مصادر: الأمير فيليب أوصى نجله تشارلز بالاعتناء بالملكة بعد رحيلهhttps://aawsat.com/home/article/2914306/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D8%B5%D9%89-%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%87
مصادر: الأمير فيليب أوصى نجله تشارلز بالاعتناء بالملكة بعد رحيله
الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية وبجوارهما الأمير تشارلز (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مصادر: الأمير فيليب أوصى نجله تشارلز بالاعتناء بالملكة بعد رحيله
الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية وبجوارهما الأمير تشارلز (أ.ف.ب)
أكدت مصادر ملكية، أن الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، الذي توفي يوم الجمعة الماضي، أوصى نجله الأمير تشارلز، خلال أيامه الأخيرة، برعاية الملكة والاعتناء بها بعد رحيله.
وأثناء وجوده بالمستشفى للتعافي من عدوى لم يُكشف عنها وللخضوع لإجراء طبي بالقلب، استدعى دوق إدنبرة ابنه تشارلز، وأجرى معه محادثة مؤثرة بجانب سريره، ناقش خلالها معه بعض الأمور التي «يتوجب عليه فعلها بعد رحيله»، وفقاً لما قالته المصادر لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية.
وكان الاعتناء بالملكة إليزابيث ورعايتها على رأس هذه الأمور، التي تضمنت أيضاً نصائح لتشارلز عن كيفية «قيادة العائلة المالكة في المستقبل».
وأشارت المصادر إلى أن فيليب «كان يدرك أنه من غير المرجح أن يتعافى تماماً بعد أسابيع قضاها في المستشفى، وقد طلب الدوق من تشارلز إعادته إلى منزله قائلاً إنه يريد أن يموت في سريره خلف أسوار قلعة وندسور».
ونعى الأمير تشارلز (72 عاماً) الأمير فيليب يوم السبت الماضي قائلاً، إنه يفتقد «والده العزيز» كثيراً. وأشار إلى «خدمته المتميزة والمتفانية» لبلاده.
وقال تشارلز في بيان أمام الصحافيين «أردت بشكل خاص أن أقول إن والدي على مدار الأعوام السبعين الماضية قدم خدمة متميزة ومخلصة للملكة، ولعائلتي وللبلد، وأيضاً للكومنولث بأسره». https://twitter.com/ClarenceHouse/status/1380936608409653251?s=20
وأضاف «أبي العزيز كان شخصاً مميزاً للغاية... وقبل كل شيء، كان سيذهل من رد الفعل والأشياء المؤثرة التي قيلت عنه». وقال الأمير إنه وعائلته «ممتنان للغاية» لهذا الأمر، مضيفاً «سيكون ذلك عوناً لنا في هذه الخسارة بالذات وفي هذا الوقت الحزين بشكل خاص».
وتوفي الأمير فيليب، زوج الملكة منذ 73 عاماً، الجمعة قبل شهرين من عيد ميلاده المائة في قلعة ويندسور، حيث تقام له جنازة، خاصة السبت القادم بسبب فيروس كورونا.
تتواصل الفجوة بين الأمير البريطاني هاري ووالده الملك تشارلز الثالث، في ظل غياب أي لقاء مرتقب بينهما، حتى مع اقتراب زيارة الملك الرسمية إلى الولايات المتحدة.
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في لندن، الثلاثاء، ضرورة أن «يظل التركيز منصباً على أوكرانيا» رغم الحرب في إيران.
«قمرة السينمائي» يحتفي بالفلكلور في دورة «استثنائية» بسبب الحربhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5258706-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
«قمرة السينمائي» يحتفي بالفلكلور في دورة «استثنائية» بسبب الحرب
لقطة من أحد الأفلام المشارِكة في ملتقى «قمرة السينمائي 2026» (مؤسسة الدوحة للأفلام)
احتفت النسخة الـ12 من ملتقى «قمرة السينمائي» بقطر، التي أُقيمت هذا العام بشكل افتراضي «استثنائياً»؛ بسبب الحرب التي تشهدها المنطقة، بإحياء الفلكلور، ودعم الموضوعات الإنسانية والواقعية و«السرديات» و«الأساطير».
