انطلاق فعاليات القمة الحكومية في دبي وسط دعوة لتطوير مفاهيم جديدة لحكومات المستقبل

4 آلاف مشارك من 93 دولة.. والأمين العام للأمم المتحدة يدعو لمزيد من الشفافية بين القطاعين الحكومي والخاص لتحفيز النمو الاقتصادي

الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع بان كي مون أمس (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع بان كي مون أمس (أ.ف.ب)
TT

انطلاق فعاليات القمة الحكومية في دبي وسط دعوة لتطوير مفاهيم جديدة لحكومات المستقبل

الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع بان كي مون أمس (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع بان كي مون أمس (أ.ف.ب)

انطلقت أمس في مدينة دبي الإماراتية فعاليات الدورة الثالثة للقمة الحكومية تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، بمشاركة 4 آلاف من مسؤولين وقادة القطاع الحكومي وخبراء من 93 دولة حول العالم، والتي تناقش الجيل المقبل من حكومات المستقبل، وأهم المتغيرات العالمية في مجال التطوير الحكومي عبر بحث سبل تطوير مفاهيم جديدة للعمل الحكومي لتكون الحكومات أكثر كفاءة كما تهدف إلى زيادة مستويات السعادة والرفاهية من خلال تعزيز الأداء الحكومي لتلبية المتطلبات الحالية والمستقبلية.
وانطلقت فعاليات القمة بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بكلمة رئيسية ألقاها كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» تطرق فيها إلى المنظور العالمي الجديد وتأثيره على دور الحكومات، ثم تحدث هوانغ وو يي نائب رئيس الوزراء وزير التعليم في كوريا الجنوبية عن دور التعليم كقوة رئيسية لتنمية كوريا.
ودعا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته إلى المزيد من الشفافية الحكومية والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتحفيز النمو الاقتصادي والتغيير المجتمعي. وقال كي مون: «نلتقي في وقت يشهد فيه العالم الكثير من الاضطرابات الأمر الذي يجعل تحقيق سلام طويل الأجل أمرًا في غاية الأهمية، وتلعب الأمم المتحدة دورًا محوريًا في حشد استجابة عالمية، وتتعاون مع الحكومات لتسريع تحقيق السلام والوصول إلى مستقبل مستدام».
وطالب بان كي مون الحكومات بضمان حقوق الإنسان وكرامته، مشددًا على مسألة التهميش وأثرها في تحفيز وإثارة التطرف، ومؤكدًا أنه من واجب القادة اليوم الإصغاء إلى أصوات شعوبهم، والتعرف على أحلامهم ومخاوفهم وطموحاتهم، وبالأخص منهم النساء. وقال الأمين عام الأمم المتحدة «يجب أن نحث الحكومات على الشفافية، فالقادة الذين يتفاعلون مع مواطنيهم والمقيمين في بلادهم يصبحون أقوى، فيما تتسبب الأنظمة الفاسدة والمستبدة، والبيروقراطية في فقدان الأمل عند الشعوب وبالتالي عدم استقرار المجتمع»، وأكد أن الاستقرار الاجتماعي يتطلب وجود مؤسسات موثوقة، وأضاف: «كفاءة الحكومة لا تقتصر على العمل بشكل جيد، إذ يجب أن تخدم العمليات والأنظمة والخطط المصلحة العامة».
وكانت القمة الحكومية قد انطلقت يوم أمس برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي يشارك بها نحو 4 آلاف مشارك، من مسؤولين وقادة القطاع الحكومي وخبراء من 93 دولة حول العالم، إضافة إلى مشاركة أكثر من 100 شخصية من كبار المتحدثين في جلسات رئيسية تفاعلية تجمع الكثير من القادة، وصناع القرار، والوزراء، والرؤساء التنفيذيين، وقادة الفكر في مجال الابتكار الحكومي، والمسؤولين الحكوميين والخبراء، الذين سيعرضون آراءهم وأفكارهم ورؤاهم حول حكومات المستقبل في أكثر من 50 جلسة من الجلسات المتخصصة.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.