شاموسكا: تصريحي بشأن مواجهة النصر بعشرة لاعبين «مزحة»

شاموسكا: تصريحي بشأن مواجهة النصر بعشرة لاعبين «مزحة»

قال إن منافسه القادم في الدوري تطور كثيراً مع مينيز
السبت - 19 شهر رمضان 1442 هـ - 01 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15495]
شاموسكا يوجه الحارس مصطفى ملائكة خلال مواجهة القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد البرازيلي شاموسكا مدرب الفيصلي أنه يسعى لتحقيق هدفين في المرحلة المقبلة أولهما الفوز بلقب كأس الملك ومن ثم مضاعفة نقاطه في بطولة دوري المحترفين السعودي وإحراز مركز متقدم.
وأوضح شاموسكا أن فريقه تأثر هذا الموسم بالإصابات وكذلك من جائحة «كورونا» التي أفقدته العديد من اللاعبين المؤثرين في أوقات هامة، مبيناً أن الوضع كان مختلفاً في دوري الموسم الماضي حينما حل فريقه خامساً وبفارق نقطة وحيدة عن المركز الرابع.
وأكد شاموسكا أن وضع النصر الذي سيلاقي الفيصلي في المباراة القادمة تطور للأفضل بعد التعاقد مع مواطنه البرازيلي لويس مانو مينيز معترفاً بأن المباراة القادمة ستكون صعبة رغم أنه تحدث بعد مواجهة القادسية أنه سيخوضها «أي مباراة النصر» بعشرة لاعبين مشيراً إلى أنها «مزحة».
وكان الفيصلي قد فاز على القادسية أول من أمس بعشرة لاعبين عقب طرد خالد كعبي، وكان قبل ذلك فاز على النصر بعشرة لاعبين في نصف نهائي كأس الملك.
وتنفس الفيصلاوية الصعداء بعد الفوز الهام الذي تحقق في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع على القادسية في المباراة المقدمة من بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث أسهم هذا الفوز في تقدم الفريق خطوة هامة نحو الابتعاد عن حسابات الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وجاء هذا الفوز بعد أربع مباريات متتالية لم يحقق من خلالها عنابي سدير سوى نقطة، ما جعله في موقع صعب في جدول الترتيب، وترك أكثر من علامة استفهام حول وضع الفريق الذي كان قريباً الموسم الماضي من حصد رابع الترتيب، بل إنه نجح في هذا الموسم في الوصول إلى نهائي كأس الملك المقرر أن يخوضه خلال فترة وجيزة.
واحتفل أفراد فريق الفيصلي ومدربهم البرازيلي شاموسكا عقب هذا الفوز خصوصاً أن الفريق كان ناقصاً بسبب طرد أحد لاعبيه قبل منتصف الشوط الثاني، وتعرض لضغط قدساوي أسفر عنه هدف التعديل ومحاولات فوز المستضيف قبل أن تأتي المرتدة السريعة ليتوجها صانع الفرح للفريق جيليرمي الذي سجل الهدف الأول أيضاً ليؤكد بذلك أنه من أبرز اللاعبين المحترفين الأجانب في هذا الموسم وأكثرهم إفادة للفيصلي.
ورفع الفيصلي رصيده إلى 33 نقطة، وهذا العدد من النقاط غير كافٍ لضمان البقاء خصوصاً أن المباراة الدورية القادمة ستكون ضد النصر المنتعش بالعودة القوية والتأهل القوي إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا.
كما أن النصر يسعى إلى رد اعتباره من الفيصلي الذي أقصاه من الدور نصف النهائي من بطولة كأس الملك وكذلك مواصلة مساعيه للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى، إلا أن ذلك لم يكن مقلقاً للفيصلاوية على اعتبار أن الفريق يمكن أن يقدم أفضل المستويات والنتائج أمام أقوى الفرق متى ما كان لاعبوه في يومهم وفي كامل تركيزهم.
وتتطلب المباريات المتبقية للفيصلي المزيد من التركيز من أجل تحقيق هدفين الأول هو ضمان البقاء من خلال الفوز على النصر دورياً والوصول إلى نقطة الأمان «36» والثاني والذي قد يكون أكثر أهمية نهائي كأس الملك الذي سيواجه الفيصلي فيه فريق التعاون.
ويطمح الفيصلي من خلال النهائي إلى حصد اللقب الأغلى في تاريخه بشكل خاص وفي تاريخ الكرة في سدير بشكل عام على اعتبار أن أكبر المنجزات التي تحقق لهذا النادي هو الوصول للنهائي قبل أربع سنوات إلا أنه لم يحقق اللقب.
ولن يتمتع اللاعبون بإجازة لأكثر من يوم قبل المواجهة المقبلة لضيق الوقت وأهمية المباراة المؤجلة من الجولة «26» بعد أن نال اللاعبون إجازة طويلة نسبياً لتأجيل مباراة الفريق في تلك الجولة، استغلها الجهاز الفني بعلاج الأخطاء واستعادة المصابين.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة