مناطق في تونس تعود إلى الحجر الصحي الشامل بسبب تزايد إصابات «كورونا»

مناطق في تونس تعود إلى الحجر الصحي الشامل بسبب تزايد إصابات «كورونا»

الأحد - 10 ذو القعدة 1442 هـ - 20 يونيو 2021 مـ
أفراد من الطاقم الصحى خارج مستشفى لحالات فيروس كورونا فى القيروان (أ.ف.ب)

تعود بعض المناطق التونسية إلى الحجر الصحي الشامل بدءاً من اليوم الأحد في ظل زيادات مقلقة للإصابات بفيروس كورونا المستجد إلى مستويات خطيرة.
وقررت الحكومة العودة إلى الحجر الصحي الشامل في حال تجاوز عدد الإصابات 400 لكل مائة ألف ساكن.
وتدخل ولاية القيروان، أكثر المناطق تضرراً بسبب التفشي السريع للسلالة البريطانية المتحورة مع مائة حالة وفاة منذ بداية يونيو (حزيران)، في الحجر الصحي الشامل مع حظر جولان ليلي يبدأ الساعة الخامسة مساء ويمتد حتى الساعة الخامسة صباحاً.
وتبدأ ولاية باجة أيضاً حجراً صحياً شاملاً في عدد من المعتمديات التابعة لها، ويتوقع أن تتخذ ولايات أخرى اليوم الأحد الخطوة ذاتها.
وكان الرئيس قيس سعيد أصدر قراراً مساء أمس السبت بإرسال مستشفى عسكري ميداني إلى القيروان التي تواجه فيها المرافق الصحية المتداعية أصلاً خطر الانهيار.
ولا يتوفر في الولاية، التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من نصف مليون نسمة، سوى 180 سريراً للأكسجين وخمسة أسرة في أقسام الإنعاش، وفق بيانات السلطات الصحية.
وقال وزير الصحة إنه سيجري توفير عدد إضافي من الأسرة وزيادة مخزون الأكسجين في الجهة الموبوءة.
ولا يزال الوضع الوبائي دقيقاً في البلاد، بينما تكافح السلطات لتوفير عدد أكبر من إمدادات اللقاحات المحدودة حتى الآن للحد من تفشي العدوى.
وبحسب آخر البيانات التي نشرتها وزارة الصحة تلقى أكثر من مليون و517 ألف شخص اللقاح، من بين 11 مليون نسمة، فيما تلقى قرابة 391 ألفاً فقط الجرعتين.
وبسبب البطء وشح الإمدادات سيكون من الصعب على الحكومة تطعيم 5.‏5 مليون ساكن، أي نصف سكان البلاد، بنهاية العام الحالي كما خططت لذلك في بداية حملة التطعيم منتصف مارس (آذار) الماضي.
وأحصت وزارة الصحة أمس 2193 إصابة جديدة و86 حالة وفاة ليبلغ بذلك إجمالي عدد المتوفين منذ مارس 2020. 13 ألفاً و960، ويتوقع أن يتخطى اليوم 14 ألفاً.


تونس فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة