إدانات عربية وإسلامية ودولية لاستهداف الإرهاب الحوثي جازان السعودية

أكدت على حق المملكة في الحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها

آثار سقوط المقذوف العسكري الحوثي في شارع عام بمنطقة جازان (واس)
آثار سقوط المقذوف العسكري الحوثي في شارع عام بمنطقة جازان (واس)
TT

إدانات عربية وإسلامية ودولية لاستهداف الإرهاب الحوثي جازان السعودية

آثار سقوط المقذوف العسكري الحوثي في شارع عام بمنطقة جازان (واس)
آثار سقوط المقذوف العسكري الحوثي في شارع عام بمنطقة جازان (واس)

لقيت الهجمات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران، باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين وتضرر الأعيان المدنية، إدانات واسعة من الدول العربية والإسلامية ومن شتى أنحاء العالم، وجددت الدول دعمها الجهود السعودية في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وعبرت مملكة البحرين عن إدانتها، واستنكرت «بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية مقذوفاً عسكرياً تجاه إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، والذي أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وتضرر الأعيان المدنية»، معربة عن «تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يستهدف حياة الأبرياء والآمنين».
وجددت وزارة خارجية مملكة البحرين موقف بلادها «الداعم جميع الجهود والمساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها»، مؤكدة «وقوفها التام في صف واحد مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الحوثية المتواصلة التي تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي».
من جانبها؛ أدانت مصر «بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي بمقذوف عسكري إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بالمملكة، فضلاً عن تضرر عدد من المنازل والمركبات».
وأكدت مصر مُجدداً على «دعمها الكامل والمستمر؛ حكومةً وشعباً، لما تتخذه السعودية من تدابير وإجراءات لحماية وصون أمنها واستقرارها ولضمان سلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها، في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية الجبانة التي تقوض من السلم والأمن في المنطقة، وتنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني».
كما أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اليوم إطلاق ميليشيات الحوثي مقذوفاً عسكرياً سقط في إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان وأدى إلى إصابة 5 مدنيين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير ضيف الله علي الفايز، «إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لهذا الفعل الإرهابي الجبان واستهداف المدنيين الأبرياء الذي يشكل انتهاكاً صارخاً وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني».
وشدد الفايز على أن «أمن المملكتين واحد لا يتجزأ، ومصالحهما مترابطة» وعلى «وقوف الأردن بالمطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الكامل معها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وأمن شعبها والمقيمين على أراضيها وحماية مصالحها»، وأعرب الفايز عن التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
وكانت السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض، أدانت في وقت سابق من اليوم، الهجوم الذي شنه الحوثيون على مدينة جازان الليلة الماضية، وأسفر عن إصابة عدد من المدنيين. وتمنت سفارة الولايات المتحدة في الرياض، للمصابين الشفاء العاجل والكامل.
كما دعت السفارة الحوثيين إلى «وقف هجماتهم ضد المدنيين الأبرياء، والانخراط في العملية الدبلوماسية لإنهاء هذا الصراع».
من جانبه؛ ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، في بيان اليوم (الثلاثاء)، «بشدة بالجريمة الجديدة لميليشيا الحوثي الإرهابية التي أطلقت مقذوفاً عسكرياً سقط في إحدى قرى جازان، وأسفر عن إصابة 5 مدنيين، وتسببت شظاياه المتطايرة في أضرار مادية».
وأكد العثيمين «وقوف وتضامن منظمة التعاون الإسلامي مع المملكة في تصديها للجرائم الإرهابية التي ترتكبها تلك الميليشيا الإرهابية»، مؤيداً «كل التدابير والإجراءات التي تتخذها المملكة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

أوروبا الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن دول التكتل اتفقت على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
المشرق العربي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ أثناء وصوله عدن مطلع أبريل الحالي (مكتب المبعوث)

جهود أممية لاستئناف صادرات النفط والغاز اليمنية

تعتقد الأمم المتحدة أن استئناف صادرات النفط والغاز في اليمن يُعد أمراً أساسياً لتعافي الاقتصاد ومفتاحاً لتحقيق مكاسب سلام مهمة لليمنيين 

عبد الهادي حبتور
الخليج أشخاص يستقلون سيارة في صنعاء تمر أمام لوحة إعلانية رقمية تحمل صورة زعيم الحوثيين يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

الحوثيون... «حساب المكاسب» يطغى على «وحدة الساحات»

كشف موقف الجماعة الحوثية خلال حرب إيران عن تغليب البراغماتية على الآيديولوجيا، إذ تجنّبت التصعيد الواسع وفضّلت حماية نفوذها الداخلي، رغم خطاب «وحدة الساحات».

علي ربيع (عدن)
العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص تلامذة يمنيون في الطابور الصباحي في إحدى مدارس صنعاء (إ.ب.أ) p-circle

خاص مدارس الحوثيين في اليمن... معسكرات تجنيد مبكّر

منذ صعودها عام 2014 في اليمن، عمدت جماعة الحوثيين إلى ترسيخ أقدامها في البنية التعليمية لجعل المدارس مكاناً لتشكيل الوعي والاستقطاب والتجنيد.

عاصم الشميري (جدّة)

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.