إقبال سعودي واسع على برنامج التبرع بالأعضاء

إقبال سعودي واسع على برنامج التبرع بالأعضاء

الخميس - 1 شوال 1442 هـ - 13 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15507]

استقطبت منصة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في السعودية، آلافاً من السعوديين بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، التسجيل ببرنامج التبرع بالأعضاء.

وتفتح مبادرة الملك وولي العهد، باب أمل جديد في ظل النقص الشديد والتراجع في تسجيل أعداد المتبرعين عالمياً، في وقت تعد السعودية ضمن الدول الأولى عالمياً في نجاح زراعات الأعضاء، وفق «المركز السعودي لزراعة الأعضاء». وشجعت خطوة القيادة السعودية المواطنين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء لما له من أهمية بالغة في منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد.

وعمل الملك سلمان بن عبد العزيز على تأسيس «المركز السعودي لزراعة الأعضاء» الذي كان «المركز الوطني للكلى» سابقاً، لتوسيع دائرة التبرع بالأعضاء لتشمل جميع مرضى الفشل العضوي النهائي، ولفتح باب الأمل أمام المرضى على قوائم الانتظار.

وبحسب الموقع الرسمي للمركز، فإنه منذ إنشاء المركز في 1994. بلغ عدد المتبرعين بأعضائهم بعد الوفاة 17 ألفاً و534، تم إنقاذ 15 ألفاً و130 مريضاً، وأجريت 9 آلاف و268 عملية ناجحة، فيما ينتظر 20 ألفاً و971 مريضاً التبرع، وتجاوز عدد حالات زراعة الكُلى 11 ألفاً و509 كُليات خلال 30 عاماً، كذلك الأمر بالنسبة لبرنامج زراعة الكبد في المملكة الذي بدأ عام 1990 وتجاوز عدد الأكباد المزروعة 921 كبداً خلال الفترة نفسها، منها 40 في المائة زرعت من متبرعين أحياء و60 في المائة من التبرع بعد الوفاة.

كما تمت زراعة أكثر من 376 قلباً كاملاً، بالإضافة إلى الاستفادة من نحو 650 قلباً استخدمت كمصدر للصمامات البشرية. أما فيما يخص عدد القرنيات المزروعة من التبرع بعد الوفاة داخل المملكة فقد تجاوز عددها 700 قرنية.

وأشادت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، بتسجيل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده في برنامج التبرع بالأعضاء. وقالت إن ما قاما به يُعد من العمل الصالح الذي اتفقت الهيئات والمجامع العلمية الشرعية وفي طليعتها هيئة كبار العلماء السعودية على عظيم أجره وفق ما جاء في القرارات الصادرة عنها. وأضافت في بيان أن «التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ليستفيد منها الآخرون، داخل في مشمول استبقاء الحياة والمحافظة عليها وعلى هذا المقصد تدور شرائع متنوعة في الدين الإسلامي، كما أن هذا التبرع من الإحسان في استبقاء حياة إنسان آخر، أو في التخفيف من آلامه، أو في الشفاء من مرضه».

وأعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» والمركز السعودي لزراعة الأعضاء، إطلاق خدمة التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء عبر موقع «توكلنا» الإلكتروني، وعبر تطبيقها على الهواتف النقالة خدمة لمرضى الفشل العضوي النهائي.

وكان مجلس الوزراء السعودي أقر في أبريل (نيسان) الماضي، نظام التبرع بالأعضاء البشرية الذي يهدف إلى تنظيم إجراء عمليات نقل وزراعة الأعضاء وحفظ الأعضاء وتطويرها للمحافظة على الحياة البشرية وحماية حقوق الأشخاص الذين تنقل منهم أو إليهم الأعضاء البشرية وترخيص المنشآت الصحية وتحديد مسؤولياتها فيما يتعلق بالتبرع بالأعضاء وزراعتها والحرص على منع استغلال حاجة المريض أو المتبرع أو الاتجار بالأعضاء البشرية.


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة