المجلس الوزاري الخليجي يطلع على جهود تنفيذ قرارات «قمة العلا»

المجلس الوزاري الخليجي يطلع على جهود تنفيذ قرارات «قمة العلا»

الأربعاء - 6 ذو القعدة 1442 هـ - 16 يونيو 2021 مـ
جانب من اجتماع الدورة الـ 148 للمجلس الوزاري لدول الخليج في الرياض (واس)

اطلع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم (الأربعاء)، على جهود تنفيذ قرارات قمة القادة بمحافظة العُلا، ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك في جميع المجالات.
وثمّن خلال اجتماعه برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، في الرياض، ما حققته مسيرة مجلس التعاون خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكداً قوة وتماسك المجلس وثبات مسيرته ورسوخ منجزاته، متطلعاً للعقد الخامس بكل أمل لتحقيق مزيد من المنجزات لدول المجلس بما يعزز أمنها واستقرارها ويحقق الرفاه والتقدم والتنمية المستدامة لشعوبها. وشدد على الاستمرار في توثيق التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وصولاً لتطبيق قرارات المجلس الأعلى كافة المتعلقة باستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وصولاً لتحقيق الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025، مرحباً بالتوقيع على اتفاقية مقر مركز الإحصاء الخليجي بمسقط.
كما شدد على مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب ونبذه أشكال العنف والتطرف كافة، والتزام الدول الأعضاء بمواصلة جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي وجميع التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها.
ونوّه المجلس الوزاري، بأن استمرار الحوثيين المدعومين من إيران في الأعمال العدائية لاستهداف السعودية يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً على وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً مع المملكة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقراراها. وطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته اتجاه هذه الأعمال الإرهابية والجهات التي تدعمها. ورحب بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، داعياً الحوثيين للاستجابة لهذه المبادرة، مشيدا بالجهود المتواصلة التي تبذلها سلطنة عمان في هذا الخصوص.
وأدان استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية بالعراق وسوريا واليمن وغيرها، التي تهدد الأمن القومي العربي وتهاجم قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش». ودعا إيران إلى الانخراط في المفاوضات بجدية، وتفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها إلى المزيد من التوتر، والتراجع في رفع نسبة تخصيب اليورانيوم الذي لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدامات السلمية. وأكد استعداده للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. مؤكداً أيضاً دعم سيادة الإمارات على جزرها الثلاث.
وشدد على مواقف دول الخليج الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وأدان استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأشاد المجلس الوزاري بنتائج مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة، وأكد على دعم الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب في العراق وأفغانستان، وأهمية الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والأردن في جميع المجالات. وأعرب عن دعم دول الخليج الكامل للخطوات التي تتخذها المغرب للحفاظ على أمنها واستقرارها ورخاء شعبها. واستنكر تزايد عمليات تهريب المخدرات من لبنان أو التي تمر عبر الأراضي اللبنانية إلى أراضي السعودية. ورحب بنتائج مؤتمر باريس لدعم السودان، وبنتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدوحة بشأن ملف سد النهضة. وأشاد بالتقدم المحرز الذي شهدته ليبيا، مؤكداً على مواقفه الرافضة للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية.


السعودية السعودية اخبار الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة