علماء يربطون بين التمارين لشاقة ومرض العصبون الحركي

علماء يربطون بين التمارين لشاقة ومرض العصبون الحركي

الأحد - 3 ذو القعدة 1442 هـ - 13 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15538]
التمارين الشاقة المنتظمة تزيد من خطر الإصابة بالمرض (شترستوك)

أكدت دراسة أن الأشخاص الذين لديهم تركيبة جينية معينة أكثر عرضة للإصابة بمرض العصبون الحركي (تلف الخلايا العصبية). وأفاد باحثون بأن التمارين الشاقة المنتظمة تزيد من خطر الإصابة بمرض العصبون الحركي لدى الأشخاص المعرضين وراثياً لهذه الحالة. ووجد العلماء في جامعة شيفيلد علاقة سببية بين النشاط البدني عالي الكثافة والاضطراب بين الأشخاص المعرضين بالفعل للمرض، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
ويعتقد الباحثون أن هذا العمل يمثل خطوة كبيرة نحو فهم العلاقة بين التمارين المكثفة، التي قد تسهم في إصابة العصب الحركي لدى بعض الأشخاص، ومرض «التنكس العصبي»، الذي يصيب نحو 5000 شخص في المملكة المتحدة.
وقال الدكتور جوناثان كوبر كنوك، طبيب الأعصاب في شيفيلد: «لقد اشتبهنا لبعض الوقت في أن التمرينات كانت عامل خطر على (العصبون الحركي)، ولكن حتى الآن يُعتبر هذا الارتباط مثيراً للجدل»، مضيفاً أن هذه الدراسة «تؤكد أنه في بعض الأشخاص، تؤدي التمارين الشاقة المتكررة إلى زيادة خطر الإصابة بالعصبون الحركي». ويبلغ خطر الإصابة بمرض «العصبون الحركي» مدى الحياة نحو 1 من كل 400 شخص، لكن الدراسات السابقة أشارت إلى أنه أكبر بست مرات في لاعبي كرة القدم المحترفين مقارنة بعامة الناس.
وشارك عدد من الرياضيين البريطانيين البارزين تجربتهم مع مرض «العصبون الحركي» في السنوات الأخيرة، بما في ذلك روب بورو، اللاعب في دوري الرجبي، ودودي وير، من اتحاد الرجبي، ولاعب كرة القدم ستيفن داربي.
ويؤكد باحثو شيفيلد على أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يجرون تمارين قوية لا تظهر عليهم أعراض مرض «العصبون الحركي»، وأن الخطوة التالية للباحثين هي تطوير الاختبارات التي تحدد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
وكتب العلماء في مجلة «EBioMedicine» يصفون كيف قاموا بتحليل البيانات من مشروع «Biobank» في المملكة المتحدة الذي يحتوي على معلومات جينية مفصلة عن نمط الحياة لنصف مليون شخص.
ووجدوا أن الأشخاص الذين لديهم تركيبة جينية تجعلهم أكثر عرضة لممارسة التمارين الشاقة كانوا أيضاً أكثر عرضة لظهور أعراض «مرض العصبون الحركي».


المملكة المتحدة الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة