الجيش التونسي يعلن بدء «عملية كبرى» في القصرين

الجيش التونسي يعلن بدء «عملية كبرى» في القصرين

القضاء العسكري يحكم بسجن مدون ستة أشهر
الأربعاء - 14 جمادى الأولى 1436 هـ - 04 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13245]

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي، اليوم (الثلاثاء)، إن الجيش بدأ عملية عسكرية كبرى بجهة القصرين بهدف القضاء على العناصر الإرهابية.
وقال الوسلاتي في تصريح إذاعي إن ولاية القصرين في وسط غرب تونس تشهد عملية عسكرية كبرى لتعقب الجماعات الإرهابية المسلحة وسط الجبال والمرتفعات. وأوضح أن العملية مكنت من تدمير عدة مواقع تتحصن بها الجماعات المسلحة والقضاء على عدد من العناصر الإرهابية.
وبدأ الجيش عمليات تمشيط واسعة وقصفا مكثفا ومركزا منذ مساء السبت الماضي في جبال الشعانبي وسلوم والسمامة بجهة القصرين؛ وهي مناطق تتحصن بها "كتيبة عقبة بن نافع" المليشيا العسكرية لتنظيم أنصار الشريعة المحظور والمصنف إرهابيا.
كما تجري عمليات تمشيط أخرى في الجبال والمرتفعات بولايتي جندوبة والكاف شمال غربي تونس قرب الحدود الجزائرية.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية كشف عن أن ما بين 80 و100 عنصر إرهابي تونسي وأجنبي يتحصنون في تلك المناطق.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة الاستئناف العسكرية اليوم، حكما بسجن المدون والناشط التونسي ياسين العياري ستة أشهر بتهمة تحقير الجيش.
وكانت السلطات قد اعتقلت العياري في مطار تونس قرطاج عند عودته من فرنسا في 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وفي اليوم التالي، مثل العياري أمام قاض عسكري أعلمه أن محكمة عسكرية أدانته غيابيا منذ 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وقضت بسجنه ثلاث سنوات.
وفي محاكمة ثانية يوم 20 يناير (كانون الثاني) الماضي خفضت المحكمة العسكرية عقوبة السجن إلى سنة واحدة، لكن هيئة الدفاع عن العياري طعنت في الحكم في الطور الاستئنافي ليجري التخفيض في العقوبة مجددا اليوم إلى ستة أشهر؛ وهو حكم نهائي.
وقالت هيئة الدفاع إن الحكم جاء "قاسيا وظالما" وكان لابد من نظر القضية منذ البداية أمام المحاكم المدنية، على حد قولها.
ونشر العياري في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) انتقادات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" موجهة إلى وزير الدفاع آنذاك غازي الجريبي بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمخابرات العسكرية، واتهمه بإضعاف المؤسسة العسكرية.
كما بث العياري مزاعم أدت إلى إدانة الصحبي الجويني عضو الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي والمكلف بالشؤون القانونية، وهي وجود معلومات لدى وزير الدفاع حول الهجوم الذي نفذه مسلحون في 16 يوليو (تموز) وتسبب في مقتل 16 جنديا وإصابة 23 آخرين بجروح في جبل الشعانبي القريب من الحدود مع الجزائر، دون أن يتخذ أي إجراءات لمنعه.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة