الخطوط الجوية الفلبينية تعيد هيكلة أسطولها

الخطوط الجوية الفلبينية تعيد هيكلة أسطولها
TT

الخطوط الجوية الفلبينية تعيد هيكلة أسطولها

الخطوط الجوية الفلبينية تعيد هيكلة أسطولها

تجري شركة الخطوط الجوية الفلبينية محادثات مع مؤجرين لطائراتها بشأن تقليص حجم أسطولها وإعادة بعض الطائرات كجزء من عملية إعادة الهيكلة، حسبما قال رئيس الشركة غيلبرت سانتا ماريا في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الفلبين.
وقال سانتا ماريا إن الشركة تكثف عمليات الشحن وتقوم بتسيير رحلات جوية إلى وجهات جديدة، لا سيما إلى منطقة المحيط الهادئ، لتحقيق إيرادات.
وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء يوم الجمعة أن الشركة قد تعيد طائرتين من طراز إيرباص "SE A350" على الأقل إلى المؤجرين وأربعة طائرات بوينغ 777 من عشر طائرات من هذا الطراز في أسطولها، نقلا عن بعض الأشخاص المطلعين على الخطة.
وقال سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الفلبين إن شركة الطيران تدير السيولة وتحاول الاستمرار في الحصول على سماح من مؤجريها بشأن سداد إيجار الطائرات.
وسوف تنضم شركة النقل الجوي إلى عشرات من شركات الخطوط الجوية وغيرها من أعمال الطيران، في خفض الأسطول أو الاضطرار لإعادة الهيكلة بعد أن دمر وباء كورونا قطاع السفر العالمي.
وشكلت صناعة السياحة ما يقرب من 13% من الناتج المحلي الإجمالي للفلبين في عام 2019، وكان يوظف 5. 13% من القوى العاملة فيها. وبعد وباء كورونا، انخفض عدد الزائرين الدوليين بنسبة 82% العام الماضي إلى أقل من 5. 1 مليون شخص.



صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
TT

صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)

كشف الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش أن الولايات المتحدة تخطط لفرض عقوبات على المورد الرئيسي للغاز لصربيا الذي تسيطر عليه روسيا.

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إن صربيا أُبلغت رسمياً بأن قرار العقوبات سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني)، لكنه لم يتلقَّ حتى الآن أي وثائق ذات صلة من الولايات المتحدة، وفق «رويترز».

تعتمد صربيا بشكل شبه كامل على الغاز الروسي الذي تتلقاه عبر خطوط الأنابيب في الدول المجاورة، ثم يتم توزيع الغاز من قبل شركة صناعة البترول الصربية (NIS)، المملوكة بحصة أغلبية لشركة احتكار النفط الحكومية الروسية «غازبروم نفت».

وقال فوسيتش إنه بعد تلقي الوثائق الرسمية، «سنتحدث إلى الأميركيين أولاً، ثم نذهب للتحدث إلى الروس» لمحاولة عكس القرار. وأضاف: «في الوقت نفسه، سنحاول الحفاظ على علاقاتنا الودية مع الروس، وعدم إفساد العلاقات مع أولئك الذين يفرضون العقوبات».

ورغم سعي صربيا رسمياً إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، فقد رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى شحنات الغاز الروسية الحاسمة.

وقال فوسيتش إنه على الرغم من التهديد بالحظر، «لست مستعداً في هذه اللحظة لمناقشة العقوبات المحتملة ضد موسكو».

وعندما سئل عما إذا كان التهديد بفرض عقوبات أميركية على صربيا قد يتغير مع وصول إدارة دونالد ترمب في يناير، قال فوسيتش: «يجب علينا أولاً الحصول على الوثائق (الرسمية)، ثم التحدث إلى الإدارة الحالية، لأننا في عجلة من أمرنا».

ويواجه الرئيس الصربي أحد أكبر التهديدات لأكثر من عقد من حكمه الاستبدادي. وقد انتشرت الاحتجاجات بين طلاب الجامعات وغيرهم في أعقاب انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك الحديدية في شمال البلاد الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني). ويعتقد كثيرون في صربيا أن الفساد المستشري والمحسوبية بين المسؤولين الحكوميين أديا إلى العمل غير الدقيق في إعادة بناء المبنى، الذي كان جزءاً من مشروع سكة ​​حديدية أوسع نطاقاً مع شركات حكومية صينية.