وشارك في الدورة الجديدة التي تستمر حتى 8 أبريل (نيسان) الحالي، 49 مشروعاً من 39 دولة، من بينها 15 مشارَكة لصُنَّاع أفلام من قطر.
وتحدَّث عدد من صناع الأفلام المشاركين في «قمرة السينمائي 12»، عن مشروعاتهم الفنية. وقالت المخرجة القطرية خلود العلي مخرجة فيلم «الملكة الطاووس»، إن اختيارها هي والمخرجة القطرية عائشة الجيدة، لتقديم الفيلم في إطار خيالي بعيداً عن الواقع، يعود لكون «الأنيميشن»، أداةً فعالةً تمنح القدرة على التعبير عن الخيال بطريقة لا نهائية، فكل ما تتخيله يمكن التعبير عنه بالرسم.
وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «رغبنا في الخروج عن المألوف، فنحن من عشاق قصص مثل (أليس في بلاد العجائب)، وأعمال ميازاكي، وجميعها قصص تدور في عوالم خيالية، لذا فكرنا: لماذا لا نبني عالماً خيالياً خاصاً بنا؟ ويكون مميزاً عن كل العوالم التي رأيناها لأنه مبني على الشخصيات الأسطورية في ثقافتنا الخليجية، سعينا لصنع شيء خيالي ممتع، فالواقع صعب وقاسٍ جداً».
وعن الرسالة التي يودُّ طرحها عبر فيلمه «إرادة حمار»، أكد المخرج القطري ماجد الرميحي، أنَّ بداية الرسالة والارتباط بشخصية «جحا»، كانت بسؤال: «كيف يمكننا العودة لهذه الشخصية في ظلِّ الواقع الذي نعيشه اليوم في العالم العربي؟»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن علاقته بوصفه عربيّاً بشخصية «جحا» تنبع من كونها رمزاً أو نموذجاً أصيلاً نعود إليه دائماً لقراءة الواقع.
ملتقى «قمرة السينمائي 2026» تناول كثيراً من القضايا الإنسانية (مؤسسة الدوحة للأفلام)
ويرى الرميحي، أن «شخصية (جحا)، ستساعد غلى النظر لواقع قد يتسم بالاضطهاد أو المشكلات الاجتماعية، ولكن من خلال الفكاهة، أو الحكمة غير المباشرة»، مشيراً إلى أنَّ الفيلم يتناول فكرة الاضطهاد، وعلاقتنا بالماضي والحاضر والمستقبل، عبر قصة بسيطة ورمزية وهي «فقدان جحا لصديقه»، للتعبير عن «فقدان وجداني»، وقدرة الشخص على فهم الواقع وتفسير الأوضاع المحيطة.
وعن بعض تفاصيل فيلمه «الثوار لا يموتون»، الذي يعد بمنزلة حوار أرشيفي، تواجه فيه شرائط أفلام جوسلين صعب الذاكرة والمقاومة، من خلال الترميم وإحياء الذكرى، أكد المخرج الفلسطيني مهند يعقوبي، أن اهتمامه بعمل جوسلين صعب انقسم إلى شقين، «الأرشيفي»، من خلال العمل مع «مؤسسة جوسلين صعب» على ترميم أفلامها، والتعمُّق في تقنيات الصناعة، و«الشخصي»، جاء من اهتمامه بصناعة الفيلم.
وأضاف يعقوبي لـ«الشرق الأوسط» أن نقطة التحول كانت عند مشاهدته لفيلم جوسلين «بيروت مدينتي» في بروكسل، حيث تظهر فيه أمام بيتها المهدم بعد الاجتياح الإسرائيلي، وتزامن ذلك مع تعرُّض منزل عائلته في غزة للقصف، لافتاً إلى أنَّ هذا الرابط الزمني جعله يتأمل في الثمن الذي يدفعه المخرج في سبيل أفكاره، وأثار فضوله حول دوافع جوسلين التي تنتمي لخلفية اجتماعية ودينية مريحة لترك كل ذلك والتضامن مع القضية الفلسطينية.
