كأس الخليج تعود للعراق بعد غياب 42 عاماً

كأس الخليج تعود للعراق بعد غياب 42 عاماً

الاثنين - 14 شهر رمضان 1442 هـ - 26 أبريل 2021 مـ
يحتضن العراق بطولة كأس الخليج العربي للمرة الثانية في تاريخه (الشرق الأوسط)

بعد أكثر من 42 عاماً، يستعد العراق لاستضافة بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، إثر تصويت المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج، الاثنين، على استضافة مدينة البصرة لـ«خليجي 25».
صوّت أعضاء المكتب التنفيذي في اجتماع عُقد بالدوحة على استضافة العراق للنسخة المقبلة من البطولة بعد مناقشة تقرير واسع قدمه أعضاء وفد قام بإجراء زيارة تفتيشية لمدينة البصرة في وقت سابق.
وكان وفد كلّف من قبل المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج زار مدينة البصرة جنوب البلاد مطلع أبريل (نيسان) الحالي للوقوف على طبيعة استعدادات المدينة وجاهزيتها لاستضافة هذا الحدث الكروي الذي طال انتظاره بالنسبة للعراقيين.
ويطمح العراق أن تكون النسخة المقبلة من البطولة ترتقي إلى مستوى لافت على صعيد المشاركة، إذ أشار وزير الشباب والرياضة عدنان درجال إلى نية العراق مناقشة الاتحادات الخليجية بخصوص اختيار موعد مناسب وملائم لمشاركة منتخباتها التي تنتظرها برامج مشاركات خارجية خلال الفترة المقبلة.
وحدد اتحاد كأس الخليج في وقت سابق نهاية العام الحالي أو مطلع عام 2022 لإقامة البطولة.
وسبق الوزير العراقي، يرافقه محافظ مدينة البصرة أسعد العيداني، قبل الإعلان الرسمي عن إقامة البطولة في العراق، بزيارة إلى دول مجلس التعاون الخليجي للمطالبة بدعم رؤساء الاتحادات الخليجية لمساندة ملف العراق قبل اجتماع المكتب التنفيذي.
وزار الوفد العراقي كل من الكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وأخيراً الدوحة، ولم تسمح أجندة المسؤولين الرياضيين في المملكة العربية السعودية بإجراء هذه الزيارة، في وقت أشار فيه الوزير العراقي إلى دعم سعودي لملف العراق ورغبته في الاستضافة.
وذكر درجال: «جميع دول مجلس التعاون الخليجي، والجميع، كان حريصاً على استضافة البصرة لهذه النسخة من البطولة التي ستفتح مزيداً من قنوات التواصل والتعاون».
وأثنى الوزير العراقي بشكل لافت على موقف رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة، لدوره المؤثر والمهم في بلورة الموافقة الخليجية على إقامة خليجي 25 في العراق.
وحاول العراق استضافة البطولة منذ أكثر من 8 سنوات، إلا أن تلك التطلعات كانت تصطدم بكثير من العقبات، أبرزها الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد آنذاك وعدم اكتمال العوامل الرئيسية المساعدة في استضافة البطولة، ومنها عدم جاهزية البنى التحتية.
ومهّد الموقف الذي اتخذه الاتحاد القطري لكرة القدم بالاعتذار عن عدم إمكانية استضافة البطولة، الطريق أمام العراق لنجاح محاولاته في الظفر بتنظيم خليجي 25 في البصرة.
واعتمد اتحاد كأس الخليج ملعبي البصرة الدولي (سعة 65 ألف متفرج) والميناء (30 ألف متفرج) لإقامة مباريات خليجي 25. وهما ملعبان يقعان ضمن المدينة الرياضية في البصرة التي تضم أيضاً مركزاً طبياً متطوراً ومجموعة فنادق حديثة لإسكان المنتخبات وملعباً للتدريب ومراكز تجارية وترفيهية. وبلغت كلفة تنفيذ المدينة الرياضية ما يقارب مليار دولار.
وكتب درجال على حسابه الرسمي: «نبارك للعراق استضافة خليجي 25 في البصرة بعد جهود حكومية وجماهيرية تكللت بالنجاح، وعملت فريقاً واحداً طيلة الفترة الماضية».
وأضاف: «نثمن مواقف الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي على دعمهم لملف البصرة»، وهذه المرة الثانية التي يستضيف فيها العراق بطولة كأس الخليج، بعد الأولى عام 1979 في العاصمة بغداد، والتي توج بلقبها.


العراق أخبار العراق رياضة كأس الخليج اخبار الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة