إنزال جوي أميركي في الحسكة وغارات روسية بالبادية السورية

إنزال جوي أميركي في الحسكة وغارات روسية بالبادية السورية

مقتل أربعة مدنيين بقصف على جرابلس
الأحد - 23 رجب 1442 هـ - 07 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15440]
عناصر من «الدفاع المدني» يطفئون حريقاً بعد قصف روسي على في الباب شمال سوريا مساء الجمعة ( أ ف ب)

نفذت قوات التحالف الدولي عملية إنزال جوي برفقة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) فجر الجمعة الماضي في ريف الحسكة الجنوبي، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم «داعش».

وقالت مصادر عسكرية من القوات «إن مروحيات عسكرية تابعة للتحالف تحركت نحو قرية عب التين بريف الحسكة استهدفت مقر القيادي صباح الإبراهيم الملقب بأبو أسامة وقتل بعد اشتباكات عنيفة»، وذكرت المصادر بأن «الإبراهيم كان يحمل الجنسية العراقية يترأس ما يسمى (ولاية البادية) وعمل في صفوف التنظيم منذ بداية تأسيسه صيف 2014 وقاتل في العراق وسوريا».

في السياق، قال المركز الإعلامي لقوات «قسد» إن وحداتها الخاصة ألقت القبض منذ بداية الشهر الحالي على 9 عناصر موالين لـ«داعش»، بعد عمليات أمنية في مدينة الرقة وريف الحسكة ومناطق دير الزور الشرقية، وكانت «هذه الخلايا تعمل على تنفيذ عمليات إرهابية واغتيالات وصناعة المفخخات، إلى جانب التحشيد الإعلامي للتنظيم».

وقصفت طائرات حربية روسية بأكثر من 60 غارة جوية جيوبا متقطعة خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في البادية الشامية ضمن مثلث حلب - حماة - الرقة في وسط سوريا. وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الغارات قتلت 11 من مسلحي التنظيم وإصابة عشرات بجروح متفاوتة.

واستأنفت الطائرات الروسية قصفها على مواقع «داعش» في قرى وبلدات ريف دير الزور بعد توقف استمر ثلاثة أيام، وبحسب حصيلة نشرها الحساب الرسمي لـ«المرصد السوري» بأعداد القتلى في العمليات الروسية منذ مارس (آذار) 2019، بلغت 1353 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سوريا وأجنبية، من بينهم جنديان روسيان. كما قتل 145 من الميليشيات الإيرانية والفصائل العراقية واللبنانية الموالية، إضافة إلى مقتل 809 من مسلحي التنظيم خلال الفترة نفسها.

من جهة ثانية، أطلقت سفن حربية روسية قذائف طالت مصافي للنفط بريف محافظة حلب الشرقية ليل الجمعة - السبت الماضية، تسببت بحريق كبير في المنطقة الخاضعة للجيش التركي والفصائل السورية الموالية لها.

وأكدت مصادر محلية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 24 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة بالقرب من بلدة جرابلس، والتهمت نيران الحريق 30 خزاناً ومصفاة بدائية قبل وصول فرق الإنقاذ للسيطرة على الحريق، وتكرر استهداف المنشآت النفطية في الأجزاء التي تسيطر عليها تركيا وفصائل موالية لكن موسكو ودمشق لم تنف شن الهجوم أو تؤكده.

وفي بلدة منبج، قال المركز الإعلامي لـ«مجلس منبج العسكري»، الذي يعمل في صفوف «قوات سوريا الديمقراطية»، إن الجيش التركي استهدف بمدافع الهاون قرى «الدندنية» و«الصيادة» و«أم عدسة» الخاضعة للقوات وتقع شمال غربي المدينة، «حيث استمر القصف من السابعة والنصف مساءً وحتى التاسعة بقذائف الهاون التي بلغ عددها نحو 40 قذيفة»، بحسب بيان المركز.

وقال محمد علي العبو رئيس المجلس التشريعي لبلدة منبج إن «هجمات الاحتلال التركي تهدف إلى ضرب الأمن والاستقرار الذي انعكس على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي»، ولفت إلى أن القوات النظامية ردت على الهجمات: «لكن هذا الرد كان خجولاً لا يرقى إلى المسؤولية التي تتحملها الدولة تجاه سيادة الأراضي السورية».

وطالب العبو من روسيا لعب دور بارز للحفاظ على اتفاقيات وقف إطلاق النار التي عقدت مع الجانب التركي نهاية 2019. وقال: «يجب على الضامن الروسي لعب دوره الأساسي الذي وُجد من أجله بمناطق شمال شرقي سوريا، بالحفاظ على التزام الأطراف بوقف إطلاق النار وتثبيته، وهذا ما لا تفعله موسكو بالشكل المطلوب».


سوريا الحرب في سوريا داعش سوريا الديمقراطية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة