مذكرة تفاهم لترويج منتجات 9 مصانع سعودية في إسبانيا والبرتغال

«الصادرات السعودية» نظمت إبرام مذكرات ثنائية مع «الكورت أنجليس» الإسبانية

مذكرة تفاهم لترويج منتجات 9 مصانع سعودية في إسبانيا والبرتغال
TT

مذكرة تفاهم لترويج منتجات 9 مصانع سعودية في إسبانيا والبرتغال

مذكرة تفاهم لترويج منتجات 9 مصانع سعودية في إسبانيا والبرتغال

ضمن إحدى أهم الخدمات التي أطلقتها هيئة تنمية الصادرات السعودية، استضافت الهيئة في مقرها بالرياض، حفل توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين عدد من الشركات السعودية ومجموعة «الكورت أنجليس» الإسبانية، للعناية «بوفود المشترين»، بهدف ترويج المنتجات السعودية للشركات الدولية، بما يحقق نفاذ المنتجات الوطنية إلى تلك الأسواق. وضمت الاتفاقيات الموقعة 9 شركات وطنية تمتلك خبرة واسعة في الأسواق، إضافة إلى جودة نوعية في منتجاتها مع مجموعة «كورت أنجليس» وهي من المجموعات التجارية الكبرى في أوروبا، حيث تمتلك أكبر متجر متعدد الأقسام منذ العام 1890م، من خلال 300 فرع من المتاجر والأسواق التموينية في إسبانيا والبرتغال، فيما بلغت مبيعاتها أكثر من 70 مليار ريال في عام 2013. ومن المتوقع، بناء على مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، أن تحضر المنتجات السعودية في مجموعة «الكورت أنجليس» بعد استكمال الإجراءات وإنهاء المتطلبات اللازمة، وفق مذكرات التفاهم الموقعة. وتقوم هيئة تنمية الصادرات السعودية (الصادرات السعودية) بتنظيم عقد اجتماعات ثنائية مع الشركات الوطنية والدولية المستهدفة، بهدف إيجاد فرص نوعية للمنتجات السعودية، بما يحقق انفتاحا أشمل على الأسواق العالمية، ليكون المنتج السعودي علامة مميزة في مجال التجارة والتصنيع، وبما يحقق تطوير الصادرات السعودية كمّا ونوعا.
وضم الوفد الإسباني مدير عام التجارة الدولية والمنتجات السريعة، ومدير عام المنتجات الاستهلاكية في مجموعة «الكورت أنجليس» اللذين اطلعا على المنتجات الوطنية في المصانع والمعارض الخاصة بالشركات السعودية التي وقعت مذكرة التفاهم الثنائية مع المجموعة.
المذكرات الثنائية كذلك ضمت عددا من الشركات السعودية مثل الوطنية للبلاستيك، والعربية للعود، ونضيد الوشم للتمور، ومزارع أنيسة للتمور، ومجموعة السريع التجارية الصناعية، وأتمار للتمور والشوكولاته والهدايا، ومصنع الواحة للعصيرات، وشموع الماضي الغذائية، وحلويات سعد الدين.
وتسعى هيئة تنمية الصادرات السعودية إلى الدفع بالمنتجات الوطنية نحو النفاذ إلى الأسواق الدولية، الأمر الذي يجعل من تطور نمو الصادرات أحد أهم مصادر تنويع الدخل بالنسبة للقطاعين الخاص والحكومي، كما أنه يساعد على زيادة الإنتاج الذي بدوره سيساعد على خفض تكلفة الإنتاج، بما ينعكس على خفض سعر التكلفة على المنشأة.
كما أن الهيئة تسعى إلى تطوير قدرات المصدرين عن طريق تقديم مجموعة من البرامج التدريبية، وورش العمل، ذات العلاقة بالاستراتيجية الدولية للتصدير، والتسويق، والإجراءات اللوجستية، وسياسات وإجراءات التصدير، ولوائح التصدير الدولية أو من خلال منح المصدرين الفرصة لحضور المعارض الدولية والبعثات التجارية لتسويق منتجاتهم.
وتطمح هيئة تنمية الصادرات السعودية في أن تكون جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، التي بدورها تنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني بشكل عام، من خلال العمل جنبا إلى جنب مع المصنعين، والجهات الحكومية ذات العلاقة.



«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تسجل أعلى مستوياتها منذ شهر ونصف

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 11 ألفاً و167 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ شهر ونصف، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.1 مليار ريال.

وشهدت السوق ارتفاعاً في أبرز الأسهم القيادية، حيث ارتفع سهما «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» بأكثر من واحد في المائة، ليصل سعراهما إلى 27.28 ريال و105.40 ريال على التوالي.

وقفز سهم «سابتكو» بنسبة 10 في المائة عند 9.88 ريال، عقب إعلان الشركة عن نتائجها المالية للربع الرابع من 2025، وارتفع سهم «بترو رابغ» بنسبة 7 في المائة، وسط تداولات بلغت نحو 15 مليون سهم.

وصعد سهم «أنابيب السعودية» بنسبة 5 في المائة بعد توقيع الشركة عقداً مع «أرامكو» بقيمة 127 مليون ريال، بينما سجل سهم «صالح الراشد» أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 67.20 ريال، لتصل مكاسب السهم منذ الإدراج إلى نحو 50 في المائة.


مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.