أفضل أجهزة «ألترابوك» بنظام «ويندوز»

تميزها خفة التصميم والأداء وقابلية التحول إلى جهاز لوحي

أفضل أجهزة «ألترابوك» بنظام «ويندوز»
TT

أفضل أجهزة «ألترابوك» بنظام «ويندوز»

أفضل أجهزة «ألترابوك» بنظام «ويندوز»

تتسم أجهزة الألترابوك Ultrabook بمعظمها بالجودة، إذ يتميّز هذا النوع من اللابتوبات بالقوّة والرقّة وخفّة الوزن وبطارية تخدم لساعات طويلة. ولكنّ عددا قليلا منها فقط يمكن وصفه بالمذهل.
بعد اختبار 16 نموذجا جديدا في العام الماضي ومئات اللابتوبات في السنوات الستّ الأخيرة، وجد موقع «واير كاتر» التابع لـ«نيويورك تايمز» أنّ جهاز «ديل إكس بي إس» (9310) 13 هو أفضل ألترابوك بالنسبة لمعظم المستهلكين. صدر عن هذا الجهاز عدّة نسخات منذ انطلاقه للمرّة الأولى عام 2015 ولا يزال النموذج المذكور أعلاه الأفضل من بينها.

الخيار الأفضل

- ديل إكس بي إس 13 (9310) Dell XPS 13 (9310) أفضل جهاز ألترابوك. يتميّز إكس بي إس 13 بالرقّة والخفّة وبطاريته التي تخدم لساعات طويلة ولوحة مفاتيحه الممتازة، ولوحة تتبّعه العمليّة، وشاشته العريضة.
يبدأ سعره من 1080 دولارا. أما التركيبة الداخلية الموصى بها فهي:
- المعالج: إنتل كور i5 - 1135G7.
- الشاشة: 13.4 بوصة 1920 بـ1200- لا تعمل بتقنية اللمس
- الذاكرة: 8 غيغابايت
- الوزن: 1.19 كلغم
- السعة التخزينية: 256 غيغابايت SSD
- خدمة البطارية بعد الاختبار: 13.5 ساعة.
يتّسم «ديل إكس بي إس 13 (9310)» بتصميم مدمج وخفيف الوزن بدرجة استثنائية مقارنة بأجهزة أخرى من نفس الفئة. يقدّم هذا الألترابوك لمستخدميه أداءً سريعاً وشاشة عريضة بنسبة امتداد عالية للصورة ما يجعله خياراً مثالياً للتصفّح الإلكتروني والعمل في المستندات.
يحتوي هذا النموذج من ديل على منفذي ثاندربولت 4 وUSB - C لنقل البيانات والاتصال بشاشة خارجية وللشحن. كان يُفضّل لو أنّه يضمّ منفذ USB - A أيضاً ولكنّه يستعيض عنه بمحوّل USB - C إلى A. وإذا احتاج المستخدم إلى المزيد من المنافذ، فيمكنه الاستعانة بمنصّة إضافية خارجية لمنافذ USB - C.

خياران ممتازان

- إتش بي سبيكتر إكس 360 HP Spectre x360 13 HP Spectre x360 13 - أفضل لابتوب قابل للفصل والتحول إلى جهاز لوحي.
يأتي هذا الجهاز مع قلمٍ رقمي وشاشة تعمل بتقنية اللمس ويمكن تحويله إلى جهازٍ لوحي، ولكنّه أثقل وزناً من الجهاز المذكور سابقاً. ينصح خبراء الأجهزة المستهلكين باختيار التركيبة الداخلية بمعالج كور i7 - 1065G7 المفصّلة أدناه.سعر المنتج من الشركة: 1320 دولارا.
إتش بي سبيكتر إكس 360 13 (13 تي - إي دبليو 200)
HP Spectre x360 13 (13t - aw200) - أفضل لابتوب قابل للفصل والتحول إلى جهاز لوحي
لم نختبر هذا النموذج بعد ولكن نتوقّع أنّ يقدّم «سبيكتر إكس 360» المزوّد بمعالج من الجيل الحادي عشر بطارية تعمل لساعات طويلة أفضل من خلفه. سعر المنتج من الشركة: 950 دولارا.
- المعالج: إنتل كور i5 - 1035G4 أو i5 - 1135G7
- الشاشة: 13.3 بوصة 1920 بـ1080- تعمل باللمس
- الذاكرة: 8 غيغابايت
- الوزن: 1.30 كلغم
- السعة التخزينية: 256 غيغابايت SSD
- خدمة البطارية بعد الاختبار: 10.5 ساعة.
إذا كنتم تبحثون عن لابتوب بقلم رقمي وشاشة قابلة للطي بزاوية 360 درجة تتيح لكم قلبها وتحويله إلى جهازٍ لوحي (أو إلى وضع وسطي بين اللابتوب والجهاز اللوحي على شكل خيمة) ولا تمانعون حمل خيار أثقل بقليل من سابقه، لا تتردّدوا في شراء إتش بي سبيكتر إكس 360 13 أو إصدار13 تي - إي دبليو 200 المزوّد بمعالج جديد.
يشبه هذا اللابتوب جهاز ديل إكس بي إس 13 لناحية الحجم ويزوّد المستخدم ببطارية متينة وأداء مشابه ولوحة مفاتيح وشريحة تتبّع عمليتين وشاشة ساطعة تعمل بتقنية اللمس بالإضافة إلى منفذي ثاندربولت-USB - C ومنفذ USB 3.1 من الجيل الأوّل النوع A للاتصال بأجهزة قديمة وقارئ بصمة لتسهيل دخول أكثر سهولة.

