الأمم المتحدة تدين الحملة الأمنية الدامية في ميانمار

الأمم المتحدة تدين الحملة الأمنية الدامية في ميانمار

الأحد - 16 رجب 1442 هـ - 28 فبراير 2021 مـ
متظاهرون ضد الانقلاب العسكري في رانغون (رويترز)

دانت الأمم المتحدة الحملة لأمنية العنيفة في ميانمار، اليوم الأحد، ودعت القادة العسكريين للبلاد إلى الامتناع عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «ندين بشدة التصعيد في العنف ضد المحتجين في ميانمار وندعو الجيش للتوقف فوراً عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين».
وقالت مصادر سياسية وطبية وسكان ووسائل إعلام إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين (الأحد) في أحد أكثر الأيام دموية بالمظاهرات المستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب العسكري مما أسفر عن مقتل 11 على الأقل وإصابة عدة أشخاص آخرين.
وخرجت قوات الشرطة بأعداد كبيرة في الصباح وأطلقت الرصاص بأنحاء مختلفة من رانغون كبرى مدن البلاد بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وإطلاق النار في الهواء في تفريق الجموع.
وتلقت الشرطة دعماً من جنود الجيش.
وأظهرت صور تناقلتها وسائل الإعلام قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين ووجود آثار دماء على الأرض. وقال طبيب يعمل بأحد المستشفيات، طلب عدم نشر اسمه، إن رجلاً توفي بعد نقله للمستشفى مصاباً بعيار ناري في الصدر.
وكتب تشارلز ماونغ بو، وهو أول كاردينال كاثوليكي في البلاد ذات الأغلبية البوذية، على «تويتر»: «ميانمار أشبه بساحة حرب»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتشهد ميانمار فوضى منذ شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجازه لزعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سو تشي ومعظم قيادات حزبها في الأول من فبراير (شباط) بدعوى تزوير الانتخابات التي شهدتها البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) وفاز بها حزب سو تشي بنتيجة ساحقة.
وتسبب الانقلاب الذي أوقف خطوات أولية نحو الديمقراطية بعد ما يقرب من 50 عاماً من الحكم العسكري في خروج مئات الآلاف للشوارع وتنديد الدول الغربية.


ميانمار أزمة بورما ميانمار الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة