مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

مُرطّبات البشرة والمُقشّرات ومضادات الأكسدة

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه
TT

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

مُستحضرات موضعية لمنع ظهور تجاعيد الوجه

ظهور التجاعيد (Wrinkles) والبقع والخشونة والترهّل في الوجه، هو المحصلة لكيفية تقدم بشرتنا في العمر. وتؤثر فيه عوامل عدة، منها ما لا للمرء قدرة على منعها كالتقدم في العمر والجينات الوراثية، ومنها ما للمرء قدرة واسعة على التخفيف من تأثيراتها كالتعرّض لأشعة الشمس والملوثات البيئية والتدخين والسمنة.
والحفاظ على شباب البشرة وتخفيف تأثيرات التقدّم في العمر، يبدأ خلال فترة المراهقة والشباب، ويشمل الاهتمام بتجنب السلوكيات الحياتية التي تُسرّع في شيخوخة الجلد، ويشمل أيضاً استمرار القيام بخطوات مباشرة في العناية والمعالجة، باستخدام المستحضرات الموضعية لجلد الوجه مثل: المنظفات، والمرطبات، ومضادات الأكسدة، والمُقشّرات، وسيروم الأمصال.
وتحتاج المرأة معرفة ما هو مفيد لها منها، وما يُلائم منها نوعية البشرة لديها، وكيفية استخدامها. وإضافة إلى استشارة طبيب الجلدية، فإن الخطوة الأخرى المهمة هي قراءة الملصق التعريفي بالمُستحضر لمعرفة مكوناته. ذلك لأن ثمة طيفاً واسعاً من تلك المستحضرات اليوم.

- المنظفات السائلة
بداية ينبغي التنبيه إلى أن الإفراط في غسل الوجه بالماء والصابون يزيل الرطوبة والزيوت الطبيعية التي تحمي الجلد من التجاعيد. ولكن منظفات الوجه السائلة أو منتجات الرغوة هي أقل قسوة من الصابون، ومنها ما يُرطب الوجه أثناء تنظيفه.
وتنصح الدكتورة آمي ديريك، طبيبة الجلدية في شيكاغو، النساء باستخدام منظف الوجه السائل الذي يحتوي على الدهون أو السيراميد (أحد أنواع الدهون الشمعية) لحفظ رطوبة البشرة، وبتجنب الصابون الذي يحتوي على كبريتات لوريل الصوديوم (Sodium Lauryl Sulfate) الذي يجفف الجلد، واستخدام صابون مرطب يحتوي على الغلسرين والزيوت النباتية. وإذا كانت البشرة دهنية أو ثمة حب الشباب، تنصح باستخدام منظف يحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) الذي يزيل الخلايا الميتة من الجلد، أو البنزويل بيروكسايد (Benzoyl Peroxide) الذي يساعد في فتح المسام.

- مرطّبات ومُطرّيات البشرة
وعادة ما ينشأ التباس حول الفرق بين المُطرّيات والمُرطبات في مستحضرات العناية بالبشرة. و«المُطرّيات» (Emollients)، هي أي مكونات تجعل الطبقات الخارجية من الجلد أكثر نعومة ومرونة، بينما «المُرطّبات» (Humectants) هي أي مكونات يمكنها أن تمتص الرطوبة من طبقات الجلد السفلية (الأدمة) أو من الهواء، وبالتالي تُوفر رطوبة مريحة للجلد وخالية من الشعور بلزوجة الدهون الموجودة في بعض أنواع المُطرّيات الشائعة.
وتعمل المُرطّبات الجلدية على أمرين: ترطيب البشرة لمنع تشققها وشيخوختها، وتسهيل تقشير طبقة الخلايا الجلدية الميتة (Desquamation)، وذلك عن طريق تحطيم البروتينات التي تربط الخلايا الجلدية الميتة معاً.
وتُستخدم المُرطّبات في كثير من مستحضرات ومنتجات التجميل والتنظيف. وهناك مُرطّبات «صناعية» مثل: اليوريا (Urea)، والغلسيرين، وخلاصة تريميلا (Tremella Extract)، وسوربيتول (Sorbitol)، وديسياناميد (Dicyanamide)، وأخرى مُرطّبات «طبيعية»، وهي الأفضل، مثل: حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) الذي ينتجه الجسم لتعزيز صحة خلايا الجلد ونموها، والصبار (Aloe Vera)، والعسل، والطحالب البحرية (Seaweed) المحتوية على غرويات نباتية (Hydrocolloids)، وكذلك حمض ألفا هيدروكسي (Alpha Hydroxy Acid) الذي يساعد في نضارة البشرة وتقشير الخلايا الميتة، والموجود بشكل طبيعي في الفواكه والحليب وقصب السكر.

- مستحضرات التقشير
إضافة إلى عمل مُنظفات ومُرطّبات الجلد على تقشير طبقة الخلايا الجلدية الميتة، هناك مُستحضرات أخرى مُتخصصة في المساهمة بالتقشير (Exfoliating Scrubs). ومنها المحتوية على إحدى مجموعات أحماض ألفا هيدروكسي (Alpha Hydroxy Acids)، التي تتغلغل في طبقات الجلد وتجعل البشرة تبدو أكثر نعومة وأقل بقعاً ومتجانسة اللون. ويُمكن استخدامها بلطف مرتين في الأسبوع. وللحصول على مُقشّر فعال ولطيف، ابحث عن المنتجات التي تحتوي على حمض الغليكوليك (Glycolic Acid) (في قصب السكر)، أو حمض اللاكتيك (Lactic Acid) (في اللبن الزبادي)، أو حمض الساليسيليك (Salicylic Acid)، أو حمض الماليك (Malic Acid) (في التفاح).
ويُلاحظ أن تأثير هذه الأحماض يعتمد على مدى صغر حجم مركباتها الكيميائية، لتسهيل تغلغلها في طبقات الجلد. وحمض الغليكوليك من قصب السكر، له أصغر حجم جزيئي، ويخترق الجلد بسهولة أكبر، ويُستخدم بكثرة في صناعة مستحضرات التجميل.

- مستحضرات مضادات الأكسدة
يوضح أطباء الجلدية في «كليفلاند كلينك» أن مضادات الأكسدة (Antioxidants) تعمل على منع نشاط الجذور الحرة (Free Radicals)، وتساعد في حماية البشرة من العوامل البيئية، مثل التعرض للشمس والتلوث والإجهاد.
وتضيف الدكتورة روبن أشنوف، طبيبة الجلدية في نيوجيرسي، ما ملخصه: «إذا كنتِ ترغبين في تجربة كريمات الوجه المضادة للأكسدة، فهناك مكونات متعددة في تلك المستحضرات. ومنها النياسيناميد (Niacinamide) (من مشتقات فيتامين نياسين بي-3)، وهو مضاد قوي للالتهابات وللأكسدة، ويساعد في تقليل فقدان الماء بالجلد وقد يحسن مرونة الجلد. وكوأنزيم كيو 10 (Coenzyme Q10) المضاد للأكسدة، ومستخلص توت القهوة (Coffee Berry Extract)، وخلاصة الصويا، ومستخلص بذور العنب. وكذلك الكاكاو الذي يحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة (إيبيكاتشين وكاتشين)، ويحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس، ويحسن تدفق الدم إلى خلايا الجلد، ويحافظ على الرطوبة، ويجعل البشرة تبدو أكثر نعومة.
ويذكر أطباء الجلدية في «كليفلاند كلينك» أن مستخلص الشاي الأخضر يحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وهو من المواد المستخدمة بشكل شائع في مستحضرات التجميل ومقاومة التجاعيد وتعزيز التئام الجروح.
وتضيف «مايو كلينك» أن فيتامين سي C من مضادات الأكسدة القوية التي قد تساعد في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس وتقليل الاحمرار وظهور البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة. ولكن قبل وبعد الاستخدام، يجب تخزين كريمات التجاعيد التي تحتوي على فيتامين سي بطريقة تحميها من الهواء وأشعة الشمس. وأيضاً لا يحبذ استخدام مستحضرات تحتوي على النياسيناميد وفيتامين سي معاً.

- مستحضرات الريتينويدات
تساعد المرطبات والأمصال المحتوية على الريتينويد (فيتامين إيه A) في تقليل علامات الشيخوخة. ويقول الدكتور جيفري دوفر، طبيب الأمراض الجلدية بجامعة ييل، ما ملخصه: «الريتينويد يزيد من معدل انقسام الخلايا وبناء الكولاجين، وذلك عبر تحييده التأثيرات الضارة للجذور الحرة».
ويفيد أطباء الجلدية في «مايو كلينك» بأن استخدام المستحضرات التي تحتوي على الريتينويدات الموضعية، قد يخفف من التجاعيد الدقيقة والبقع والخشونة الجلدية. وقد يحتاج المرء إلى استخدام المنتج لبضعة أسابيع أو أشهر قبل أن يُلاحظ تحسُّناً. وقد تسبِّب الريتينويدات حكة مؤقتة أو احمراراً أو ألماً حارقاً أو جفافاً.
ونظراً لأن الريتينويدات قد تجعل الجلد عُرضة أكبر لسهولة الاحتراق بأشعة الشمس، يحتاج المرء إلى استخدام مستحضر واسع المجال في الوقاية من أشعة الشمس، وبشكل يومي، بعامل وقاية شمسي (SPF) لا يقل عن 30، وارتداء ملابس واقية.
ويضيف الأطباء أن فاعلية الكريمات المضادة للتجاعيد تعتمد على كمية ونوعية المكوِّنات النشطة فيها. ولذا مع استخدام كريمات التجاعيد «المتاحة من دون وصفة طبية»، تكون النتائج محدودة، هذا إن ظهرت نتائج، وعادةً ما تكون قصيرة الأجل، لأن هذه الكريمات تحتوي على مكوِّنات فعالة أقل من الكريمات «العلاجية» التي تُصرف بـ«وصفة طبية».

- مستحضرات الببتيدات
الببتيدات (Peptides) هي أحماض أمينية تشكل بروتينات معينة يحتاجها الجلد. وتحديداً، يتكون الكولاجين من ثلاث سلاسل متعددة الببتيد. وعند الاستخدام الموضعي تخترق الببتيدات طبقة البشرة، وتحفز الخلايا على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يجعلها أكثر نضارة وشباباً.
وتوجد الببتيدات بشكل طبيعي في الجلد، وأيضاً في كثير من منتجات العناية بالبشرة ومقاومة التجاعيد. ومن أمثلتها: بروتينات الببتيدات النحاسية (Copper Peptides) وبالميتول الببتيدات (Pal KTTS) وغيره. وهذه يُمكن معرفة وجودها بقراءة المُلصق التعريفي بمستحضر الكريمات المضادة للشيخوخة.
وتعمل الببتيدات بشكل جيد جنباً إلى جنب مع المكونات الأخرى، بما في ذلك مضادات الأكسدة وفيتامين سي والنياسيناميد. ولكن استخدام الببتيد مع أحد أنواع حمض ألفا هيدروكسي (متقدمة الذكر) سيجعل الببتيدات تعمل بكفاءة أقل.
وفي حين أن الببتيدات يمكن أن تكون مفيدة بالتأكيد للبشرة، فإنه لا تزال هناك بعض العيوب التي يجب الانتباه إليها، التي من أهمها أن الببتيدات غالباً ما تكون باهظة الثمن، وقد تسبب للبعض حساسية، وأن الأدلة العلمية على فاعليتها ليست بقوة فوائد أنواع حمض ألفا هيدروكسي والريتينول لمكافحة الشيخوخة.

- 3 خطوات سلوكية لتخفيف ظهور تجاعيد شيخوخة الوجه
من بين عدة سلوكيات في الحياة اليومية، ثمة ثلاثة عناصر منها ذات أهمية عالية في ظهور تجاعيد شيخوخة الوجه. ويمثل الاهتمام بها أولى خطوات الوقاية. وهي:
• تخفيف التعرض لأشعة الشمس. تعرض الجلد بشكل مُفرط لأشعة الشمس ودون استخدام كريم الحماية منها، يمكن أن يعزز من سرعة ظهور الشيخوخة المبكرة (Premature Aging). والسبب أن أشعة الشمس فوق البنفسجية تتلف ألياف الكولاجين (Collagen Fibers) والإيلاستين (Elastin) في الجلد، وتعيق بناءها بطريقة صحيحة من جديد. كما تتسبب في ظهور البقع الجلدية الغامقة. وقد لا تظهر أضرار أشعة الشمس عندما يكون المرء في ريعان الشباب، إلا أنها ستظهر مبكراً جداً في مراحل متوسط العمر.
• ضبط وزن الجسم. الوزن الزائد يتسبب في تمدد الجلد، وتدني نضارة هيكله، ونشوء الزوائد الجلدية (Skin Tags)، وظهور علامات التمدد (Stretch Marks) في البطن والأرداف والأفخاذ والعضدين. كما تتسبب البدانة في ظهور البقع الداكنة، خصوصاً بأماكن الاحتكاك في طيات جلد الجسم، كما تحت الإبط (Acanthosis Nigricans) أو بين الفخذين.
• الامتناع عن التدخين. والتدخين عامل سلوكي مهم في التسبب بشيخوخة الجلد المبكّرة، لأنه يتسبب بإعاقة تدفق الدم الطبيعي في الجلد عبر الأوعية الدموية المتضررة بالتدخين. إضافة إلى التسبب باضطرابات في إنتاج الكولاجين، وبطء عمليات الالتئام، وبالتالي سرعة ظهور التجاعيد.

- سيروم المصل الجلدي... طريقة أخرى للتغلب على التجاعيد
السيروم الجلدي (Skin Serum) سائل مائي أو زيتي، يحتوي على مركبات كيميائية عالية التركيز، يتم وضعه على الجلد، وهو مصنوع بطريقة تجعله خفيفاً وسهلاً للامتصاص والتغلغل في الجلد. وعادة ما يأتي في زجاجات صغيرة مع قطارة، وتحتاج المرأة إلى بضع قطرات فقط لعلاج وجهها بالكامل، ويتم وضعه على الجلد بعد التنظيف، ولكن قبل الترطيب.
ويقول الدكتور أبيجيل والدمان، أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة هارفارد: «أنا بالتأكيد أوصي بالمصل لأي شخص يشعر بالقلق من الشيخوخة. إنها طريقة جيدة حقاً للحصول على تأثيرات إضافية لمكافحة الشيخوخة، أكثر من المرطب المعتاد وواقي الشمس».
وقد يحتوي السيروم على مكون رئيسي واحد أو تركيبات متعددة، خصوصاً تلك التي تستهدف علامات الشيخوخة. ويقول الدكتور والدمان: «إنني أوصي باستخدام الأمصال التي تحتوي على مزيج من فيتامين سي (C) وفيتامين إي (E) وحمض الفيروليك (Ferulic Acid)، لأن هناك أدلة علمية جيدة تظهر أن فيتامين سي على وجه الخصوص يمكنه منع البقع البنية، وعكس الضرر الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، وتحفيز نمو الكولاجين الجديد. وهناك أنواع تحتوي على مضادات الأكسدة بما في ذلك بوليفينول الشاي والريسفيراترول بذور العنب، والريتينول الذي يقلل الالتهاب، والنياسيناميد».
ولكن تجدر ملاحظة أن الأمصال لا تعمل كلها بالطريقة نفسها. ذلك أن مدى عملها بشكل جيد يعتمد على نوعية المكونات النشطة فيها، والصيغة التي تم توليفها في إنتاجها، ومدى ثبات المركبات فيها. كما تختلف أسعارها بين بضعة دولارات إلى آلاف الدولارات. وهو ما يعلق عليه الدكتور والدمان بالقول: «لأكون صادقاً، لا أعتقد أن السعر يُحدث فرقاً. المكونات الموجودة في المصل هي أهم من السعر. لذا فإن أفضل الممارسات هي قراءة الملصقات للعثور على أفضل تركيبة لاحتياجاتك».
كما يجدر أيضاً ملاحظة أن المكونات القوية يمكن أن تهيج البشرة الحساسة. ويُنصح دائماً باختبار منطقة صغيرة قبل وضع مصل الجلد على نطاق واسع في الوجه، خصوصاً تلك التي تحتوي على أحماض. ولذا فإن استشارة طبيب الجلدية خطوة ذكية وأساسية.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

صحتك  وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركتها المنتظمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحتوي التفاح على مركّبات يمكن أن تساعد في حماية البشرة مع التقدّم في العمر (بيكسلز)

5 أنواع من التفاح تحتوي على ألياف تدعم الهضم وصحة الأمعاء 

يعد التفاح وجبة خفيفة رائعة لتحسين صحة الأمعاء. تحتوي بعض أنواع التفاح على ألياف أكثر بقليل من غيرها، لكن جميع الأنواع تدعم عملية الهضم وصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تفاصيل يومية صغيرة... وتأثير كبير في صحة العقل (مجلة ريل سمبل)

7 عادات يومية تُضعف دماغك من دون أن تنتبه

ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجياً في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.