طهران والوكالة الدولية يبدآن محادثات حول آثار يورانيوم في مواقع إيرانية

طهران والوكالة الدولية يبدآن محادثات حول آثار يورانيوم في مواقع إيرانية

الاثنين - 7 شهر رمضان 1442 هـ - 19 أبريل 2021 مـ
علم إيران أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية (أرشيفية - رويترز)

بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محادثات مع إيران، اليوم (الاثنين)، على أمل أن تقدم طهران تفسيرات حول منشأ آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع لم تعلن عنها إيران من قبل، وهي قضية يمكن أن تؤثر على مساعي إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وساعد اتفاق تم التوصل إليه لعقد هذه المحادثات في إقناع القوى الأوروبية بتأجيل محاولات استصدار قرار ينتقد إيران في اجتماع مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة الشهر الماضي.

وأدى ذلك إلى تجنب تصعيد بين إيران والغرب من شأنه أن يلحق الضرر بجهود إعادة واشنطن وطهران للامتثال الكامل لاتفاق 2015 الذي وافقت إيران بموجبه على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وقد يدفع الفشل في إحراز تقدم من جهة تقديم تفسير لآثار اليورانيوم في محادثات الوكالة مع طهران القوى الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، للضغط لاستصدار قرار بدعم من الولايات المتحدة عندما يحل موعد الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين في يونيو (حزيران) .

وقالت الوكالة، في بيان: «بدأت الوكالة الدولية وإيران اليوم عملية مركزة تهدف لتوضيح قضايا عالقة تتعلق بالضمانات»، وأضافت أن الاجتماع كان على مستوى الخبراء.

وتنفي إيران السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، لكن في العامين المنصرمين، عثر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم المعالج في ثلاثة مواقع لم تعلن إيران عنها قط للوكالة، فيما يعد مؤشراً على أن طهران تملك مواد نووية مرتبطة بأنشطة قديمة ولا يعرف أحد مصيرها.

ويتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتعقب تلك المواد للتأكد من أن إيران لا تحوّل أي مواد لصنع أسلحة نووية.

كانت هذه القضية أحد العوامل التي عرقلت الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء اتفاق 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018 ما دفع إيران إلى انتهاك بعض بنوده. ويهدف الرئيس جو بايدن إلى إحياء الاتفاق، لكن واشنطن وطهران على خلاف بشأن السبيل إلى ذلك.

وكان من المقرر عقد أول اجتماع بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لمناقشة موضوع آثار اليورانيوم في طهران في أوائل أبريل (نيسان) لكن الاجتماع تأجل في الوقت الذي كان يتم فيه الإعداد في فيينا لمحادثات لإنقاذ الاتفاق النووي، بمشاركة الأطراف الباقية فيه وبدبلوماسية مكثفة مع الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية: «عُقد اجتماع اليوم في فيينا، فيما يشارك خبراء إيرانيون أيضاً في اجتماعات منفصلة حول خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في مكان آخر بالعاصمة النمساوية».


النمسا إيران سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة