انتهاء جلسات الاستماع حول «الفظائع» في غامبيا

انتهاء جلسات الاستماع حول «الفظائع» في غامبيا

الأحد - 18 شوال 1442 هـ - 30 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15524]

اختتمت لجنة مكلفة دراسة الجرائم التي ارتكبت خلال حكم الرئيس الغامبي الأسبق يحيى جامع، الذي استمر 22 عاماً، أعمالها بعدما أدلى نحو 400 شاهد بإفاداتهم حول الفظائع. وأعلن رئيس «لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات» لامين سيسلاي، مختتماً رسمياً جلسة الاستماع الأخيرة أن «معظم الفظائع ارتكبت بحق مدنيين أبرياء من قبل الدولة أو وكلائها أو أشخاص آخرين يعملون لحسابها».
وقال إن «الشهادات التي تم الاستماع إليها خلال 871 يوماً كانت مؤلمة، وبدا الناس عاجزين عن الكلام حيالها»، موضحاً أن «الناس لم يستطيعوا تصديق أن الفظائع التي كانوا يسمعونها يمكن أن تحدث في بلدهم، أرض التعايش السلمي». وقال سيساي إن «هذه الفظائع التي ارتكبها نظام جامع كانت تهدف إلى بث الخوف بين سكان غامبيا» و«نهب موارد البلاد». وستقدم اللجنة تقريرها في يوليو (تموز) إلى الرئيس الحالي أداما بارو. ويمكن أن توصي بإطلاق ملاحقات، لكنها لا تملك صلاحية إصدار إدانات أو أحكام. وأكد الرئيس بارو مرات عدة أنه سينتظر توصيات اللجنة قبل إطلاق أي إجراء قانوني ضد سلفه.
وعند وصوله إلى السلطة في انقلاب غير دموي في 1994، انتخب يحيى جامع بأغلبية كبيرة، وأعيد انتخابه بلا انقطاع حتى هزيمته في ديسمبر (كانون الأول) 2016 أمام أداما بارو.
وبعد ستة أسابيع من أزمة نجمت عن رفضه التخلي عن السلطة، اضطر إلى مغادرة البلاد بعد تدخل عسكري من غرب أفريقيا ووساطة غينية موريتانية.


غامبيا عالم الجريمة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة