السعودية تدرس 4 لقاحات جديدة... وارتفاع الإقبال على مراكز التطعيم

منحنى الإصابات بين 300 و400 يومياً

إقبال كبير على مراكز اللقاحات في عموم مدن السعودية (واس)
إقبال كبير على مراكز اللقاحات في عموم مدن السعودية (واس)
TT

السعودية تدرس 4 لقاحات جديدة... وارتفاع الإقبال على مراكز التطعيم

إقبال كبير على مراكز اللقاحات في عموم مدن السعودية (واس)
إقبال كبير على مراكز اللقاحات في عموم مدن السعودية (واس)

في وقت ترتفع فيه وتيرة توزيع اللقاحات في السعودية مع توسع في المناطق كافة وإقبال على التسجيل، تعمل المملكة حالياً على دراسة 4 لقاحات، وتقييمها؛ حيث سيتم الإعلان عنها حال اعتمادها.
يأتي ذلك مع تواصل منحنى الإصابات في البلاد بالتذبذب، بين 300 إلى 400 إصابة يومياً، فيما تسجل منطقة الرياض ما يعادل نصف حالات الإصابة.
وفي المؤتمر الصحافي لمستجدات «كورونا» في السعودية، أمس، أكد الدكتور محمد العبد العالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن منحنى الإصابات يواصل تذبذبه في خريطة الإصابات في المملكة، في حين تفاوتت الحالات بين ارتفاع وانخفاض في مناطق مختلفة، مؤكداً بأنهم لم يصلوا لمرحلة الاستقرار بعد.
وأشار الدكتور العبد العالي إلى أن هناك ارتفاعاً في منحنى الحالات المؤكدة؛ خصوصاً خلال اليومين الأخيرة، مؤكداً أنهم يواصلون رصد حالات حرجة، قائلاً إنها تعطي انعكاساً لنشاط الفيروس في المجتمع.
وفي جانب الجرعات المعطاة، أشار المتحدث باسم الصحة إلى أنهم يرصدون إقبالاً واسعاً في مختلف مناطق المملكة؛ حيث يتم توزيع اللقاح بتوسع وازدياد؛ حيث بلغ إجمالي الجرعات المعطاة 639587 جرعة. وأكد أن وتيرة إعطاء اللقاحات ستكون أسرع خلال الأيام المقبلة.
وقال الدكتور العبد العالي إن اللقاحات المعتمدة حتى الآن في السعودية، هي لقاح «أكسفورد أسترازينيكا» ولقاح «فايزر بايونتيك»، داعياً جميع الفئات إلى التسجيل للحصول على اللقاح، وشدد على أهمية التقيد بالإجراءات الوقائية في كل الأماكن.
- 4 لقاحات تحت الدراسة
بدوره، أكد تيسير المفرج، المتحدث الرسمي للهيئة العامة للغذاء والدواء، أن «الهيئة» تعمل حالياً على دراسة وتقييم 4 لقاحات، وفي حالة قبول أي منها سيتم الإعلان عنه في حينه.
وقال المتحدث باسم هيئة «الغذاء والدواء»، إن «الهيئة» تعمل ضمن منظومة متكاملة لدراسة كل ما يتعلق باللقاحات؛ حيث تقوم بإعداد آلية لاستقبال اللقاحات أول فأول منذ بداية فترة الدراسات السريرية للشركات المصنعة، قائلاً إنهم عقدوا عدة اجتماعات مع علماء وخبراء لدراسة البيانات المتوفرة، وبمجرد وصول هذه البيانات، تبدأ المنظومة العلمية من السعوديين العاملين في الهيئة بدراسة كل ما يتعلق باللقاح، ومأمونيته، وفاعليته، إضافة إلى زيارة المصنع في بلد المنشأ.
وأضاف أنه بعد استيفاء كل البيانات التي تصل لعشرات الآلاف من الصفحات يتم عرض اللقاح والبيانات والنتائج على لجنة علمية متخصصة، لإجازة اللقاح وتسجيله، وبعده يصدر القرار ببدء استخدامه أو رفضه وإعادته للمصنع.
- ارتفاع الحالات النشطة
وعلى صعيد الإحصاءات، سجلت وزارة الصحة السعودية 356 إصابة جديدة، ليصل إجمالي حالات الإصابة إلى 376377 إصابة، في وقت سجلت فيه 308 حالات تعافٍ، ليصل مجموع حالات التعافي إلى 367323 حالة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات لتصل إلى 6480 وفاة، بعد أن سجلت 5 وفيات إضافية ليوم أمس.
وأشارت إلى أن عدد الحالات النشطة زادت لتصل إلى 2574 حالة، منها 473 حالة حرجة، مبينة أن منطقة الرياض سجلت أكثر من نصف الإصابات بين مناطق المملكة؛ حيث سجلت 180 إصابة.
- «جونسون آند جونسون»
إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية في البحرين، أمس (الخميس)، إن مملكة البحرين أقرت الاستخدام الطارئ للقاح شركة جونسون آند جونسون لـ«كوفيد 19»، الذي يمنح جرعة واحدة، لتصبح أول دولة في العالم تقوم بذلك. وتوفر البحرين للمواطنين والمقيمين، مجاناً، 4 أنواع من اللقاحات، هي لقاح «فايزر - بيونتيك»، ولقاح شركة سينوفارم الصينية، ولقاح «أكسفورد - أسترا زينيكا»، ولقاح «سبوتنيك في» الروسي.
- عُمان
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزير الصحة العماني الدكتور أحمد بن محمد السعيدي قوله في مؤتمر صحافي، أمس (الخميس)، إن الوضع الوبائي لفيروس كورونا في البلاد مؤسف ومقلق للغاية. وقال السعيدي للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار «كوفيد 19» إن «الوضع خطير ومقلق، والجميع يجب عليه أن يدرك ويتحمل المسؤولية». وأشار إلى أن وحدات العناية المركزة عادت لتكون تحت ضغط متواصل. وتابع أنه إذا استمرت أعداد الحالات بالازدياد «ستتأثر جميع الخدمات الصحية للأسف».


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

«السداسي العربي» يدين عدوان إيران ويحذّر ميليشياتها في العراق

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، في بيان مشترك، أمس (الأربعاء)، الاعتداءات التي تشنها فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية.

وشدَّدت الدول الست على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان.

ودعا البيان المشترك، الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.

وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، ودعا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وتصدت الدفاعات السعودية لصاروخ باليستي، و35 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، ومسيَّرة في الرياض. كما اعترضت القوات المسلحة الكويتية 13 صاروخاً باليستياً سقطت 7 منها خارج منطقة التهديد من دون أن تشكّل أي خطر.

وأظهر إحصاء للهجمات التي شنتها إيران بالصواريخ والمسيّرات منذ بدء الحرب، أن نحو 83 في المائة منها استهدف دول الخليج العربية، مقابل 17 في المائة فقط على إسرائيل. واستناداً إلى البيانات الرسمية التي أعلنتها الدول المستهدفة عن الاعتداءات الإيرانية منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، أطلقت إيران حتى مساء أمس، 4391 صاروخاً ومسيّرة على دول الخليج العربية، استهدفت والمنشآت الحيوية والأعيان المدنية في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها. أما إسرائيل التي تشن الحرب، فأطلقت عليها إيران، 930 صاروخاً ومسيّرة، أي ما يعادل 17% من مجمل الهجمات.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 30 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 30 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.