إسرائيل: إيران تستخدم حسابات نسائية مزيفة على «إنستغرام» للإيقاع بمواطنينا

إسرائيل: إيران تستخدم حسابات نسائية مزيفة على «إنستغرام» للإيقاع بمواطنينا

الاثنين - 29 شعبان 1442 هـ - 12 أبريل 2021 مـ
شعار تطبيق «إنستغرام» (أ.ب)

اتهمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، اليوم (الاثنين)، إيران باستخدام حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لإغراء مواطنين في الخارج بذرائع كاذبة من أجل «إيذائهم أو اختطافهم»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وجاءت المزاعم الإسرائيلية بعد ساعات من اتهام إيران لعدوها اللدود إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، أمس (الأحد)، مصنعاً لتخصيب اليورانيوم في نطنز، متوعدة إياها بـ«الانتقام».
وقال بيان صادر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الذي يطلق عليه «الشاباك» أو «الشين بيت»، إنه وجهاز الموساد (جهاز التجسس أو الأمن الخارجي) كشفا طريقة يستخدم بها «عملاء المخابرات الإيرانية» ملفات شخصية مزيفة على تطبيق «إنستغرام» لنساء «يبدو أنهن منخرطات في الأعمال التجارية والسياحة».
وتصل الملفات الشخصية النسائية المزيفة للإسرائيليين من خلال اتصالات تجارية دولية، في محاولة «لجذبهم إلى اجتماعات رومانسية أو تجارية» في دول حول العالم.
وقال جهاز الأمن الداخلي إن «أجهزة المخابرات الإسرائيلية قلقة حقا من أن الأنشطة الإيرانية يمكن أن تؤدي إلى محاولات إيذاء أو اختطاف إسرائيليين في تلك الدول»، مشيرا «إلى أن إيران تستخدم أسلوبا مماثلا ضد معارضي النظام في أوروبا».
وصرح مسؤول إسرائيلي، شرط عدم كشف اسمه، أن «هناك حالة واحدة على الأقل لمواطن غادر إلى دولة أجنبية من أجل عقد لقاء، وقد حذرته أجهزة مخابراتنا وعاد أدراجه».
وتصاعدت التوترات بين إيران وإسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك في أوج الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الغربية عام 2015.
واتهمت إيران إسرائيل، الاثنين، بالتعرض لمجمع نطنز النووي في وسط إيران عبر هجوم «إرهابي» أدى إلى «انقطاع التيار الكهربائي» ولم يسفر عن «وفيات أو إصابات أو تلوث».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية القول إن «إسرائيل لعبت دورا» في ما حصل في نطنز، حيث وقع «انفجار قوي ربما دمر كلياً نظام الكهرباء الداخلي الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ختام لقائه مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الاثنين: «لا يمكن أن يسمح لإيران بامتلاك الأسلحة النووية». وأضاف: «سياستي واضحة كرئيس وزراء إسرائيل، لن أسمح لإيران بالحصول على القدرة النووية لتنفيذ مخططها لارتكاب إبادة جماعية بهدف تدمير إسرائيل». وشدد على أن «إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها من العدوان والإرهاب الإيرانيين».
وقال محللون الاثنين إن إسرائيل قد تسعى إلى عرقلة المفاوضات الدولية الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت شيرا إيفرون الخبيرة في التعاون الأمني الأميركي الإسرائيلي في معهد راند أن مثل هذا التصعيد «قد يعرقل المحادثات، وبالتالي يزعج الولايات المتحدة».


اسرائيل التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة