مستشار «المرشد» الإيراني: روحاني عاجز عن تبادل الامتيازات مع واشنطن

مستشار «المرشد» الإيراني: روحاني عاجز عن تبادل الامتيازات مع واشنطن

الاثنين - 21 شهر رمضان 1442 هـ - 03 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15497]
الرئيس الإيراني حسن روحاني يمنح وساماً تكريماً لوزير دفاعه السابق حسين دهقان لدوره في التوصل للاتفاق النووي في فبراير (شباط) 2016 (الرئاسة الإيرانية)

غداة انتهاء الجولة الثالثة من مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، لإحياء الاتفاق النووي، عمق حسين دهقان، مستشار «المرشد» الإيراني، من الشكوك حول التوصل إلى اتفاق، بقوله إن حكومة حسن روحاني، «ليس لديها الفرصة» لتبادل الامتيازات مع إدارة الرئيس جو بايدن.
وقال دهقان إن «رفع العقوبات الأميركية من المؤكد سيكون مقابل الحصول على امتيازات من إيران» وأضاف: «يمكننا التفاوض عندما نكون في موضع القوة، لقد انتهت فرصة حكومة روحاني لتبادل الامتيازات».
وانتقد دهقان: «ماذا فعلت هذه الحكومة طيلة ثماني سنوات لكي تريد الاستمرار؟ ألا ترى أوضاع الناس»، وقلل من أهمية الشعار الذي يردده روحاني هذه الأيام حول تحسين الوضع الاقتصادي ورفع العقوبات في الـ100 المتبقية على حكومته، وقال إنها «تتهكم من الناس».
وكان دهقان وزيراً للدفاع في حكومة روحاني الأولى، قبل أن يختاره «المرشد» مستشاراً بالشؤون العسكرية، وهو من بين جنرالات لـ«الحرس الثوري» يستعدون لخوض الانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل.
وقدمت روسيا والقوى الأوروبية روايات متضاربة، أول من أمس، بشأن نتائج الجولة الثالثة، وذلك بعد إرجاء المحادثات لمدة ستة أيام. وعقب الاجتماع، قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي إن «العقوبات... على قطاع الطاقة الإيراني الذي يشمل النفط والغاز، أو تلك (العقوبات المفروضة) على صناعة السيارات والقطاع المالي والمصارف والموانئ، ينبغي رفعها كلها بناء على ما تم الاتفاق عليه حتى الآن». وأضاف: «سنتفاوض إلى أن تتقارب مواقف الطرفين أكثر وتتم تلبية مطالبنا... إذا تمت تلبية المطالب فسيجري إعلان اتفاق وإن لم تُلب بالطبع لن يكون هناك اتفاق». وأضاف: «يوجد أفراد ومؤسسات خضعوا لعقوبات محددة والقائمة (الأميركية) طويلة. المحادثات بشأن هذه القائمة لا تزال جارية»، مضيفاً أنه بناء على ما جرى التوصل إليه حتى الآن فإن العقوبات ستُرفع عن معظم القائمة.
وكان عراقجي قد أطلع لجنة الأمن القومي في البرلمان، عشية انطلاق الجولة الثالثة في فيينا، على تفاهم حول رفع العقوبات عن القطاعات الإيرانية، على أن تجري مفاوضات حول رفع العقوبات عن الأشخاص.
ونقلت «رويترز» عن بيان لدبلوماسيين كبار من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، قولهم: «أمامنا الكثير من العمل ولم يتبق سوى القليل من الوقت... كنا نأمل في المزيد من التقدم هذا الأسبوع».
وقال مسؤولون إنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل 21 مايو (أيار) وهو موعد انتهاء أجل اتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استمرار مراقبة بعض الأنشطة النووية الإيرانية. وأضافوا: «لم نصل بعد إلى تفاهم على معظم النقاط الحاسمة»، مضيفين أن النجاح لا يزال ممكناً لكنه غير مضمون.
واعتبرت وسائل الإعلام الإيرانية، تصريحات عراقجي، مؤشراً على قرب التوصل لاتفاق، وهو ما انعكس إيجاباً على سعر العملة الإيرانية، التي شهدت تحسناً طفيفاً مقابل الدولار.
وتراجع سعر الدولار الواحد في الأسواق غير الرسمية الإيرانية، خلال الأيام القليلة الماضية من 230 ألف ريال إلى 210 آلاف ريال.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة