60 % من مرضى «كورونا» يعانون من عرض واحد على الأقل بعد 6 أشهر

60 % من مرضى «كورونا» يعانون من عرض واحد على الأقل بعد 6 أشهر

الاثنين - 28 شهر رمضان 1442 هـ - 10 مايو 2021 مـ
طبيب يعالج مريضاً بـ«كورونا» داخل وحدة رعاية مركزة في كولومبيا (أ.ف.ب)

أظهرت دراسة فرنسية نشرت، اليوم (الاثنين)، أن 60 في المائة من المرضى الذين أُدخلوا المستشفيات بسبب «كوفيد19» «لا يزالون يعانون من عَرَض واحد على الأقل بعد 6 أشهر على الإصابة»، غالباً ما يكون الإرهاق، أو الآلام، أو صعوبة في التنفس، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء في الدراسة التي أعدّها «المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية» ونُشرت في مجلة «كلينيكال مايكروبايولوجي آند إنفيكشن»، أن 25 في المائة من هؤلاء يظهرون «3 أعراض أو أكثر»، وأن اثنين في المائة «أُدخلوا مجدداً إلى المستشفى».

وأُجريت الدراسة على مجموعة من 1137 مريضاً لتتبع أحوالهم بعدما تلقّوا العلاج في المستشفى.

وبحسب الدراسة، بيّنت معاينات المتابعة الصحية بعد 3 و6 أشهر على العلاج في المستشفى من الإصابة بـ«كوفيد19» أن «من بين الأعراض السريرية المستمرة الأكثر شيوعاً التي أُفيد بها هي: الشعور بإرهاق كبير، وصعوبات تنفسية، وآلام عضلية ومفصلية».

ورصد الباحثون «وجود رابط بين شدة المرض في بدايته واستمرار الأعراض وقتاً طويلاً»، كما خلصوا إلى أن استمرار 3 أعراض على الأقل بعد 6 أشهر على الإصابة «أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تطلّبت إصابتهم بـ(كوفيد19) إدخالهم إلى أقسام الإنعاش، مقارنة بأولئك الذين أُدخلوا أقسام العناية العادية، ولدى المرضى الأكثر إصابة بأعراض لدى إدخالهم المستشفى».

كذلك أظهرت الدراسة أن الرجال؛ وإن كانوا أكثر عرضة للإصابة بتداعيات خطرة، فإنه يبدو أن النساء أكثر عرضة لاستمرار الأعراض لأمد طويل.

وتشدد الدراسة على أن تداعيات أعراض «كوفيد19» طويلة الأمد تكون أكبر أحياناً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، فثلث المرضى الذين أفادوا بشعورهم بالأعراض بعد 6 أشهر على الإصابة ممن كانوا يمارسون نشاطاً مهنياً عندما أصيبوا، لم يعودوا إلى عملهم.

وتلتقي نتائج هذه الدراسة مع خلاصات دراسات عدة سبق أن أجريت في دول أخرى في الأشهر الأخيرة.

ويعاني 10 في المائة ممن أصيبوا بـ«كوفيد19» وبدت عليهم أعراضه، من أعراض مستمرة للإصابة بـ«سارس كوف2»، وفق بعض التقديرات، بمن فيهم أشخاص لم يدخلوا المستشفى ومن عانوا من أعراض مرضيّة طفيفة أو متوسطة.


فرنسا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة