ميانمار: المجلس العسكري يشن حملة على معارضيه عبر مواقع التواصل

ميانمار: المجلس العسكري يشن حملة على معارضيه عبر مواقع التواصل

السبت - 20 شعبان 1442 هـ - 03 أبريل 2021 مـ
متظاهرون يطلقون الشعارات المنددة بالانقلاب العسكري في ميانمار (إ.ب.أ)

بدأت محاولات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار لإنهاء المعارضة تتجه إلى العالم الافتراضي من خلال حجب الإنترنت وإصدار أوامر باعتقال المنتقدين على الإنترنت، بعد أن أصبحت التجمعات الكبيرة نادرة في مواجهة القمع المستمر من قبل قوات الأمن، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين اليوم (السبت) إن قوات الأمن قتلت 550 شخصاً من بينهم 46 طفلا منذ أن أطاح الجيش بحكومة منتخبة بزعامة أونغ سان سو تشي في أول فبراير (شباط). وسقط قتيلان أمس (الجمعة).
وعلى الرغم من هذا القمع، ينظم معارضو الانقلاب مسيرات يوميا في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد وغالبا ما تكون في شكل عروض صغيرة وسريعة للتحدي قبل أن تتمكن قوات الأمن من الرد.
ويتجمع الناس أيضا ليلا في وقفات بالشموع لكن المسيرات الضخمة التي اجتذبت عشرات الآلاف في الأيام الأولى من التحدي توقفت إلى حد كبير في المدن الكبرى.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ساعة متأخرة من مساء أمس أن السلطات أصدرت أوامر باعتقال 18 من مشاهير قطاع الأعمال من بينهم شخصيات مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي وصحافيان، بموجب قانون ضد المواد التي تحض أفراد القوات المسلحة على العصيان أو إهمال واجبهم.
وعلى الرغم من حظر الجيش منصات التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك»، فقد واصل المجلس العسكري استخدام وسائل التواصل هذه لتعقب المنتقدين والترويج لرسالته.
وأدانت الولايات المتحدة قطع الإنترنت.
وقالت جالينا بورتر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في إفادة صحافية: «نأمل ألا يؤدي هذا إلى إسكات أصوات الناس».


ميانمار أزمة بورما ميانمار مظاهرات الإعلام المجتمعي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة