إطلاق الصاروخ الروسي «سيوز - 2» الحامل للقمر السعودي «شاهين سات»

على متنه قمران صناعيان سعوديان وأقمار صناعية للإمارات وتونس

الصاروخ الروسي وعلى متنه قمران سعوديان وأقمار للإمارات وتونس (الشرق الأوسط)
الصاروخ الروسي وعلى متنه قمران سعوديان وأقمار للإمارات وتونس (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق الصاروخ الروسي «سيوز - 2» الحامل للقمر السعودي «شاهين سات»

الصاروخ الروسي وعلى متنه قمران سعوديان وأقمار للإمارات وتونس (الشرق الأوسط)
الصاروخ الروسي وعلى متنه قمران سعوديان وأقمار للإمارات وتونس (الشرق الأوسط)

انطلق الصاروخ الروسي «سيوز - 2»، من قاعدة بايكونور في كازاخستان بنجاح وعلى متنه قمران صناعيان سعوديان (شاهين سات، وكيوب سات)، وأقمار صناعية للإمارات وتونس. وقالت وكالة الفضاء الروسية إن المعلومات التي تصل من الصاروخ جيدة.
وأعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية اليوم، نجاح إطلاق الصاروخ الروسي «سيوز 2» الحامل للقمر السعودي 17 «شاهين سات».
وقالت الهيئة السعودية للفضاء: إن الصاروخ الروسي «سيوز 2» يحمل على متنه القمرين السعوديين السابع عشر «شاهين سات» والقمر «كيوب سات»، إضافة إلى أقمار صناعية أخرى لعدد من دول العالم، منها ألمانيا وإسبانيا وكندا وإيطاليا وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل.
وسيقوم «شاهين سات» بمهام التصوير الأرضي وتتبع السفن البحرية عبر توظيف تقنيات الذكاء الصناعي، ويتميز بدقة تصوير تصل إلى (0.9) متر، ووزن لا يتجاوز (75) كيلوغراماً، وأبعاد تصل إلى (56 * 56 * 97) سم.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1373886390639943682
وكان فريق سعودي من مختلف التخصصات عمل على تطوير «شاهين سات»، الذي يأتي إطلاقه استكمالاً لإنجازات المملكة في مجال الفضاء.
وأوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس بن فارس الفارس في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذا الإنجاز يعد نتاجاً للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مبيناً أن نجاح إطلاقه يأتي استكمالاً للنجاحات التي حققتها المملكة في مجال الفضاء، حيث عملت المدينة على تطوير وتصنيع مجموعة من الأقمار الصناعية ذات الكفاءة العالية التي توفر خدمات التصوير والاستطلاع، حيث أطلقت خلال العشرين عاماً الماضية 17 قمراً صناعياً.
وأضاف الفارس أن القمر «شاهين سات» عمل على تطويره فريق عمل سعودي من مختلف التخصصات الهندسية بالتعاون مع شركاء المدينة، ويقدم صوراً فضائية للقطاعين الحكومي والخاص لخدمة أهداف التنمية بالمملكة، كما يعمل على تتبع السفن البحرية عبر توظيف تقنيات الذكاء الصناعي والبيانات الضخمة.
وأشار إلى أن المدينة ستعمل بالتعاون مع الهيئة السعودية للفضاء، على الاستثمار في التقنية وتطوير وتصنيع أقمار صناعية ذات كفاءة عالية في فترة زمنية قصيرة.

ومن جانب آخر، أعرب الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للفضاء الدكتور عبد العزيز بن محمد آل الشيخ في حديث لـ«واس» عن سعادته بالخطوة المتميزة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية متمثلة في نجاح إطلاق القمر الصناعي «شاهين سات» بنجاح، مبيناً أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا فضل الله تعالى ثم الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - أيدهما الله - وجهود فريق العمل السعودي من مهندسين ومختصين والخبرات المتراكمة التي تمتلكها المدينة.
وأفاد أن هذه الإنجازات استكمال لريادة الفضاء التي بدأت عام 1405هـ، من المجهودات المميزة للمدينة، والإسهامات القيمة للمراكز البحثية التابعة للجهات الحكومية والجامعات.
وأكد أن مثل هذه الإنجازات ستؤدي إلى تمكين قطاع الفضاء في المملكة من تحقيق المكانة التي تليق باسم بلادنا إقليمياً ودولياً على الأصعدة كافة، خاصة أن قطاع الفضاء يتميز بالنمو المستدام، مما يجعله يشكل مستقبلاً اقتصادياً واستراتيجياً يجعل منه مقصداً لجميع الدول المتقدمة.
وأوضح الدكتور عبد العزيز آل الشيخ أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مثلت المملكة خلال السنوات الماضية، وأن الهيئة مستمرة بعد تسلمها الإشراف على القطاع بالعمل مع المدينة والجهات ذات العلاقة الأخرى مع الاستفادة من مراكز البحث والتطوير السعودية التي لها إسهامات في نمو القطاع وما يرتبط به من خدمات وتقنيات، لنقل تقنيات الفضاء وتوطينها بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 وأهداف الهيئة في ريادة الفضاء.

وأعرب رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، عن سعادته بنجاح عملية إطلاق القمر الصناعي المكعب كيوب سات اليوم من قاعدة بايكونور في جمهورية كازاخستان على متن الصاروخ الروسي «سويوز 2» كأول جامعة سعودية تدخل هذا المجال العلمي المهم الذي يعد أحد مشروعات مركز الإبداع والابتكار الطلابي لكلية الهندسة في الجامعة.
وأضاف الدكتور بدران، إن هذا المشروع التعليمي يهدف إلى إعداد وتأهيل طلاب الهندسة والجامعة في مجال تصميم وبرمجة الأقمار الصناعية، والتوسع في هذا المجال لخدمة برامج المملكة وخططها الطموحة في مجال الفضاء، وأن مهمة القمر التقنية هي التقاط صور للفضاء والأرض والقمر وإرسالها للمحطة الأرضية في الجامعة.
وتابع أن القمر الصناعي «كيوب سات» قام بتصميمه وتصنيعه نحو 130 طالباً من كلية الهندسة في جامعة الملك سعود ضمن إطار المشروع العلمي الذي بدأ عام 1999م في جامعة كاليفورنيا بوليتيكنك وجامعة ستانفورد، مبيناً أن المشروع تم العمل به في الجامعة عام 1437هـ وبدأ بعدد 50 طالباً في كلية الهندسة.
وأوضح أن المشروع القادم للجامعة يتضمن إطلاق قمر اصطناعي كيوب سات أكبر حجماً مع تصنيع بعض أجزائه محلياً، وذلك في ضوء الخبرة المكتسبة من مشروع القمر الصناعي الأول للقيام بمهام بحثية، مع استمرار الهدف التعليمي الرئيسي، وذلك في ظل الدعم اللامحدود الذي تتلقاه الجامعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، وتماشياً مع رؤية المملكة الطموحة 2030 التي تتبنى المشاريع الإبداعية في مجالات التطور والابتكار كافة، بما يعود نفعه على الوطن والمواطن في هذا البلد.

وكانت
مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أطلعت قمرها السابع عشر صباح اليوم (الاثنين)، من كازاخستان، باسم «شاهين سات»، المخصص للتصوير الفضائي وتتبع السفن البحرية.

وتعد جامعة الملك سعود أول جامعة سعودية تطلق قمراً صناعياً مكعباً «كيوب سات» بحجم 10*10*10 سم، ووزنه كيلوغرام واحد، ولديها محطة أرضية يمكنها التواصل مع الأقمار الصناعية الصغيرة والكبيرة ومحطة الفضاء الدولية.
وخلال 6 سنوات عمل في جامعة الملك سعود بالرياض، تم تصنيع القمر السعودي التعليمي «كيوب سات» بصناعة سعودية 100 في المائة وعمل على التصنيع 70 طالباً من الجامعة ويستفاد منه في التصوير وإجراء الاتصالات بالفضاء، وسيتم إطلاقه في منصة بايكونور في روسيا.



السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.