انطلاق «النخبة السعودية للملاكمة» في نادي مايك تايسون

تركي الدهام ملاكم نادي الخليج (الشرق الأوسط)
تركي الدهام ملاكم نادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

انطلاق «النخبة السعودية للملاكمة» في نادي مايك تايسون

تركي الدهام ملاكم نادي الخليج (الشرق الأوسط)
تركي الدهام ملاكم نادي الخليج (الشرق الأوسط)

انطلقت الأربعاء في نادي مايك تايسون بالعاصمة الرياض، منافسات بطولة النخبة للملاكمة، وذلك لأول مرة في تاريخ الاتحاد السعودي للملاكمة، وسط مشاركة واسعة من أندية المملكة.

وشهدت النزالات الأولى حضوراً تنافسياً لافتاً في عدة أوزان، حيث تمكن ملاكم نادي الشباب غيث الهوام من التفوق على نظيره من نادي فات كلوب عبد الله الغامدي في وزن 90 كيلوغراماً، فيما حسم لاعب نادي مايك تايسون، عبد الرحمن صادق، مواجهته أمام لاعب أيرون رينغ، يحيى حسن، في وزن 85 كيلوغراماً، ضمن واحدة من أبرز مواجهات اليوم.

كما سجل نواف الجهني لاعب مايك تايسون انتصاراً مهماً في وزن 55 كيلوغراماً، في حين شهد وزن 60 كيلوغراماً انسحاب الملاكم سلطان الرشيدي من نزاله أمام أيمن العمودي.

بدوره، أكد مدرب نادي الشباب علي الأحمري أن مثل هذه البطولات تمثل محطة مهمة لإعداد اللاعبين، مشيراً إلى أنها تسهم بشكل مباشر في تجهيزهم للاستحقاقات الخارجية وتطوير مستوياتهم، إلى جانب ما تشهده اللعبة من اتساع في قاعدة المشاركة، خصوصاً على مستوى السيدات والفئات السنية.

من جانبه، قال مدرب الاتفاق جواد الياقوتي إن الملاكمة السعودية تسير وفق مسار تصاعدي ملحوظ، مدعوماً باستراتيجية الاتحاد، رغم بعض التحديات المرتبطة بجاهزية اللاعبين خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن مثل هذه البطولات تُعد فرصة حقيقية لاختبار المستويات الفنية ورفع نسق التنافس.

وعلى صعيد الحضور النسائي، عكست البطولة تنامياً واضحاً في مشاركة السيدات، حيث أشارت اللاعبة حورية المحسن لاعبة نادي النصر إلى أن دخولها عالم الملاكمة جاء بعد تجربة مع عدة رياضات، قبل أن تجد شغفها الحقيقي في هذه اللعبة، مؤكدة سعيها لمواصلة التطور والوصول إلى تمثيل المنتخب الوطني.

بدورها، أكدت اللاعبة يارا العمري أن المشاركة في بطولة بهذا الحجم تمثل خطوة مهمة في مسيرتها، معتبرة أن مثل هذه المنافسات تمنح اللاعبات فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة، في ظل الدعم المتزايد لرياضة المرأة في المملكة.

كما عبّرت اللاعبة ريفال المحيسن من فئة البراعم عن فخرها بالمشاركة وتمثيل ناديها، مشيرة إلى أن الملاكمة أسهمت في تعزيز ثقتها بنفسها، في دلالة على الأثر المتنامي للعبة في استقطاب المواهب الناشئة.


مقالات ذات صلة

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

رياضة عالمية توم أسبينال (رويترز)

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين) بسبب عينه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية 90 يوماً تفصلنا عن انطلاق «الرياض 2026» المرتقب (الأولمبية السعودية)

«ألعاب آسيا» اختبار أخير للرياضيين المشاركين في «بطولة الرياض الدولية 2026»

بدأ العد التنازلي لانطلاق «دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السادسة - الرياض 2026»، مع تبقي 90 يوماً على انطلاق منافساتها في السعودية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تركي آل الشيخ (الهيئة العامة للترفيه)

للمرة الثالثة توالياً... تركي آل الشيخ يتصدر قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الملاكمة

تصدّر تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة قائمة مجلة «بوكسينغ نيوز» لأكثر 50 شخصية تأثيراً في اللعبة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مصطفى ندا (حساب دوري المقاتلين في إنستغرام)

نزال مرتقب بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي في دوري المقاتلين

بعد 10 أعوام على آخر مواجهة جمعتهما، يعود السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي إلى القفص مجدداً لحسم الصراع بينهما.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يزعم تراجع جوشوا عن نزالهما المرتقب ويتحدى أوسيك لمواجهة ثالثة

زعم الملاكم البريطاني تايسون فيوري أن مواطنه أنتوني جوشوا تراجع عن نزالهما المرتقب في الوزن الثقيل متحدياً الأوكراني أولكسندر أوسيك لخوض مواجهة ثالثة بينهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
TT

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا

لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)
لأول مرة... الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام أوروبا (الشعار)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الخميس، قائمة حكام كأس آسيا 2027 في السعودية، التي تضم 76 حكماً موزعين: 24 حكماً للساحة و41 حكماً مساعداً، إلى جانب 11 حكماً لتقنية الفيديو.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة القارية، تضم قائمة النسخة التاسعة عشرة أربعة حكام من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (حكماً واحداً، وحكمين مساعدين، وحكماً واحداً لتقنية الفيديو) وذلك في إطار التعاون المتواصل بين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونظيره الأوروبي وفقا للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي.

ومن المقرر أن تشهد كأس أوروبا 2028 مشاركة حكمين آسيويين للمرة الأولى.

وتوفر الشراكة فرصة للاتحادين القاريين لتبادل الخبرات الفنية وأفضل الممارسات، مع مواصلة دعم تطوير حكام المباريات على أعلى المستويات.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن القائمة جاءت بعد عملية اختيار موسعة استمرت ثلاث سنوات من 2023 إلى 2026.

وخضع المرشحون المحتملون للتقييم خلال مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب أبرز البطولات المحلية والإقليمية والدولية، بهدف تحديد الحكام الذين أظهروا باستمرار الصفات المطلوبة للعمل على أكبر المسارح.

ومن بين الاعتبارات الرئيسية، كانت الاستمرارية والكفاءة في اتخاذ القرارات، بما في ذلك القدرة على الاستخدام الفعال لنظام حكم الفيديو المساعد (فار) كما لعب الاستعداد البدني والنفسي دوراً مهماً، حيث كان يتعين على الحكام إظهار مستوى اللياقة والقدرة على التحمل ورباطة الجأش المطلوبة للعمل في بيئة كأس آسيا، التي تتسم بالضغوط العالية.

وسوف تشهد أحدث نسخة من البطولة الأبرز للمنتخبات الوطنية للرجال في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عودة عدد من الوجوه المألوفة، من بينهم الحكمان علي رضا فجاني وما نينج، اللذان سيشاركان في كأس آسيا للمرة الرابعة والثالثة على التوالي. كما شارك كلا الحكمين في كأس العالم لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام، وسينضمان في السعودية إلى الحكام الستة الآخرين، وخمسة من حكام تقنية الفيديو، الذين مثلوا الاتحاد القاري في البطولة العالمية.

وتقام كأس آسيا السعودية 2027 خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، على ثمانية ملاعب في المدن المضيفة الرياض وجدة والخبر، حيث يتنافس 24 منتخباً في البطولة.


كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
TT

كيف تجاوز الأخضر البداية الصعبة في «خليجي 27»؟

فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية بهدف الفوز (تصوير: محمد المانع)

تجاوز المنتخب السعودي، البداية الصعبة في بطولة كأس الخليج الـ27، بفوزه على نظيره الكويتي بهدف عكسي 1-0 الأربعاء، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وسيطرت صاحبة الأرض على مجريات الشوط الأول لكن لاعبي الأخضر افتقروا للدقة، إذ سدد عبد الله الحمدان كرة بجوار المرمى ‌بعد تمريرة رائعة من ‌همام الهمامي في الدقيقة الرابعة.وكان ​التهديد ‌الأول ⁠للفريق ​الزائر عبر ⁠عيد الرشيدي الذي أطلق تسديدة منخفضة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأخضر.

وجاءت أخطر فرص المباراة في الدقيقة 24، عندما أرسل محمد أبو الشامات، الذي شارك في التشكيلة الأساسية إلى جانب شقيقه صالح، تمريرة منخفضة نحو الحمدان لكن خالد الرشيد أبعدها من أمام مهاجم السعودية في اللحظة ⁠الأخيرة.واعتقد أبو الشامات، أنه سجل هدفا ‌لكنه لم يحتسب لوجود مخالفة ‌على زميله محمد كنو في بداية ​الهجمة في الدقيقة 37.وهدد ‌منتخب الكويت مرمى الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة بعدما ‌أطلق محمد دحام تسديدة منخفضة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.

من المباراة التي جمعت الأخضر بالكويت (تصوير: محمد المانع)

ولم يختلف الأمر بعد نهاية الاستراحة، إذ واصل فريق المدرب دونيس فرض إيقاعه وسط غلق الكويت للمساحات أمام مهاجمي السعودية.وأطلق الهمامي ‌ضربة رأس سيطر عليها سعود الحوشان حارس الكويت على المرتين، قبل أن يطلق أبو الشامات ⁠تسديدة من ⁠حركة بهلوانية بعيدا عن المرمى وهو يحاول متابعة تسديدة الحمدان.وبدا أن المباراة ستنتهي بالتعادل حتى تمكن الهمامي جناح السعودية من التوغل من الجانب الأيسر وأرسل تمريرة عرضية حاول المدافع الحقان إبعادها بضربة رأس لكنه حولها بالخطأ في المرمى.

وتلقت السعودية ضربة قوية قرب النهاية بعدما تعرض الحارس العقيدي لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من خالد المرشد لاعب الكويت أثناء محاولته لإبعاد تمريرة عرضية ليغادر الملعب على محفة ويحل محله محمد العويس.وكادت السعودية أن ​تعزز تقدمها في ​الوقت بدل الضائع لكن الحارس الحوشان تصدى لمحاولتي محمد القحطاني وسلطان مندش اللذين شاركا من على مقاعد البدلاء.

الأخضر انتزع الفوز بشق الأنفس (تصوير: علي خمج)

وقال همام الهمامي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "كانت مباراة صعبة أمام منتخب يملك تاريخا كبيرا في بطولات الخليج، وحققنا فوزا مهما في بداية مشوارنا".

وأضاف "نتمنى زيادة الدعم الجماهيري لنا في المباريات المقبلة، ونسعى إلى مواصلة العمل لتحقيق أهدافنا في البطولة".

من ناحيته، قال عبدالله الحمدان "المباريات الافتتاحية دائما ما تكون صعبة، والأهم أننا حققنا الفوز وحصلنا على النقاط الثلاث".

وأردف "لا يزال لدينا الأفضل لنقدمه في المباريات المقبلة، وسنعمل على تطوير مستوانا والاستفادة من هذه البداية".

وتملك الكويت الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج برصيد عشرة ألقاب، آخرها عام 2010، فيما توجت السعودية بالبطولة ثلاث مرات.


سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
TT

سوزا: بكل بساطة... السعودية أقوى من الكويت

لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)
لاعبو الكويت بعد تلقي شباكهم هدف المباراة الوحيد (تصوير: محمد المانع)

اعترف البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، بصعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الأخضر بهدف دون وحيد، وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مباراة صعبة كما توقعنا، وتحديداً في شوطها الأول؛ ولكننا استطعنا تطبيق استراتيجياتنا.

وأضاف: ما زلنا نسعى للتطور ونمتلك القدرة على خوض الـ90 دقيقة بشكل مستدام ومتكامل. أود التأكيد على أن اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم واستحقوا كل الدعم من الجمهور الكويتي الذي تواجد معنا، وكان بإمكاننا تحقيق الفوز ولكننا لم نتمكن من ذلك.

وتابع مدرب الكويت موضحاً الفوارق الفنية والخبرة بين الفريقين: كانت السعودية أقوى منا اليوم بكل بساطة؛ لدينا أفكار مختلفة ولاعبون ما زالوا يكتشفون هذا المستوى، وسيصبحون أفضل يوماً بعد يوم وسيتعلمون من زملائهم الأكبر سناً. أنا لا أفكر كثيراً في النتيجة حالياً، بل في الخبرة والوقت اللذين سيجعلان المنتخب الكويتي أفضل؛ فالمنتخب السعودي يمتلك خبرة أكبر بكثير من خلال مشاركاته المتكررة في كؤوس العالم، بينما لا يمتلك منتخبنا هذه الخبرة.

وتطرق سوزا إلى الجوانب التكتيكية والبدنية المؤثرة في سير اللقاء قائلًا: إذا أردت الضغط على خصمك، فعليك أن تضغط عليه في مناطقه، وهذا يتطلب جهداً بدنياً في المقام الأول ثم تركيزاً ذهنياً، وهو ما نعمل على بنائه وتأسيسه في المنتخب. إذا استطعنا تطبيق ذلك فسيكون من الصعب على منافستنا مجاراتنا، وقد كان من الصعب علينا الاستمرار في تقديم ما خططنا له طوال مجريات المباراة.