«ليدفع المذنب نتيجة خطئه»... حملة «أنا أيضاً» ضد التحرش تنتشر في مصر

«ليدفع المذنب نتيجة خطئه»... حملة «أنا أيضاً» ضد التحرش تنتشر في مصر

الأربعاء - 7 ذو القعدة 1442 هـ - 16 يونيو 2021 مـ
حملة «أنا أيضاً» العالمية مناهضة للاعتداء الجنسي والتحرش (أرشيفية - رويترز)

وصلت حملة «مي تو» أو «أنا أيضاً» العالمية المرتبطة بالتحرش والاعتداء الجنسي إلى مصر وسط تفشي فيروس كورونا. وقالت صباح خضير، كاتبة وناشطة مقيمة في واشنطن، إنها شاهدت منشوراً لامرأة على مواقع التواصل الاجتماعي تتهم فيه طالباً جامعياً بالاعتداء الجنسي وابتزاز النساء. وبعد أن شعرت بالإحباط لقراءة المزاعم ضده، قررت اتخاذ الإجراءات اللازمة ضده، بحسب شبكة «إيه بي سي نيوز».
ونشرت صباح، صورة الشاب والادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي في يونيو (حزيران) 2020 وانتشرت منشوراتها حوله على نطاق واسع. وحظي منشورها باهتمام سياسيين ومشاهير وحتى كبار علماء الدين في مصر الذين أدانوا أفعال الطالب المبلغ عنها. وفي ديسمبر (كانون الأول)، حُكم عليه بالسجن 11 عاماً بتهمة محاولة اغتصاب ثلاث نساء وحيازة مخدرات.
وأدى المنشور أيضاً إلى توحيد شبكة من النساء على وسائل التواصل الاجتماعي في مسعى لكشف الرجال الآخرين المتورطين بالاعتداء الجنسي أو التحرش في مصر، مماعد ركيزة أولة لتكوين ركة «مي تو» أو «أنا أيضاً» في مصر وسط وباء «كورونا».
بعد مرور عام، تواصل النساء مساعدة ضحايا الاعتداء في مصر لتحقيق العدالة.
ووجد تقرير للأمم المتحدة للمرأة أن 99 في المائة من النساء المصريات تعرضن لشكل من أشكال التحرش. ويقول ناشطون مثل خضير إن النساء يترددن في الإبلاغ عن الاعتداء الجنسي أو التحرش الذي يتعرضن له خوفاً من إلقاء اللوم عليهن أو مواجهة رد فعل عنيف من الأسرة.
وقالت الدكتورة سحر خميس، الأستاذة المنتسبة لدراسات المرأة في جامعة ماري لاند: «بدأت بعض القوانين واللوائح في الاهتمام بفكرة المساواة بين الجنسين... لكن هذا لا يعني أننا بالضبط في المكان الذي نحتاج أن نكون فيه».
في يوليو (تموز)، وافقت مصر على قانون لحماية هوية النساء اللاتي يبلغن عن اعتداء جنسي. وحث المجلس القومي للمرأة في مصر النساء على نقل قصصهن والسعي لتحقيق العدالة.
وقالت خضير: «النساء لا يتقدمن فقط، بل يقمن بثورة ويعرفن أن المخطيء سيدفع بطريقة أو بأخرى ثمن ما فعله».
وتم إنشاء حساب على «إنستغرام» يسمى شرطة التحرش، مما يمنح النساء منصة للإبلاغ عن الاعتداءات والبحث عن موارد للمساعدة، وهو واحد من حسابات لا حصر لها تم إنشاؤها لدعم مزاعم النساء عن الانتهاكات.


مصر أخبار مصر المرأة الحكومة المصرية

اختيارات المحرر

فيديو