«أدنوك للتوزيع» تنضم لمؤشر «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة

تأمل «أدنوك للتوزيع» في أن يسهم انضمامها إلى «مؤشر مورغان ستانلي» في جذب المستثمرين الأجانب مما يدعم تنوع قاعدة مستثمري الشركة (وام)
تأمل «أدنوك للتوزيع» في أن يسهم انضمامها إلى «مؤشر مورغان ستانلي» في جذب المستثمرين الأجانب مما يدعم تنوع قاعدة مستثمري الشركة (وام)
TT

«أدنوك للتوزيع» تنضم لمؤشر «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة

تأمل «أدنوك للتوزيع» في أن يسهم انضمامها إلى «مؤشر مورغان ستانلي» في جذب المستثمرين الأجانب مما يدعم تنوع قاعدة مستثمري الشركة (وام)
تأمل «أدنوك للتوزيع» في أن يسهم انضمامها إلى «مؤشر مورغان ستانلي» في جذب المستثمرين الأجانب مما يدعم تنوع قاعدة مستثمري الشركة (وام)

أعلنت شركة «أدنوك للتوزيع» الإماراتية عن إدراجها ضمن «مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» للأسواق الناشئة، بدءاً من 27 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعد أن استوفت جميع شروط الإدراج.
ووفقاً للمعلومات الصادرة، أمس، فإن «أدنوك للتوزيع» ستصبح ضمن الشركات التسع الإماراتية المدرجة في المؤشر الذي يحظى باهتمام واسع من مستثمرين مؤسسيين دوليين، حيث أشارت الشركة إلى أن تلك الخطوة من شأنها أن تجعل أسهم «أدنوك للتوزيع» جاذبة بالنسبة للمستثمرين الأجانب، وتسهم في تنوع قاعدة مستثمري الشركة.
وقال أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «أدنوك للتوزيع»: «إن انضمامنا إلى (مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة) يعد علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويدل الإدراج على قدرة الشركة على النمو، ويعكس قوة ومرونة أدائها منذ الطرح العام الأولي لأسهمها. نحن مستمرون في مسيرتنا الهادفة لتحقيق عوائد مجزية ومستقرة، إلى جانب توسيع قاعدة مستثمرينا لتشمل مزيداً من المستثمرين الدوليين».
وكانت شركة «أدنوك» قد أكملت في سبتمبر (أيلول) 2020 عملية طرح خاص لـ1.25 مليار سهم من أسهم «أدنوك للتوزيع» بقيمة مليار دولار على مستثمرين مؤسسيين لتصل نسبة التداول الحر للشركة إلى 20 في المائة من إجمالي أسهمها.
وذكرت الشركة الإماراتية أن ذلك الطرح يعدّ أكبر عملية طرح من نوعها لشركة عامة مدرجة في سوق الأوراق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استفادت الشركة من إقبال المساهمين الكبير على أسهم «أدنوك للتوزيع»، والذي يرجع إلى العوائد المجزية لأسهمها. كما أدت عملية الطرح إلى توسيع قاعدة مستثمري الشركة وتحقيق سيولة أكبر لأسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
وحققت الشركة أرباحاً صافية بلغت 631 مليون درهم (171.7 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي 2021 بنمو 57.8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ومدفوعة بتحسن الهوامش وتقلص النفقات التشغيلية.
وبحسب النتائج المالية؛ حافظت الشركة في نهاية الربع الأول من العام الحالي على مركزها المالي القوي مع ميزانية عمومية قوية؛ الأمر الذي يؤهلها لمواصلة جهودها للتوسّع محلياً ودولياً تماشياً مع سياستها للنمو الذكي. وبلغت سيولة الشركة 5.1 مليار درهم (1.3 مليار دولار) كما في 31 مارس (آذار) الماضي، بما في ذلك 2.3 مليار درهم (626 مليون دولار) في صورة نقدية وما يوازيها، و2.8 مليار درهم (762 مليون دولار) في صورة تسهيلات ائتمانية غير مستغلة.
وتعتزم الشركة تسريع وتيرة عملياتها والالتزام بخططها لافتتاح 70 - 80 محطة جديدة في الإمارات والسعودية بنهاية هذا العام؛ حيث يتوقع افتتاح ما بين 30 و35 محطة جديدة في البلاد، وفي السعودية، أبرمت الشركة في عامي 2020 و2021 ثلاث اتفاقيات للاستحواذ على ما مجموعه 35 محطة خدمة، ليصل إجمالي عدد محطات الشركة في السعودية إلى 37 محطة خدمة.



الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب وزير المالية السعودي، رئيس برنامج تطوير القطاع المالي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، محمد الجدعان، بإعلان «جي بي مورغان» إدراج الصكوك الحكومية المقومة بالريال ضمن مؤشر أدوات الدين الحكومية للأسواق الناشئة (GBI-EM) ابتداءً من يناير (كانون الثاني) 2027، مبيناً أن هذا الإدراج سيتم بشكل تدريجي بوزن متوقع يبلغ 2.52 في المائة. كما أشار إلى تزامن هذه الخطوة مع إعلان «بلومبرغ لخدمات المؤشرات» إدراج الصكوك السعودية ضمن مؤشرها للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، الذي يدخل حيز التنفيذ الفعلي بنهاية أبريل (نيسان) 2027، مؤكداً أن هذا الانضمام المزدوج يعزز مكانة المملكة بوصفها لاعباً محورياً في الأسواق المالية الدولية.

وأكد الجدعان أن هذا الإنجاز هو ثمرة الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمتابعة الحثيثة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الإدراج يعد دليلاً ملموساً على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي في تعميق السوق المالية وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأضاف أن المملكة تمضي في مسار إصلاحي شامل رفع من مستويات الشفافية والسيولة، وطوّر البنية التنظيمية بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية آمنة وموثوقة.

وفيما يخص الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة، أوضح الجدعان أن إدراج الصكوك المقومة بالريال سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلي، وزيادة حضور الأدوات السيادية السعودية داخل المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم. وأبان أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تعزيز السيولة في السوق الثانوية، ما يرسخ دور السوق المالية السعودية كإحدى الأسواق الرائدة في المنطقة، ويسهل من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو الأدوات المالية المحلية.

واستناداً إلى البيانات المعلنة، فمن المتوقع أن يشمل إدراج «جي بي مورغان» ثمانية إصدارات من الصكوك الحكومية بقيمة اسمية تقارب 69 مليار دولار، في حين حددت «بلومبرغ» الأوراق المالية المؤهلة بأنها الصكوك ذات العائد الثابت التي لا تقل مدة استحقاقها عن عام وبحد أدنى للمبلغ القائم يبلغ مليار ريال.

ويأتي هذا التطور النوعي تتويجاً لمبادرات تطويرية مهمة شملت توسيع برنامج المتعاملين الأوليين لتضم بنوكاً دولية، وتفعيل إطار التسوية خارج المنصة (OTC) في منتصف عام 2025، والربط مع مراكز الإيداع الدولية مثل «يوروكلير»، وهي التحسينات التي وصفتها المؤسسات الدولية بأنها الركيزة الأساسية لدعم قرار الإدراج.


اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
TT

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

أبرمت السعودية وسويسرا، الخميس، اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات؛ بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وجاءت مراسم الاتفاقية التي وقَّعها وزير الاستثمار السعودي المهندس فهد السيف، والرئيس السويسري غي بارملان، عقب اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في جدة، الذي حضراه إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية هيلين أرتيدا، وعدد كبير من المسؤولين وقادة الأعمال من كلا الجانبين.

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي (واس)

واستعرض اجتماع الطاولة المستديرة الفرص الاستثمارية المشتركة، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويأتي الاجتماع على هامش زيارة الرئيس السويسري الرسمية للسعودية، وفي ظل احتفاء البلدين بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي أسهمت منذ البداية في ترسيخ أسس التعاون، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتطوير المصالح المشتركة بينهما.


صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي، مشدداً على أن «تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية» هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور، في تصريحات، لـ«الشرق»، أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

بائع متجول يبيع قمصاناً في سوق بالمدينة القديمة بالنجف (أ.ف.ب)

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة، خلال مارس (آذار) 2026.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر مَنح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى، واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

أزمة أعمق من «صدمة الحرب»

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من «التوسع المالي» المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة، حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية، حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في عام 2025.

نزيف الصادرات النفطية

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هَوَت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة، خلال شهر مارس الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل، عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

سباق مع الزمن السياسي

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية (السبت المقبل) الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية.

وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد مظهر صالح، قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم «صدمة هرمز»، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.