الأفلام المشارِكة تعرَّضت لقضايا متنوعة (مؤسسة الدوحة للأفلام)
ويشارك في الدورة الـ12 من «قمرة السينمائي»، في مراحله كافة، والتي تشمل مرحلتَي «التطوير»، و«الإنتاج» في قائمتَي النسخ «المبدئية»، و«النهائية» للأفلام «الروائية الطويلة»، و«الوثائقية الطويلة أو التعبيرية»، و«الروائية القصيرة»، و«المسلسلات التلفزيونية» أو «مسلسلات الويب»، 49 عملاً من 39 دولة، من بينها «تكلّم»، و«العسّاس»، و«الكوكب المفقود»، و«بنت الرياح»، و«بعد الأربعين»، و«قمرة»، و«أندريا»، و«مذكرة تفاهم»، و«حذاء سارا»، و«أصداء»، و«باب القيامة»، و«رؤى الغد»، و«عسل وجنون» وغيرها.
من جانبها، أكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لـ«مؤسسة الدوحة للأفلام»، في بيان صحافي، أن «اختيارات المهرجان لهذا العام تعكس شجاعة وطموح صُنَّاع الأفلام، وتُسلِّط الضوء على القصص الآنية من الواقع المعاصر»، مُعبِّرة عن فخرها «بالمشاركة القطرية المميزة إلى جانب الرؤى المؤثرة من مختلف أنحاء العالم»، على حد تعبيرها في البيان.
من أجل طالب أصمّ... مدرسة تتعلَّم لغة الإشارةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5258692-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D8%B5%D9%85%D9%91-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%8E%D9%85-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9
لم يتعلَّم وحده... لقد تعلَّموا جميعاً من أجله (شاترستوك)
نيو هامبشاير الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
نيو هامبشاير الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
من أجل طالب أصمّ... مدرسة تتعلَّم لغة الإشارة
لم يتعلَّم وحده... لقد تعلَّموا جميعاً من أجله (شاترستوك)
يدرس بن أورايلي، البالغ 7 سنوات، وهو أصمّ ولديه حاجات خاصة أخرى، في الصف الأول الابتدائي بمدرسة كامبتون الابتدائية في كامبتون، نيو هامبشاير الأميركية. وقالت مساعدته شيريل أوليكني، إنه لطالما شعر بالعزلة داخل المدرسة.
وأضافت: «لم تكن لديه علاقات مع أقرانه أو معلميه. كان وحيداً جداً، ويتصرَّف وفق تبعات هذه الوحدة».
يُذكر أنّ نيو هامبشاير من الولايات القليلة في الولايات المتحدة التي لا توجد بها مدرسة مخصَّصة للصم. ويُعدّ بن الطالب الأصمّ الوحيد في منطقته التعليمية بأكملها. وعليه، فإنه باستثناء أوليكني، لم يكن هناك تقريباً أيّ شخص في مجتمع المدرسة يمكنه التواصل معه، على الأقل في البداية.
وبدأ التغيير عندما شرع بعض زملاء بن في الفصل، من بينهم ريد سبرينغ، في تعلّم بعض الإشارات. وقال ريد عن بن: «إذا كان صديقك، فينبغي أن تكون قادراً على اللعب معه، وهو صديقي».
بعد ذلك، قرَّر باقي طلاب الصف تعلُّم لغة الإشارة. ومع الوقت، بدأ معلّمون في صفوف أخرى تلقّي دروس في لغة الإشارة واستخدامها، حتى في غياب بن.
وعن ذلك، قال ريد: «من الممتع التواصل مع بن واللعب معه».
من جهتهما، أُصيبت والدتا بن بالتبني، إيتا ومارلاينا أورايلي، بالذهول عندما علمتا بمدى حُسن معاملته في المدرسة.
وقالت إيتا أورايلي لشبكة «سي بي إس نيوز»: «إنه لأمرٌ لا يُصدَّق. كدتُ أختنق من شدّة الدهشة».
واليوم، يعرف كل طالب وموظّف في كامبتون تقريباً قدراً من لغة الإشارة، وتؤكد والدتا بن أنّ لذلك أثراً عميقاً على ابنهما.
وقالت إيتا أورايلي: «أدرك بن حينها قيمة لغة الإشارة». أما أوليكني، فأكدت أنه «يمكنك أن ترى كيف انفتح عالمه على مصراعيه بفضل التواصل. كان الأمر مذهلاً».
أسرار العادات الصغيرة... خطوات بسيطة لراحة ذهنية أكبر كل يومhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5258688-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85
ما هي فكرة العادات الصغيرة جداً أو «الميكرو عادات»؟ (بكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
أسرار العادات الصغيرة... خطوات بسيطة لراحة ذهنية أكبر كل يوم
ما هي فكرة العادات الصغيرة جداً أو «الميكرو عادات»؟ (بكسلز)
تُظهر أبحاث الصحة النفسية الحديثة أن التغييرات الكبيرة في الروتين ليست دائماً الحل الأمثل لإدارة التوتر وتحسين المزاج. فقد أثبتت الدراسات أن العادات الصغيرة اليومية، التي تستغرق أقل من خمس دقائق، يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في شعورك العام، من تنظيم العواطف وتقليل القلق إلى تعزيز إحساسك بالسيطرة على حياتك. هنا تأتي فكرة العادات الصغيرة جداً أو «الميكرو عادات».
ويستعرض تقرير لموقع «هيلث لاين» طرقاً بسيطة وعملية لإدراج هذه الممارسات اليومية في حياتك لتحقيق استقرار نفسي أكبر دون إجهاد نفسك بتغييرات جذرية مفاجئة.
1. تفريغ الأفكار على الورق
عندما تشعر بأن ذهنك مزدحم أو صاخب، قد تميل إلى التصفح، أو تناول وجبة خفيفة، أو تشتيت نفسك عن الشعور بعدم الراحة.
لكن الكتابة القصيرة، مثل «تفريغ العقل»، توفر طريقة مختلفة للتنفيس. بدلاً من دفع الأفكار بعيداً، تسمح لها بالتحرك بحرية.
اضبط مؤقتاً لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق واكتب بحرية. لا حاجة للالتزام بهيكل معين أو أن تبدو كتاباتك متقنة. الهدف ليس حل المشكلات، بل توفير مساحة للأفكار للوجود خارج رأسك، مما يساعد الجهاز العصبي على الاستقرار.
2. تحريك الجسم بطريقة ممتعة
الحركة من أسرع الطرق للتأثير على المزاج. حتى النشاط البدني القصير يزيد الدورة الدموية، ويبعث شعوراً بالأمان للجهاز العصبي، ويحفز إفراز مواد كيميائية داعمة للمزاج مثل الدوبامين والسيروتونين.
المفتاح هنا هو الاستمتاع بالحركة، سواء بالرقص، أو تمارين تمدد قصيرة، أو المشي حول الحي، فخمس دقائق يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً.
3. العودة إلى طقوس الراحة
عندما يرتفع التوتر، يمكن أن يكون المألوف مهدئاً. إعادة مشاهدة مقطع من برنامج مفضل، أو الاستماع إلى موسيقى أحببتها في سن المراهقة، أو إعادة قراءة فصل من كتاب محبب، قد تبدو صغيرة لكنها تقلل الحمل العقلي وتوفر شعوراً بالأمان.
4. تقليل الفوضى البصرية
البيئة المحيطة ترسل إشارات إلى دماغك باستمرار. الفوضى البصرية تتنافس على الانتباه، ما يزيد التوتر والإرهاق الذهني.
حتى ترتيب سطح صغير مثل المكتب أو منضدة المطبخ لبضع دقائق يمكن أن يعيد شعورك بالسيطرة والهدوء.
5. استخدام التغير الحراري والطقوس كإعادة ضبط
التغيرات الحسية الصغيرة يمكن أن تكون قوية. عند الشعور بالتوتر، يمكن لتوجيه الانتباه للجسم لفترة قصيرة أن يعيدك للحظة الحاضرة.
مثلاً، تغيير درجة حرارة الماء في نهاية الاستحمام لبضع ثوانٍ، أو الخروج قليلاً لتتنفس الهواء النقي، أو وضع اليد على القلب وأخذ ثلاثة أنفاس عميقة، كلها طرق لإعادة الاتصال بالجسم وإعادة ضبط الذهن.
هذه الممارسات الصغيرة والمتكررة تساعد تدريجياً على الشعور بالهدوء والتركيز وتحسين إدارة التوتر والمزاج خلال اليوم.