«نيسان» تكشف عن زيادة حصتها في سوق الخليج العربي إلى 10 %

طرح سيارات جديدة أسهم في نمو المبيعات خلال 2020... وتعتزم طرح مركبة كهربائية جديدة

تستعد «نيسان» للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» في وقت لاحق من هذا العام وتطرح فكرة مستقبل التنقل (أ.ب)
تستعد «نيسان» للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» في وقت لاحق من هذا العام وتطرح فكرة مستقبل التنقل (أ.ب)
TT

«نيسان» تكشف عن زيادة حصتها في سوق الخليج العربي إلى 10 %

تستعد «نيسان» للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» في وقت لاحق من هذا العام وتطرح فكرة مستقبل التنقل (أ.ب)
تستعد «نيسان» للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» في وقت لاحق من هذا العام وتطرح فكرة مستقبل التنقل (أ.ب)

قالت شركة «نيسان» اليابانية إن وحدتها في منطقة الخليج العربي حققت زيادة في حصتها من السوق بنسبة 10% وذلك خلال العام المنصرم، حيث شهدت السنة المالية 2020، ارتفاع مبيعات طرازات السيدان والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الرئيسية خصوصاً «نيسان باترول» التي طرحتها خلال الفترة الماضية.
وتوقعت الشركة في مؤتمر صحافي عُقد اليوم، استمرار النمو خلال عام 2021 مع إطلاق ثلاثة طرازات جديدة في المنطقة وتعزيز حضور العلامة التجارية في «إكسبو 2020 دبي» كشريك رسمي للسيارات، وكذلك سلسلة من النشاطات، احتفالاً بالذكرى السبعين على إطلاق سيارة باترول.
وقالت إنها ستطلق تكنولوجيا «بروبايلوت» المتقدمة إلى الخليج من خلال سيارة «نيسان ألتيما 2021» السيدان متوسطة الحجم، والتي تخفّف الأعباء الملقاة على السائق من خلال الحد من التسارع والتوجيه والفرملة في ظروف قيادة معينة كالقيادة ضمن مسار واحد على الطريق السريع.
وقال تييري صباغ، المدير التنفيذي لـ«نيسان الشرق الأوسط»: «بذلنا مجهوداً للتكيف مع التحديات التي واجهها السوق العام الماضي، حيث تمكنّا من تعزيز مرونتنا وحافظنا على التزامنا بمهمتنا الرامية إلى مواصلة الابتكار الذي يُثري حياة الإنسان على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد – 19). إنّ الإنجازات التي حققناها عام 2020 تتماشى مع خطة التحول (نيسان نكست) التي تهدف إلى الترشيد وتحديد الأولويات والتركيز على نقاط قوتنا، إضافةً إلى بناء أساس مستدام للنمو على المدى الطويل، مما يتيح لنا زيادة حصتنا من السوق في المنطقة».
وأضاف صباغ: «تعدّ تكنولوجيا (بروبايلوت) مثالاً آخر لابتكارات تجارب التنقل، وتم طرحها في المنطقة عبر (نيسان ألتيما 2021) ونتطلع إلى تعاوننا المستمر مع شركاء موثوقين في المنطقة لضمان التميز التشغيلي ورضا العملاء في أنحاء الشرق الأوسط كافة».
وأوضحت الشركة أن الطلب في المنطقة تواصل على مجموعة سيارات «نيسان» في السنة المالية 2020 لا سيما الطرازات الأساسية في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيدان، حيث تصدّرت «باترول» السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات من الفئة «إف» في المنطقة، حيث نَمَت حصتها في السوق بنسبة 15.4% مقارنةً بالسنة المالية 2019، وحافظت على مكانتها من حيث إسهامها الكبير في تعزيز مبيعات «باترول» على مستوى العالم، ومبيعات «نيسان» ككل في المنطقة. كما واصلت «نيسان كيكس» أداءها المميّز ضمن الفئة «بي» من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات محققةً زيادة مبيعات سنوية بنسبة 11% في حصتها من السوق.
وشكّلت «نيسان ماكسيما» و«ألتيما» الطرازين الأكثر مبيعاً لـ«نيسان» في فئة سيارات السيدان في السنة المالية 2020، حيث زادت حصتهما السنوية من السوق بنسبة 33 و8% ضمن فئة سيارات السيدان «إي» والسيدان «دي» على التوالي.
وتستعد «نيسان» للمشاركة في «إكسبو 2020 دبي» في وقت لاحق من هذا العام على مستقبل التنقل، وبصفتها شريك السيارات الرسمي في هذه الفعالية، ستطرح فكرتها في مجال النقل المستدام وحلول المدن الذكية وستكشف عن «نيسان أريا»، الجيل القادم من سيارة الكروس أوفر الكهربائية، لأول مرة في الشرق الأوسط، كما تُجري الاستعدادات للاحتفال على مدار العام بالذكرى السبعين على طرح سيارة «نيسان باترول».


مقالات ذات صلة

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق التكنولوجيا تتقدّم لكنَّ انتباه الإنسان ليس آلة (رويترز)

تحذير: القيادة الذاتية تتجاوز قدرة البشر

السيارات ذاتية القيادة «تفرض متطلّبات نفسية غير مسبوقة على السائقين، وهي متطلّبات لسنا مستعدّين لها حالياً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» إيفان إسبينوسا (الشرق الأوسط) p-circle 01:35

خاص رئيس «نيسان»: السعودية «جوهرة ذهبية» تقود نمونا في المنطقة

شدد الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» للسيارات، إيفان إسبينوسا، أن منطقة الشرق الأوسط، والسعودية تحديداً، تمثل إحدى أهم الركائز الاستراتيجية في خطط الشركة العالمية.

مساعد الزياني (جدة)

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.