم يتغير كثيراً عن يونيو، في مؤشر على استمرار قدر من الاستقرار في سوق العمل رغم تباطؤ التوظيف.

وحسب استطلاع أجرته «رويترز» لخبراء اقتصاديين، يُتوقع أن يكون القطاع الخاص قد أضاف 45 ألف وظيفة في أغسطس (آب)، بعد زيادة قدرها 30 ألف وظيفة في يوليو. كما يُرجح أن يكون إجمالي الوظائف غير الزراعية قد ارتفع بمقدار 56 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد انخفاض مفاجئ بلغ 23 ألف وظيفة في يوليو.

ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.1 في المائة في أغسطس.


«السعودية الرقمية» في «ليب 2026»... منظومة ترسم مستقبل الخدمات الحكومية

زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)
زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)
TT

«السعودية الرقمية» في «ليب 2026»... منظومة ترسم مستقبل الخدمات الحكومية

زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)
زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)

تدخل تجربة التحول الرقمي في السعودية مرحلة تتجاوز نقل الخدمات الحكومية إلى المنصات الإلكترونية، مع توجه متزايد نحو ربط الخدمات والجهات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتحسين تجربة المستفيد ورفع كفاءة الأداء الحكومي.

ويجسد معرض «السعودية الرقمية»، الذي تنظمه هيئة الحكومة الرقمية ضمن فعاليات مؤتمر «ليب 2026»، هذا التوجه من خلال مشاركة أكثر من 40 جهة حكومية، تستعرض مبادراتها ومنتجاتها وخدماتها، إلى جانب تجاربها في استخدام التقنيات الحديثة وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين.

ويتضمن برنامج المعرض، الممتد على مدى أربعة أيام، توقيع أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم، وإطلاق أكثر من 20 منتجاً ومنصة، إضافةً إلى أكثر من 15 جلسة حوارية وورشة عمل، واستعراض ما يزيد على 12 قصة نجاح، إلى جانب ثلاثة تكريمات.

زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)

الذكاء الاصطناعي والبنية التقنية

وشكَّل الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الرئيسية في المعرض، مع عرض تطبيقات عملية لهذه التقنيات في عدد من الخدمات. وأطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة المساعد الصوتي الذكي «Namaa AI» لمنصة «نما»، فيما أطلقت الهيئة العامة للغذاء والدواء خدمة «Pro-Verifier» للتحقق الذكي من المنتجات.

وشملت الإطلاقات قطاعات أخرى، إذ أطلقت وزارة الإعلام المنصة القطاعية لقطاع الإعلام، بينما أعلنت وزارة الحج والعمرة التحول السحابي الشامل لمنظومة «نسك الرقمية»، بهدف رفع مرونة البنية التقنية واستمرارية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)

في السياق ذاته، قال محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، إن إعلانات اليوم الثاني من «ليب 2026» تشمل إضافة قدرات جديدة للحوسبة السحابية في المملكة، وتوسيع البنية الوطنية لمراكز البيانات، إلى جانب خطوات جديدة في تطوير تقنيات تُبنى داخل السعودية، بما في ذلك أجهزة يجري تصميمها وتصنيعها محلياً.

تكامل الخدمات عبر «توكلنا»

وفي خطوة تعكس توسع الربط بين الخدمات الحكومية، كرّمت هيئة الحكومة الرقمية 62 جهة حكومية بعد استكمال دمج خدمات تطبيقاتها في التطبيق الوطني الشامل «توكلنا». ويسهم هذا الدمج في جمع عدد أكبر من الخدمات في منصة واحدة، بما يقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات المختلفة.

كما ركز المعرض على قياس تجربة المستفيد، إذ كرّمت هيئة الحكومة الرقمية المنصات العشر الأعلى أداءً في مؤشر نضج التجربة الرقمية لعام 2026، الذي سجل 87.06 في المائة بمستوى «متقدم»، بعد تقييم 59 منصة ومشاركة أكثر من 800 ألف مستفيد.

وتصدرت «أبشر» النتائج بنسبة 94.38 في المائة، تلتها «اعتماد» بنسبة 94.36 في المائة، ثم «صناعي» بنسبة 92.83 في المائة.

زوار في جناح الحكومة الرقمية خلال «ليب 2026» (الحكومة الرقمية)

السعودية في صدارة مؤشرات الحكومة الرقمية

يأتي ذلك في وقت تحتل فيه السعودية مراكز متقدمة في مؤشرات دولية لقياس تطور الخدمات الحكومية الإلكترونية. وحصلت المملكة على المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI) لعام 2025 الصادر عن مجموعة البنك الدولي، كما جاءت في المرتبة الأولى إقليمياً للمرة الرابعة على التوالي في مؤشر نضج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة (GEMS) لعام 2025.

وتجمع مشاركة الجهات الحكومية في «السعودية الرقمية» بين إطلاق خدمات ومنصات جديدة، وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وربط الخدمات القائمة عبر «توكلنا»، فيما أظهرت نتائج مؤشر نضج التجربة الرقمية تقييم 59 منصة بمشاركة أكثر من 800 ألف مستفيد.