خادم الحرمين وولي العهد يُسجلان في برنامج التبرع بالأعضاء

خادم الحرمين وولي العهد يُسجلان في برنامج التبرع بالأعضاء

«كبار العلماء» قالت إنه من العمل الصالح وسنة حسنة وخطوة مباركة تدعو الجميع لسلوك جادتها
الثلاثاء - 29 شهر رمضان 1442 هـ - 11 مايو 2021 مـ
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

سجّل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء، في بادرة إنسانية من القيادة الحكيمة تعكس عنايتهما البالغة بمرضى الفشل العضوي النهائي.

وجاءت هذه البادرة غير المُستغربة؛ تشجيعاً من القيادة لعموم المواطنين والمقيمين على التسجيل في البرنامج؛ لما له من أهمية بالغة في منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد. وتُشكل لفتة أبوية حانية تجاه مرضى الفشل العضوي النهائي، وتُعزز واحدة من أهم صور التكافل المعروفة عن المجتمع السعودي. كما تأتي داعمةً لتعزيز مستويات الصحة العامة وزيادة كفاءة القطاع الطبي في إجراء هذه العمليات المُعقدة والإسهام في رفع نسب نجاحها مستقبلاً.

وكان الملك سلمان، قد عمل على تأسيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء - المركز الوطني للكلى سابقاً -؛ استشعاراً منه لمعاناة مرضى الفشل الكلوي وتزايد أعدادهم، وأهمية توسيع دائرة التبرع بالأعضاء لتشمل جميع مرضى الفشل العضوي النهائي، ولفتح باب الأمل أمام قوائم انتظار المرضى الذين تتوقف عملية تشافيهم على زراعة عضو جديد (قلب، كبد، كلى، رئة) وغيرها.

من جانبها، قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، إن تسجيل خادم الحرمين وولي العهد في هذا البرنامج من العمل الصالح الذي اتفقت الهيئات والمجامع العلمية الشرعية على عظيم أجره وفق ما جاء في القرارات الصادرة عنها، موضحة أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ليستفيد منها الآخرون داخل في مشمول استبقاء الحياة والمحافظة عليها، التي هي من أعظم مقاصد ديننا الحنيف، وعلى هذا المقصد تدور شرائع متنوعة في الدين الإسلامي.

وأضافت في بيان، أن هذا التبرع من الإحسان الذي يشمل الأمر به جميع أنواع الإحسان، ومن أعظم أنواعه: أن يكون الإنسان سببا في استبقاء حياة إنسان آخر، أو في التخفيف من آلامه، أو في الشفاء من مرضه، مبينة أن مقاصد الشريعة الإسلامية الكفيلة بتحقيق كل ما هو خير ومصلحة راجحة للفرد والجماعة، والتي تدعو إلى التعاون والتراحم، تحثُّ على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وتعدُّه نوعا من التكافل بين أفراد المجتمع.

ونوّهت الأمانة العامة بأن هذه المبادرة الطيبة من خادم الحرمين وولي العهد تُمثِّل سنة حسنة وخطوة مباركة تدعو وتُحَفِّز الجميع من مواطنين ومقيمين لسلوك جادتها على ضوء حاجتها الملحة ونفعها العام وأجرها وثوابها العظيم عند الله تعالى؛ وذلك باعتبار ولاة الأمر قدوة الجميع بما لهم في النفوس من الإجلال والاحترام والاهتداء بسمتهم الرفيع، سائلة الله أن يعينهم ويوفقهم على ما قدموا ويقدمون من فعل الخيرات وتتابع المبرات والحث الدائم عليها قولاً وعملاً.


السعودية السعودية الصحة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة