انقسام الإصلاحيين حول دعم همتي

انقسام الإصلاحيين حول دعم همتي

وزير الداخلية الإيراني ينتقد «ضعف التنافس» في انتخابات الرئاسة
الأربعاء - 6 ذو القعدة 1442 هـ - 16 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15541]
إيرانيون يمرون أمام لافتات تشجع على المشاركة في الانتخابات معلقة على سور جامعة طهران وسط العاصمة الإيرانية أمس (أ.ف.ب)

انقسم الإصلاحيون حول دعم عبد الناصر همتي؛ المرشح المعتدل لانتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة الجمعة، بعدما اختارت غالبية أطراف التيار الإصلاحي عدم دعمه، مخالفةً بذلك رأي الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي.

وأظهرت عملية تصويت داخل جبهة الإصلاحيين، في اجتماع عقد مساء الاثنين وانتهى فجر الثلاثاء، حصول همتي على 23 صوتاً يدعم ترشحه من أصل 46 صوتاً.

وجاءت عملية التصويت بعد طلبات تقدمت بها أطراف عدة في جبهة الإصلاحيين لإعادة النظر في قرارها السابق بشأن عدم تسمية مرشحين بسبب استبعاد «مجلس صيانة الدستور» جميع المرشحين التسعة الذين قدمهم التيار الإصلاحي لخوض الانتخابات الرئاسية.

وبدا همتي، أمس، غير متأثر برفض الإصلاحيين دعماً لترشحه، وقال في مؤتمر صحافي إنه يحظى بدعم شخصيات بارزة وأحزاب في التيار الإصلاحي، مؤكداً أنه مرشح «مستقل» في السباق الرئاسي.

وأعلن حسين كروبي؛ نجل الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، أن والده قرر التصويت لصالح همتي، وذلك غداة دعوته الإصلاحيين للالتفاف حول مرشح في الانتخابات، في موقف متقارب من الرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي دعا الإصلاحيين إلى اتخاذ قرار حول الانتخابات والقيام بالمسؤولية.

وتعارض موقف كروبي مع موقف الزعيم الإصلاحي الآخر مير حسين موسوي الذي أعلن مقاطعة الانتخابات.

وانعكس هذا التباين على الأحزاب الإصلاحية أيضاً؛ إذ يصر «حزب اتحاد ملت» على عدم تقديم مرشحين في ظل التقديرات بتقدم المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي، بينما يصر حزب «كاركزاران» - فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، على القتال حتى الرمق الأخير، مبدياً ثقته بإمكانية الانتصار بمرشح إصلاحي مغمور ضد أبرز مرشح محافظ.

في شأن متصل، انتقد وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي ضعف التنافس الانتخابي وغياب المقرات والتجمعات الانتخابية للمرشحين في أغلب المدن والمحافظات الإيرانية.
... المزيد


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة