ماجدة زكي: أتمنى تجسيد «الشر» والتمرد على «المرأة الطيبة»

قالت لـ«الشرق الأوسط» إنها تعلمت الكوميديا من عادل إمام

لقطة جماعية مع ممثلي «قوت القلوب» - الفنانة المصرية ماجدة زكي
لقطة جماعية مع ممثلي «قوت القلوب» - الفنانة المصرية ماجدة زكي
TT

ماجدة زكي: أتمنى تجسيد «الشر» والتمرد على «المرأة الطيبة»

لقطة جماعية مع ممثلي «قوت القلوب» - الفنانة المصرية ماجدة زكي
لقطة جماعية مع ممثلي «قوت القلوب» - الفنانة المصرية ماجدة زكي

قالت الفنانة المصرية ماجدة زكي إنها سوف تشارك كضيفة شرف في المسلسل الرمضاني «هجمة مرتدة»، وتجسّد شخصية والدة الفنان أحمد عز، مؤكدة، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، أنها لا تهتم بمساحة الدور برغم تقديمها بطولات عديدة، وكشفت عن رفضها الظهور في البرامج التلفزيونية على غرار أستاذها الفنان الكبير محمود مرسي، موضحة أنها استفادت كثيراً من كبار النجوم الذين عملت معهم.
وشاركت ماجدة زكي في بطولة عدد من المسلسلات الدرامية مع كبار النجوم، مثل «عائلة الحاج متولي» و«الرجل الآخر» مع نور الشريف، و«عباس الأبيض في اليوم الأسود» مع يحيي الفخراني، و«رحلة أبو العلا البشري» مع محمود مرسي، كما لعبت بطولة المسلسل الكوميدي «كيد الحموات»، كما شاركت مع عادل إمام في مسلسل «أحلام الفتى الطائر»، و«فيلم «الإرهاب والكباب»... إلى نص الحوار:
> ما ملامح دورك في مسلسل «هجمة مرتدة»؟
أجسد شخصية والدة الفنان أحمد عز، وهو دور أكبر نسبياً من ضيف الشرف، وأتمنى أن يعجب الناس به، فالعمل يتناول بطولة مصرية من ملفات المخابرات، ودور الأم ليس كبيراً لأن المسلسل يتناول بطولة الشاب، لكن هذا البطل لم يحقق حتماً بطولته من فراغ وإنما هو نتاج تربية أم زرعت فيه منذ طفولته الشجاعة والانتماء، وهذا ما تحدثت فيه مع المخرج أحمد علاء لإفساح مساحة لدور الأم، ليس من أجلي، ولكن من أجل أن نعطي للمتفرج نموذجاً يفيده في تربية أبنائه.
> ولماذا تحمستِ للظهور كضيفة شرف بينما لا يزال يعرض مسلسل «قوت القلوب» من بطولتك؟
ليست هذه أول مرة ألعب بطولة مسلسل، بل إن أغلب أعمالي كنت فيها بطلة، ومعايير الاختيار عندي تتمثل في أن الدور الذي يعجبني لا أتردد أمامه، ليس بالضرورة أن يكون بطولة، بل أن يكون له هدف ورسالة وأهمية في الأحداث، وأنا شخصياً لا أحب الوجود بشكل دائم، بل إنني قد أغيب عامين أو ثلاثة بين العمل والآخر، برغم العروض العديدة التي أتلقاها، لكنها لا تحمل جديداً لي فأعتذر عن عدم تقديمها، وطموحي هو تقديم نماذج حقيقية تمسّ الناس وتقدم لهم رسالة سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون.
> وما الذي جذبك لبطولة مسلسل «قوت القلوب»؟
بعض أعمالي قد أوافق عليها من مشهد واحد جيد قرأته، فعندما رشحني المخرج محمد النقلي لمسلسل «عائلة الحاج متولي»، كان المشهد الأول الذي قرأته ظهوري كعروس بملابس الزفاف، بينما يجلس طفل صغير فوق ركبتي، لم أكن قرأت السيناريو كاملاً ولا أعرف سوى هذا المشهد، طفل تموت أمه فيتزوجني أبوه فأحتضنه، خطفني المشهد وشعرت أن قلبي وجعني، وقلت للمخرج أنا معك.
وفي مسلسل «قوت القلوب» خطف قلبي مشهد لبطلته عاملة المدرسة وهي تتخفى في المستشفى الذي يعمل فيه ابنها، حتى لا يعرف أقرانه أنها والدته فتسبب له حرجاً، وغمرني إحساس كبير بالشجن لتضحية الأم وكفاحها في سبيل بتربية خمسة أبناء منهم الطبيب ووكيل النيابة والمدرسة وطالبة الجامعة التي تهوى التمثيل، وقدم العمل رسالة للناس التي التفت حوله، رغم أنه عرض في توقيت غير مناسب وعلى قناة واحدة، لكن الله عوضني بالنجاح، بفضل فريق العمل بقيادة المخرج الكبير مجدي أبو عميرة، والمؤلف محمد الحناوي، وهو مجتهد ويحب عمله وكتاباته منطقية.
> تتمتعين بحسّ كوميدي مميز... فلماذا تتغيبين عن ملعبكِ الأساسي؟
قبل عامين لعبت بطولة المسلسل الكوميدي «كيد الحموات»، الذي حقق نجاحاً كبيراً أسعدني، لكن الكوميديا هي الأصعب، فمن السهل إسالة دموع المتفرج، لكن من الصعب إضحاكه، ونحن شعب يحب الفكاهة، لكن العيب في الكتابة، وأنا أنحاز لكوميديا الموقف التي قد تكون مجرد لمحة في رد فعل، الموضوع ليس سهلاً، لكنني أتمنى الخروج من قالب المرأة المكافحة والشعبية الطيبة، إلى أدوار الشر، لأننا بشر لدينا الخير والشر، ولا بد أن نتعلم منها لكنني لا أجد نصوصاً مكتوبة بشكل جيد.
> هل أنتِ محظوظة بالعمل مع كبار الفنانين خصوصاً محمود مرسي في مسلسل «رحلة أبو العلا البشري»؟
محمود مرسي أستاذ كبير تعلمت منه الكثير، فهو مَن علمني تمثيل الكلام الذي بين السطور، فعندما كنا نصوّر المسلسل قال للمخرج محمد فاضل: «البنت ساكتة لكن أكلت مني المشهد، فهي تمثل ما بين السطور»، وكان يقصد رد فعلي في المشاهد الصامتة لي أثناء كلامه، كما تعلمت منه أيضاً عدم الظهور في الإعلام والبرامج.
> بعد مشاركاتكِ الفنية الكثيرة والمتنوعة هل ما زلتِ تخافين من مشاهدة أعمالك؟
بالفعل، أخشي دائماً من مشاهدة أعمالي، فأنا أجتهد في أدائي وأترك الباقي للمخرج، فمسلسل «عائلة الحاج متولي» لم أشاهده إلا مؤخراً، وبالصدفة حين كانت ابنتي تشاهد إحدى حلقاته، كما أنني لست مشاهدة جيدة للتلفزيون عموماً، وفي شهر رمضان أفضل التركيز في الصوم والصلاة حتى لا تأخذني المسلسلات، فقد أشاهد عملاً واحداً، وقد أشاهد المسلسلات الأخرى مع إعادة عرضها.
> قدمتِ أيضاً أكثر من عمل مع النجمين نور الشريف ويحيى الفخراني كيف كان العمل معهما؟
نور الشريف علمني الكثير، وكذلك محمود ياسين الذي عملت معه في مسلسل «أخو البنات»، نور عملت معه في مسلسلات «الرجل الآخر»، و«عائلة الحاج متولي»، و«العطار والسبع بنات»، وغيرها وقد علمني كيف أكون تلقائية، كان يساعد ويوجه ويدفع بالمواهب في التمثيل والكتابة والإخراج.
الفخراني قدمت معه مسلسلاً من أجمل الأعمال التي يحبها الجمهور، وهو «عباس الأبيض في اليوم الأسود»، ونلت عنه جوائز عديدة، ومثلت معه فيلمي «مبروك وبلبل»، و«عودة مواطن»، ومسرحية «واحد في المليون» للراحل أسامة أنور عكاشة وإخراج محمد فاضل، وهو مَن اكتشفني في بداياتي، والحقيقة فإن العمل مع هؤلاء الأساتذة يظل شرفاً عظيماً.
> ولماذا ظلت السينما رقم 2 في اختياراتك؟
في البداية لم أحب السينما فأنا لست البطلة التي يقع في حبها البطل، وأول أعمالي بها كان مع الفنان الكبير عادل إمام من خلال فيلم «الإرهاب والكباب»، للمخرج شريف عرفة، وكان دوري ثلاثة مشاهد، إلا أنني حصلت فيه على ثلاث جوائز، والأستاذ عادل إمام هو مَن علمني الكوميديا، فقد كانت بداياتي في التلفزيون معه من خلال مسلسل «أحلام الفتى الطائر».
> غبتِ عن المسرح طويلاً أيضاً... لماذا؟
المسرح لعبتي ودراستي، فقد تخرجت في معهد الفنون المسرحية، وانضممت لفرقة المسرح الكوميدي، وشاركت في مهرجان الريحاني وقدمت عروضاً عديدة ناجحة من بينها «لا أرى لا أسمع لا أتكلم»، وللقطاع الخاص قدمت عروض «حزمني يا وآلاباندا»، وأنا أعتبر احترام المتفرج أمراً أساسياً في أي عمل أشارك به، لذا أطلق البعض عليّ لقباً أعتز به كثيراً وهو «أكثر ممثلة مطمئنة»، وأتمنى العثور على النص الذي يعيدني إلى المسرح.
> وكيف كانت كواليس تكريمكِ من قِبل قرينة الرئيس المصري؟
فوجئت به تماماً، فقد اتصلوا بي، وقالوا حرم الرئيس ستكرمك، وقالت لي السيدة انتصار السيسي كلاماً أعتبره تاجاً على رأسي.
> شارك نجلكِ أحمد في مسلسل «قوت القلوب» فهل تشجعين أولادك على دخول مجال الفن؟
أنا لا أشجع أحداً من أبنائي الثلاثة، كمال مهندس اتصالات، وأحمد ممثل موهوب لديه إحساس كبير في الأداء وحضور مثل والده الفنان كمال أبو رية، وقد أشاد بأدائه الكثيرون، وابنتي حبيبة درست الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية واتجهت لدراسة الإخراج، وفوجئت باختيارها، ربما يكون لجينات الفن دور في ذلك.
> ولماذا بكيتِ على المسرح ليلة تكريم شقيقكِ الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين؟
أشرف هو أخي الوحيد، وهو ليس أخاً عادياً، وقد ربتنا أمي نحن إخوته البنات على أن نكون تحت أمره، وأعرف قدر حبه واهتمامه بخدمة الناس، وأعضاء نقابة الممثلين الصغير قبل الكبير، وأدعو أن يحميه الله ويسعده هو وأسرته.


مقالات ذات صلة

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

يوميات الشرق محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

أعلن الفنان المصري محمد رمضان، عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)

ميرنا جميل: «بابا وماما جيران» يتعمق في تفاصيل الأزمات الأسرية

قالت الممثلة المصرية ميرنا جميل إن مشاركتها في مسلسل «الكينج» جاءت بعد فترة من الانتظار والترقب.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تيم حسن يسرق انتباه المُشاهد في «مولانا» (إنستغرام)

مسلسلات رمضان... ملاذ اللبنانيين للهروب من كوابيس الحرب

وجد اللبناني في الأعمال الرمضانية فسحة أمل. فهي، على عكس الحرب، تحمل نهايات واضحة.

فيفيان حداد (بيروت)
أحمد العوضي ودرة في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حساب العوضي في «فيسبوك»)

«علي كلاي» يُعيد جدل حرائق مواقع تصوير دراما رمضان

انتشرت أخبار تفيد باندلاع النار في موقع التصوير المعدّ لـ«جولة ملاكمة» بين أحمد العوضي وأحد الخصوم.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق محمد عبد الرحمن يعتبر «المتر سمير» تجربة مختلفة في مشواره (الشركة المنتجة للمسلسل)

محمد عبد الرحمن: «المتر سمير» يعتمد على كوميديا الموقف

قال الفنان محمد عبد الرحمن إن مشاركته في مسلسل «المتر سمير» تُمثل بالنسبة له محطة مختلفة في مشواره.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
TT

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية، منذ تقديمه لمسلسل «جعفر العمدة» عام 2023.

وجاء إعلان محمد رمضان عن العودة المنتظرة لجمهوره خلال حفله مساء أمس الجمعة، في منطقة «أهرامات الجيزة»، بمصر، عقب سؤاله للحضور، «ثقة في الله نجاح، عايزين مسلسل 2027، أم 2028؟»، فأجابوا بحماس «2027»، ورد عليهم رمضان مؤكداً نيته بالعودة مجدداً.

وقدم محمد رمضان، خلال الحفل الذي شهد حضور عدد من الفنانات، من بينهم بشرى، ونسرين أمين، وسوسن بدر، مجموعة كبيرة من أغنياته مثل «يا حبيبي»، و«أنا مافيا»، و«نمبر وان»، وكذلك «الديو» الغنائي الذي جمعه بلارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي ترمب.

وعادة ما يتواصل محمد رمضان مع جمهوره عبر حساباته «السوشيالية»، لمعرفة رأيهم في إصداراته الغنائية والفنية، كما يتعمد التلميح للعودة لموسم رمضان، حيث كتب أخيراً: «كنت حزيناً من نفسي لأني لم أقدم مسلسلاً في رمضان، لذلك قررت أصالح نفسي واشتريت سيارة»، كما وجه سؤالاً لمتابعيه قبل أيام، وكتب: «عايزين مسلسل؟»، إذ تفاعل معه الناس بحماس شديد من خلال التعليقات والمشاركات، وطالبوه بالعودة.

محمد رمضان تحدث عن عودته للدراما (صفحته على «فيسبوك»)

وعقب مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية، وتقديمه لعدد آخر من الأفلام السينمائية، سلك محمد رمضان طريق «البطولة المطلقة»، بداية من مسلسل «ابن حلال»، قبل 12 عاماً، الذي حقق جدلاً ونجاحاً كبيراً حينها، وبعد ذلك توالت البطولات الدرامية له، مثل «الأسطورة»، و«نسر الصعيد»، و«زلزال»، و«البرنس»، و«موسى»، و«المشوار»، حتى تقديمه للعمل الأشهر والأكثر مشاهدة في مسيرته، وفق نقاد ومتابعين، «جعفر العمدة» وتجسيده شخصية «البطل الشعبي»، وهي الثيمة التي اشتهر بها في أعماله.

وعن رأيه في إعلان محمد رمضان عن عودته للمنافسة في موسم رمضان القادم، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، إن «محمد رمضان فنان ذكي ومتابع جيد لـ(السوشيال ميديا)، ويعرف متى يخطف (التريند)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي تردد اسم محمد رمضان أكثر من مرة على (السوشيال ميديا)، خاصة في الصراع الذي نشب بين بعض النجوم على لقب (الأول والمتصدر)، مما جعل الناس يستدعونه بصفته أول من أثار هذه القضية، والبعض الآخر ترحم على مسلسل (جعفر العمدة)، الذي تراه شريحة كبيرة من المشاهدين من الأنجح على مدار السنوات الماضية».

ويستكمل عبد الخالق حديثه: «بدوره لم يفوت محمد رمضان الفرصة بطرح هذا السؤال، للتأكيد على أنه هو (نمبر وان)، حتى لو غاب عن المشاركة الدرامية»، ونوه محمد عبد الخالق بأن إعلان محمد رمضان عن العودة في رمضان المقبل أو الذي يليه أمر طبيعي، فموسم دراما رمضان هو الموسم الأول درامياً ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي بأكمله.

محمد رمضان حصد جوائز في التمثيل والغناء (صفحته على «فيسبوك»)

وبعد نجاح محمد رمضان اللافت في «جعفر العمدة»، قبل 3 سنوات، غاب عن الدراما الرمضانية، ووضع تركيزه في إصدار الأغنيات وإحياء الحفلات بالداخل والخارج، على الرغم من إعلانه عن وجوده وتقديمه «جعفر العمدة 2»، كما غاب رمضان أيضاً عن المنافسة السينمائية ولم يشارك بها منذ تقديمه لفيلم «ع الزيرو»، قبل 3 سنوات أيضاً، باستثناء فيلم «أسد»، الذي انتهى تصويره، وينتظر عرضه خلال موسم «عيد الأضحى» المقبل.

ويصف الناقد الفني المصري طارق الشناوي، محمد رمضان، بأنه «ممثل موهوب ونجم له حضور، وأكثر النجوم تسويقاً، وأعماله الدرامية تحقق مشاهدات عالية»، مؤكداً أن غيابه عن المنافسة 3 مواسم رمضانية، يجعل الناس في ترقب لما سيقدمه، الذي سيكون مغايراً عن المعتاد بالتأكيد.

ولفت الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن عودة محمد رمضان المنطقية والمتوقعة ستؤثر سلباً على بعض النجوم الذين قدموا شخصية (البطل الشعبي) أخيراً، لأنها ملعبه وطبخته الدرامية التي يعتمدها مع الفارق أنه أكثر موهبة في التمثيل».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
TT

حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)

قضت محكمة جنح أكتوبر (السبت) بحبس الممثل المصري محمود حجازي 6 أشهر وكفالة قدرها 5 آلاف جنيه (الدولار يساوي 52.2 جنيه في البنوك) مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت بالقيمة نفسها لصالح زوجته رنا طارق في واقعة اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

وأقامت رنا طارق الدعوى القضائية ضمن سلسلة من النزاعات القضائية بينهما على خلفية رغبتها في الانفصال عنه والسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى للإقامة مع عائلتها، بينما قام حجازي بمنع سفر نجلهما الوحيد يوسف الذي رزقا به في يوليو (تموز) 2024 بعد شهور من احتفالهما بزواجهما خارج البلاد.

وترجع تفاصيل القضية إلى قيام رنا طارق بتقديم بلاغ ضد زوجها الممثل المصري بالاعتداء عليها في منزل الزوجية مما استلزم نقلها للمستشفى وتلقي العلاج، فيما أكدت التحريات أن الواقعة حدثت بسبب خلافات أسرية بينهما تطورت إلى مشاجرة انتهت بتحرير البلاغ.

محمود حجازي (حسابه على «فيسبوك»)

وكانت النيابة قد أخلت سبيل محمود حجازي بعد البلاغ بوقت قصير بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه قبل أن يتم استكمال باقي التحقيقات وإحالة القضية لمحكمة الجنح التي أصدرت حكمها السابق.

وقال المحامي المصري أحمد عبد التواب لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم هو أول درجة في التقاضي ولن يكون واجب التنفيذ مع تسديد الكفالة المالية بشكل فوري من محامي حجازي، مع أحقيته في الطعن أمام محكمة «جنح مستأنف» التي ستعيد النظر في أوراق القضية.

وأضاف أن في مثل هذه الحالات من المفترض أن يطعن محاميه على الحكم أمام المحكمة التي ستنظر القضية من جديد، مشيراً إلى أن المحكمة ستعيد الاستماع إلى المجني عليها أو دفاعها وكذلك المدعى عليه، وهو أمر يحدث على مدار عدة جلسات وليس جلسة واحدة.

والشهر الماضي، اتهمت فتاة أجنبية الممثل المصري بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بالقاهرة خلال زيارتها لمصر بداية العام الحالي، مؤكدة تعرضها لتهديد من الممثل الشاب قبل أن تقوم بالعودة لتقديم بلاغ ضده، وهو البلاغ الذي جرى التحقيق فيه واحتجز على أثره محمود حجازي بقسم الشرطة ليومين قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه.

واتهم حجازي بعد إخلاء سبيله زوجته بتدبير «مكيدة» له عبر صديقتها للإيقاع به، مؤكداً أنه التقى الفتاة الأجنبية بناء على أحاديث سابقة نشأت على أثرها علاقة صداقة بينهما.

