سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
TT

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق، واصفاً النجم المصري بأنه «أسطورة» حية في النادي.

وكان صلاح أعلن الأسبوع الماضي أنه سيغادر بطل إنجلترا في نهاية الموسم، بعد تسعة أعوام سجّل خلالها حتى الآن 255 هدفاً بقميص «الحمر».

ودخل اللاعب البالغ 33 عاماً في خلاف علني مع سلوت في ديسمبر (كانون الأول)، إذ صرّح حينها بأنه «لا تربطه أي علاقة» بالمدرب الهولندي بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية.

لكن منذ عودته من كأس أمم أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، استعاد صلاح مكانه أساسياً في موسم صعب يمرّ به ليفربول.

ويحتل فريق سلوت المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويخوض صراعاً من أجل التأهل فقط إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ومع ذلك، يأمل المدرب السابق لفينورد في إنهاء الموسم بصورة إيجابية عبر مسابقتي كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا.

ويحل ليفربول ضيفاً على مانشستر سيتي السبت في ربع نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، في ربع نهائي المسابقة القارية الأم.

وقال سلوت لموقع ليفربول الرسمي: «نأمل أن يتمكن من جعل إرثه أكثر تميزاً في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث لا يزال أمامنا شيء مميز نلعب من أجله، لكنه سيغادر هذا النادي دائماً باعتباره أسطورة».

وأضاف: «إظهار هذا التعطش كل ثلاثة أيام، وتلك الاحترافية، والالتزام تجاه النادي والفريق، والرغبة الدائمة في التسجيل واللعب... هذا ما يبرز بالنسبة لي».

وتأثرت خيارات سلوت الهجومية بغياب الوافد الجديد الدولي السويدي ألكسندر أيزاك لفترة طويلة منذ انضمامه إلى النادي في سبتمبر (أيلول) مقابل رقم قياسي بريطاني بلغ 125 مليون جنيه إسترليني (165 مليون دولار).

ومن المقرر أن يعود المهاجم السويدي إلى التدريبات بعد تعرضه لكسر في الساق قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وقد تلقى دفعة معنوية بعد تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم هذا الأسبوع.

وقال سلوت الأربعاء: «أعتقد أن أليكس في وضع جيد جداً، لأن السويد تأهلت إلى كأس العالم، وإضافة إلى ذلك سيعود للتدريب مع المجموعة للمرة الأولى الخميس».

وأضاف: «بالطبع ستكون هذه حصته الأولى فقط مع الفريق بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، لكن من الجيد عودته، لأننا جميعاً نعرف من تعاقدنا معه، لقد تعاقدنا مع مهاجم مذهل».


مقالات ذات صلة

سلوت يتمسك بالبقاء مع ليفربول

رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت يتمسك بالبقاء مع ليفربول

رفض آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، عرضاً لتدريب أياكس أمستردام الهولندي، معرباً عن رغبته في الاستمرار بمنصبه، وفقاً لصحافي هولندي موثوق.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يبرّر خسارة ليفربول أمام مان يونايتد

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، إن هناك «نمطاً واضحاً» من القرارات التحكيمية التي كانت ضد فريقه هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: صعود مان يونايتد لـ«دوري الأبطال» ليس إنجازاً

شدّد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، على أن تأهل فريقه لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لا يعد إنجازاً بالنسبة له.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برونو فرنانديز تألق في فوز يونايتد على ليفربول (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يؤمن «بطاقة الأبطال» بفوز ثمين على ليفربول

جدّد مانشستر يونايتد فوزه على ضيفه ليفربول 3-2، الأحد، في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حاسماً عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

إنريكي: ما فعله سان جيرمان إنجاز خارق للعادة

إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
TT

إنريكي: ما فعله سان جيرمان إنجاز خارق للعادة

إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)

وصف لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمانتأهل فريقه لنهائي دوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين بأنه إنجاز استثنائي وخارق للعادة.

وانتزع باريس سان جيرمان بطاقة التأهل بعد التعادل 1 / 1 مع بايرن ميونخ مساء الأربعاء، والفوز ذهابا بنتيجة 5 / 4 في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يلعب باريس سان جيرمان حامل اللقب مع أرسنال الإنجليزي في المباراة النهائية يوم 30 مايو/أيار بالعاصمة المجرية بودابست.

وصرح إنريكي عبر قناة بي إن سبورتس القطرية: «صعدنا بعد مباراة مذهلة، فالتأهل لنهائي ثان على التوالي إنجاز استثنائي وخارق للعادة».

وأضاف المدرب الإسباني الذي قاد باريس للقب الأوروبي الأول في تاريخه العام الماضي 2025 «لقد بدأنا اللقاء بطريقة ذكية ومثالية، وتقدمنا بهدف مبكر، إنها بداية مثالية حفزت اللاعبين».

وقال: «درسنا كل السيناريوهات الممكنة، تدربنا على الصلابة الدفاعية لمواجهة القوة الهجومية لبايرن ميونخ».

وختم إنريكي تصريحاته بالقول: «لقد وصلنا للمباراة النهائية بعد معاناة سواء الموسم الماضي أو الحالي، وهو ما يبرهن على أننا فريق قوي وكبير وناضج».


أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)

يدخل نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم محمّلًا بصدامٍ تكتيكي يبدو أكثر تعقيدًا من مجرد مواجهة بين فريقين كبيرين. أرسنال، الباحث عن لقبه الأوروبي الأول، يصطدم بباريس سان جيرمان الذي يعيش ربما أكثر نسخه اكتمالًا تحت قيادة لويس إنريكي، فريق هجومي متحرر، متنوع، وقادر على تغيير شكله داخل المباراة الواحدة دون أن يفقد هويته.

بحسب شبكة The Athletic، فإن السؤال الذي يفرض نفسه قبل النهائي ليس من يملك الأسماء الأفضل، بل: من يفرض إيقاعه أولًا؟

يرى أولي كاي أن مفتاح المباراة يبدأ من وسط الملعب، وتحديدًا من قدرة أرسنال على إيقاف فيتينيا وجواو نيفيز ووارن زايير إيمري. الثلاثي منح باريس سيطرة شبه كاملة على نسق المباريات الأوروبية هذا الموسم، ومعظم الفرق التي واجهتهم نجحت فقط في إزعاجهم لفترات قصيرة دون أن تكسر إيقاعهم الحقيقي. التحدي أمام ميكيل أرتيتا سيكون في إيجاد التوازن بين الإبداع والانضباط، وهل يضحي بأحد عناصره الهجومية لصالح لاعب وسط أكثر صلابة؟ أم يمنح ديكلان رايس حرية مطاردة كل كرة وكل مساحة؟

أما نيك ميلر فيعتقد أن المشكلة الأكبر ليست في لاعب محدد، بل في تنوع الحلول الهجومية لدى باريس سان جيرمان. يشبّه هجوم الفريق بـ«الهيدرا»؛ تقطع رأسًا فتظهر أخرى. ومع ذلك، يظل الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الخطر الأكثر وضوحًا، لأنه يمتلك السرعة والقوة والقدرة على ضرب أي خط دفاعي. ولهذا يطرح تساؤلًا مهمًا: هل يغيّر أرتيتا طريقته المعتادة للمرة الأولى؟ هل يغامر بتعديل الرسم التكتيكي لحماية الجهة اليمنى؟ المدرب الإسباني معروف بثباته التكتيكي، لكنه يقف الآن أمام أكبر مباراة في مسيرته التدريبية.

لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز وبلوغ النهائي (إ.ب.أ)

أناناتجيث راغورامان يرى أن تنوع باريس نفسه قد يكون العامل الحاسم. الفريق الفرنسي لم يعد مجرد آلة هجومية، بل أصبح قادرًا على اللعب بأكثر من وجه داخل المباراة الواحدة. أمام بايرن ميونيخ ظهر باريس بنسختين مختلفتين؛ ضغط عالٍ وهجوم شرس في البداية، ثم انضباط دفاعي كامل بعد التقدم. الفريق ارتكب أخطاء تكتيكية ذكية، أغلق المساحات، وأدار الوقت بخبرة فريق يعرف كيف يفوز. وهذا ما يجعل السؤال الحقيقي: هل يستطيع أرسنال التعامل مع كل هذه النسخ المختلفة خلال تسعين دقيقة؟

من جانب آخر، ترى سارة شيبرد أن العامل النفسي قد يكون الأكثر تأثيرًا. كيف سيصل أرسنال إلى النهائي ذهنيًا؟ هل سيدخل المباراة بطلاً للدوري الإنجليزي، متحررًا من الضغط التاريخي؟ أم سيصل مثقلًا بخيبة فقدان اللقب المحلي؟ لأن هذا النوع من النهائيات لا يُحسم فقط بالأقدام، بل بالقدرة على التحكم بالمشاعر تحت ضغط أكبر ليلة في تاريخ النادي الحديث.

ورغم ذلك، تعود شيبرد أيضًا إلى اسم واحد: كفاراتسخيليا. الجورجي يملك أعلى مساهمة تهديفية في دوري الأبطال هذا الموسم، ويبدو اللاعب الأكثر قدرة على تحويل أي لحظة صغيرة إلى هدف. سواء تولى يوريين تيمبر أو بن وايت مراقبته، فإن نجاح أرسنال دفاعيًا سيبدأ من هناك.

أما تيم سبايرز فيرى أن تسجيل الهدف الأول قد يكون لحظة التحول الكبرى. باريس سان جيرمان أثبت أمام بايرن أنه حين يتقدم يصبح فريقًا بالغ النضج والهدوء، قادرًا على خنق المباراة وإدارة المساحات بثقة كبيرة. لكن السؤال المقابل أيضًا مهم: إذا تقدم أرسنال، هل يستطيع تحمّل ضغط الحفاظ على النتيجة في أكبر مباراة بتاريخ النادي؟ التجارب السابقة تشير إلى أن الفريق عانى أحيانًا في المناسبات الكبرى، بينما يبدو باريس أكثر خبرة ونضجًا في هذا النوع من الليالي.

في النهاية، تبدو المباراة مواجهة بين مشروعين متقاربين في الجودة لكن مختلفين في المرحلة. باريس سان جيرمان يبدو أكثر اكتمالًا وخبرة، بينما يحاول أرسنال إثبات أن مشروع أرتيتا وصل أخيرًا إلى لحظة التتويج. وبين وسط باريس الديناميكي، وصلابة أرسنال الدفاعية، وقدرة كفاراتسخيليا على صناعة الفوضى، قد يُحسم النهائي بتفصيلة صغيرة جدًا... أو بلحظة عبقرية واحدة.


تعادل أرسنال مع برايتون يمنح سيدات السيتي لقب الدوري الإنجليزي

 ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
TT

تعادل أرسنال مع برايتون يمنح سيدات السيتي لقب الدوري الإنجليزي

 ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)

توج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات للمرة الأولى منذ عشر سنوات، بعد تعادل أرسنال، ملاحقه المباشر، 1-1 أمام مضيفه برايتون آند هوف ألبيون الأربعاء.

ويتصدر سيتي الترتيب برصيد 52 نقطة بعد خوض 21 من 22 مباراة بينما كان أرسنال بحاجة للفوز في كافة مبارياته الأربع المتبقية ليحظى بفرصة لانتزاع الصدارة، لكنه تعادل مع برايتون.

وقال آندريه يجليرتش مدرب سيتي، الذي بات ثاني مدرب في تاريخ البطولة يفوز باللقب في موسمه الأول، في بيان لموقع النادي على الإنترنت «واجهت اللاعبات كافة التحديات بشجاعة وكان تدريبهن ممتعا هذا الموسم. في اللحظات الجيدة والسيئة، ظل الفريق متماسكا دائما ووجد طريقه للفوز. هذا أمر يفعله جميع الأبطال الكبار».

وبعد خسارته في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أولمبيك ليون، كان أرسنال أمام مهمة صعبة في مباراة ضد برايتون إذا أراد تهديد سيتي، لكنه تأخر في النتيجة عندما سجلت فوكا تسونودا هدفا قبل نهاية الشوط الأول.

ونجحت لاعبة الوسط النرويجية فريدا مانوم في إدراك التعادل في الدقيقة 60، لكن ورغم الضغط المتأخر لم يتمكن أرسنال من تسجيل هدف الفوز.

وقالت الهولندية رينيه سليخرس مدربه أرسنال «تهانينا إلى مانشستر سيتي الذي فاز الآن بالدوري. كان يوما مخيبا للآمال.

يستحق برايتون الإشادة لأنه منافس من الصعب مواجهته، وقدم أداء جيدا، لكن علينا يجب أن ننظر إلى أنفسنا ونشعر بخيبة أمل كبيرة».