خيار الميزانية

- لينوفو يوغا 7i (14) Lenovo Yoga 7i (14) - أفضل سعر.
- يعتبر هذا الجهاز أفضل لابتوب يمكن شراؤه بهذا السعر لأنّه يتميّز بأداء مماثل لأفضل الخيارات الواردة في هذه اللائحة ولكنّه أكبر حجماً وأثقل وزناً ويمدّ مستخدمه بطاقة أقلّ أثناء العمل. السعر 770 دولارا.
أما التركيبة الداخلية الموصى بها فهي:
- المعالج: إنتل كور i5 - 1135G7
- الشاشة: 14 بوصة 1920 بـ1080- تعمل بتقنية اللمس
- الذاكرة: 8 غيغابايت
- الوزن: 1.4 كلغم
- السعة التخزينية: 256 غيغابايت SSD
- خدمة البطارية بعد الاختبار: 12.5 ساعة.
إذا كنتم تبحثون عن ألترابوك رائع ولكنّكم لا تملكون ألف دولار ثمنه، ننصحكم بشراء لينوفو يوغا 7i ((14 الذي يأتي بحجم أكبر ووزن أثقل وخدمة بطارية أضعف من «ديل إكس بي إس 13» ولكنّ لوحة مفاتيحه مريحة وممتعة أثناء العمل. ومع ذلك، يوضع هذا الجهاز في خانة اللابتوبات الفعّالة والسهلة الحمل التي يمكن استخدامها طوال اليوم للعمل أو الدراسة. وعلى عكس معظم أجهزة الألترابوك الزهيدة، يتميّز لينوفو يوغا 7i (14) بالمتانة ويأتي مع قارئ بصمة وشاحن USB - C.

خياران محدّثان

- خيار محدث: «لينوفو ثينك باد إكس 1 كاربون الجيل السابع» Lenovo ThinkPad X1 Carbon Gen 7– ألترابوك للأعمال.
يتميّز هذا اللابتوب بخفّة الوزن الشديدة ويضمّ أفضل لوحة مفاتيح وعددا أكبر من المنافذ مقارنة بالخيارات السابقة، إلّا أن سعره يفوق التوقعات حتّى لأفضل اللابتوبات.
سعر المنتج عبر شركة لينوفو: 1436 دولارا.
- خيار محدّث أعلى. «لينوفو ثينك باد إكس 1 كاربون الجيل الثامن» Lenovo ThinkPad X1 Carbon Gen 8– لابتوب الجيل المقبل.
يمكن القول إنّ إصدار الجيل الثامن مطابق للجيل السابع ولكنّه شهد تحديثات على صعيد اتصال الواي - فاي ومفاتيح «F9. F10. F11» التي أسندت لها وظائف مختلفة ويحمل رمز العلامة التجارية في مكان آخر.
يأتي هذان الجهازان بتركيبتين داخليتين يمكنكم اختيار الأرخص بينهما. الأولى - تركيبة كلفتها 1000 دولار: معالج i5 - 10210U، مع ذاكرة وصولٍ عشوائي 16 غيغابايت وسعة تخزينية 512 غيغابايت SSD).
أما التركيبة الموصى بها – تكلفتها 1331 دولارا، فهي:
- المعالج: إنتل كور i5 - 10210U
- الشاشة: 14 بوصة 1920 بـ1080- تعمل بتقنية اللمس
- الذاكرة: 8 غيغابايت
- الوزن: 1.08 كلغم
- السعة التخزينية: 256 غيغابايت SSD
- خدمة البطارية بعد الاختبار: 10 ساعات.
اختبر جهاز إكس 1 كاربون الجيل السابع بمعالج كور i5 - 8265U وليس معالج كور i5 - 10210U الذي ننصح به أعلاه. قد تختلف خدمة البطارية مع المعالج الجديد ولكن ليس بقدرٍ قد يؤثّر على خيار الشّاري.
يعتبر «لينوفو ثينك باد إكس 1 كاربون» من أفضل اللابتوبات التي اختبرها «واير كاتر» في السنوات القليلة الماضية إلّا أنّ سعره أعلى ببضع مئات الدولارات من لابتوبات أخرى من فئته. ولكن إذا كنتم ممن لا يمانعون دفع المزيد من المال، فستحصلون على لابتوب خفيف الوزن بلوحة مفاتيح رائعة وشاشة بمقاس 14 بوصة ومجموعة متنوعة من المنافذ المفيدة والتي تتفوّق على أفضل الخيارات الواردة في هذه اللائحة أبرزها منفذان: ثاندربولت 3- USB - C ومنفذان: USB - C 3.0 ومنفذان: USB - C 3.0 من النوع A بالإضافة إلى منفذ للواجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح. كما أنّه يأتي مع قارئ للبصمة وغطاء لكاميرا الويب ويقدّم خدمة بطارية تدوم ليوم كامل في العمل أو الجامعة ولو كانت أضعف من الخيارات السابقة. يتطابق نموذجا الجيلين السابع والثامن من هذا الألترابوك، لذا يمكنكم شراء المناسب منهما لناحية السعر.
وأخيراً، تجدر الإشارة إلى وجود خيارات ألترابوك جيّدة أخرى في السوق ولكنّها تعاني من عيبٍ واحدٍ على الأقلّ غير موجود بالخيارات المفضّلة أعلاه، ولهذا السبب لم ترد في الاختبارات.


مقالات ذات صلة

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.