وشارك الفنان محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة»، فيما عرف في الوسط الفني بعد زواجه لفترة من أسما نجلة الفنان شريف منير قبل أن ينفصل عنها.

وظهرت رنا طارق زوجة حجازي قبل أيام في برنامج تلفزيوني تحدثت فيه عن حصول الممثل المصري على أموال كثيرة منها خلال فترة زواجهما وقبل الارتباط، منها تحملها مصاريف تذكرة الطيران الخاصة بانتقالاته بين القاهرة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى تحملها مصاريف حفل الزفاف الذي أقيم لهما مع محاولته الضغط عليها باستمرار بمنع ابنهما يوسف من السفر للخارج برفقتها.


«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (4)... مَن سيفوز ومَن سيخسر؟

بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)
بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)
TT

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (4)... مَن سيفوز ومَن سيخسر؟

بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)
بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

ساعات تفصلنا عن انطلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين، وفيه تُمنح الجوائز لمَن ترى أكاديمية علوم وفنون السينما في لوس أنجليس أنهم جديرون بالفوز.

هذا المشهد يتكرَّر كلَّ عام، ومن هذه الزاوية لا شيء جديد سوى أسماء المرشّحين الذين ينتظرون النتائج، تماماً كما يفعل المتابعون حول العالم.

لكن المختلف هذا العام أنَّ حفل الأوسكار يُقام على إيقاع الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط. لذا من المتوقَّع، وربما بشكل طبيعي، أن تُلقى كلمات حول هذا الموضوع، ومن المُحتَمل جداً أن يكون معظمها معادياً للحرب المُندلعة.

جيسي باكلي في «هامنت» (فوكس فيتشرز)

صوت الحرب

لن تكون هذه المرة الأولى التي تتحوَّل فيها منصة الحفل إلى مساحة لمواقف سياسية مُعلنة. بدأ ذلك عام 1978 عندما فازت الممثلة البريطانية فانيسا ردغريف بجائزة أفضل ممثلة مساندة عن فيلم «جوليا»، فاختارت إلقاء كلمات تأييد للثورة الفلسطينية أمام جمهور الحفل الذي انقسم حينها بين الصمت والاستياء.

ويمكن عدُّ ذلك تمهيداً لما حدث عام 2003 عندما صعد المخرج الأميركي مايكل مور لتسلُّم جائزة أفضل فيلم وثائقي عن «بولينغ فور كولومباين»، فهاجم الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بسبب الحرب الدائرة في العراق قائلاً: «نحن ضدّ الحرب. العار عليك يا مستر بوش». وقد انقسم ردُّ الفعل داخل القاعة بين مؤيّدين وغاضبين.

وفي العام نفسه، ووفق مقال نشرته مجلة «فاريتي» قبل أيام، دعا الممثل جاك نيكلسون قبل الحفل بأيام إلى منزله عدداً من الممثلين المرشحين للأوسكار حينها، وهم البريطاني مايكل كين، وآيرلندي دانيال داي لويس، والأميركيون نيكولاس كيج وأدريان برودي.

وخلال اللقاء أوضح نيكلسون سبب الدعوة عندما اقترح عليهم مقاطعة حفل الأوسكار احتجاجاً على الحرب في العراق. وافق الجميع باستثناء برودي الذي قال لهم: «لقد فزتم جميعاً بالأوسكار أو رُشِّحتم له من قبل، أما أنا فهذه المرة الأولى، وربما لن تتكرَّر كثيراً».

وهكذا، وبعد 23 عاماً، تندلع حرب جديدة في المنطقة نفسها ضدّ عدو مختلف. وإنما الفارق هذه المرة أنّ الإحصاءات في ذلك الوقت كانت تشير إلى غالبية، وإن محدودة، تؤيّد الحرب، في حين تشير الإحصاءات الحالية داخل الولايات المتحدة إلى معارضة واسعة لها. وهذا ما يزيد من احتمال أن تتحوَّل منصة الأوسكار إلى ساحة سجال سياسي، قد نسمع فيها أصواتاً مؤيّدة وأخرى معارضة لتلك الحرب.

ومهما يكن، فإنّ الحفل سيقام، والفائزون سيصعدون إلى منصة المسرح لتسلُّم جوائزهم، ويبقى الباقي رهناً بما سيقولونه في كلماتهم.

أما مَن سيفوز ومَن سيكتفي بالتصفيق للفائزين، فذلك شأن آخر. وفيما يلي توقّعات هذا الناقد، التي كثيراً ما أصابت في السنوات السابقة.

شون بن في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

أوسكار أفضل فيلم

* الأول في التوقّعات: «معركة تلو الأخرى».

* التالي: «خاطئون».

** لماذا؟ الفيلمان المذكوران حصدا أكبر عدد من الجوائز خلال الأشهر الماضية من هذا العام. وما يتطلّع إليه الناخبون ليس السيرة الذاتية كما في «مارتي سوبريم»، ولا الخيال الجامح في «بوغونيا»، ولا الحنين الإنساني في «أحلام القطار»، ولا حتى البُعد السياسي في «العميل السرّي». كلا الفيلمين يدوران حول الولايات المتحدة أولاً، وهذا ما يعزّز احتمال فوزهما.

* اختيار الناقد: «معركة تلو الأخرى».

أوسكار أفضل فيلم عالمي (أجنبي)

* الأول في التوقّعات: «العميل السرّي».

* التالي: «صراط».

** لماذا؟ حين ظهر فيلم «صوت هند رجب»، الذي فاز بالترشيح هنا، كانت القضية الفلسطينية في أوج حضورها، وكان العدوان الإسرائيلي على غزة في ذروته، في حين ارتفعت الإدانات الدولية، والفيلم جيد بذاته. لكن مع اندلاع حرب أخرى هذه الأيام، يبدو أنّ الأصوات الناخبة ستّتجه إلى ما هو بعيد عن الشرق الأوسط بكامله. وهذا يشمل أيضاً فيلم المخرج الإيراني جعفر بناهي «مجرد حادثة».

* اختيار الناقد: «العميل السرّي».

أوسكار أفضل مخرج

* الأول في التوقّعات: بول توماس أندرسون.

* التالي: رايان كوغلر عن «خاطئون».

** لماذا؟ هذا العام من الصعب أن يفوز مخرج آخر إذا لم يفز فيلمه بالجائزة الكبرى، وهو ما ينطبق على كلوي تشاو «هامنت»، ويواكيم ترير «قيمة عاطفية»، وجوش سفدي «مارتي سوبريم»

* اختيار الناقد: بول توماس أندرسون.

أوسكار أفضل ممثل

* الأول في التوقّعات: تيموثي شالامي.

* التالي: مايكل ب. جوردن عن «خاطئون»، وليوناردو دي كابريو.

** لماذا؟ هناك حشد كبير من المعجبين بين أعضاء الأكاديمية، ولو أن الفارق بين مجموع الأصوات التي سينالها شالامي لن يتعدّى كثيراً تلك التي قد يحصل عليها ليوناردو دي كابريو أو مايكل ب. جوردون عن دوره في «خاطئون». إيثان هوك «بلو مون»، وواغنر مورا «العميل السري» قدَّما أداءين مميزين، لكن فرصهما تبدو أضعف.

* اختيار الناقد: مايكل ب. جوردن.

المخرج رايان كوغلر ومديرة التصوير أوتيم دورالد أركاباو في «خاطئون» (وورنر)

أوسكار أفضل ممثلة

* الأولى في التوقّعات جيسي باكلي «هامنت»

* التالية: ريناتي رينسف «قيمة عاطفية»

** لماذا؟ التأييد قوي لباكلي التي وهبت كلّ طاقتها لتأدية بطولة «هامنت»، وأجادت تجسيد المراحل التراجيدية في الفيلم. أما المُنافِسات الأخريات فهن إيما ستون «بوغونيا»، وكيت هدسون «سونغ سينغ بلو»، وروز بيرن «لو كانت لدي ساقان لركلتك»

* اختيار الناقد: ريناتي رينسف

أوسكار أفضل ممثلة مساندة

* الأولى في التوقّعات: يونومي موساكو «خاطئون»

* التالية: إيمي ماديغان «سلاح»

** لماذا؟ تواجه ماديغان معضلة كونها الممثلة الوحيدة المنتمية إلى جيل أقدم، بينما تنتمي البقية إلى جيل أحدث. وهي تستحق الجائزة ليس لتاريخها فقط، بل أيضاً لموهبتها التي أبرزتها بوضوح في «سلاح». وإنما التاريخ ليس ضمانة للفوز، إذ سبق لكثير من الممثلين المخضرمين أن خسروا الجائزة. وتأتي بعدها يونومي موساكو التي حصدت أكثر من جائزة خلال هذا الموسم. أما تيانا تايلور فتأتي قريبة في المرتبة الثالثة عن «معركة تلو الأخرى»، في حين تبدو فرص إيل فانينغ وإنغا إبسدوتير ليلياس (كلتاهما في «قيمة عاطفية») أقل.

* اختيار الناقد: إيمي ماديغان.

أوسكار أفضل ممثل مساند

* الأول في التوقّعات: شون بن «معركة تلو الأخرى»

* التالي: ستيلان سكارسغارد «قيمة عاطفية»

** لماذا؟ ينافس شون بن زميله في «معركة تلو الأخرى» بينيشيو ديل تورو، وإنما دور الأخير محدود، ممّا يرفع من حظوظ بن.

* اختيار الناقد: ستيلان سكارسغارد.

أوسكار أفضل سيناريو أصلي

* الأول في التوقّعات: «خاطئون»، كتابة رايان كوغلر.

* التالي: «مارتي سوبريم»، تأليف رونالد برونستين وجوش صفدي.

** لماذا؟ إذا خسر كوغلر سباق أفضل فيلم وأفضل مخرج، فإنّ حظوظه في الفوز هنا ترتفع. أما سيناريو «مارتي سوبريم»، فمشكلته أنه يروي قصة مختلفة عن شخصية حقيقية، لكن أعضاء الأكاديمية قد يرون في ذلك ميزة. وفي هذا السياق، وعلى وَقْع الحرب ضدّ إيران، تبدو حظوظ «مجرد حادثة»، كتابة جعفر بناهي ونادر سعادتمند ومهدي محمديان، شبه معدومة.

* اختيار الناقد: «خاطئون».

أوسكار أفضل سيناريو مقتبس

* الأول في التوقّعات: «معركة تلو الأخرى» (كتابة بول توماس أندرسون).

* التالي: «هامنت» و«فرانكنشتاين» على قدم المساواة.

** لماذا؟ الفيلمان اللذان لن يفوزا هما «بوغونيا» و«أحلام القطار». أما المنافسة القوية فهي بين «معركة تلو الأخرى» و«هامنت» و«فرانكنشتاين». ويبدو «معركة تلو الأخرى» الأكثر تأهيلاً للفوز، يليه «هامنت».

* اختيار الناقد: «معركة تلو الأخرى».

أوسكار أفضل تصوير

* الأول في التوقّعات: «معركة تلو الأخرى» (تصوير مايكل باومان).

* التالي: «خاطئون» (تصوير أوتيم دورالد أركاباو).

** لماذا؟ المنافسة صعبة لأنّ التصوير في الأفلام المرشَّحة معقد وعلى درجة عالية من الاحتراف، باستثناء تصوير داريوس خندجي في «مارتي سوبريم». وإذا فازت مديرة التصوير أركاباو، فستكون أول امرأة تنال هذه الجائزة، خصوصاً مع استخدامها تصويراً صعباً بتقنية 65 ملم. لكن منافسها باومان فاز هذا العام بجائزة «نقابة المصورين الأميركيين»، ممّا يضعه في المقدّمة أو على الأقل في موقع متقدّم. أما تصوير أدولفو فيلوسو في «أحلام القطار»، فهو رائع ويشبه اللوحات التشكيلية في كثير من مشاهده، ويأتي في المرتبة الثالثة.

* اختيار الناقد: أدولفو فيلوسو «أحلام القطار».