كرة سلة ذكية وإصبع إلكتروني يحول التلفزيون إلى كومبيوتر

9 مبتكرات تقنية جديدة طرحت بداية العام الحالي

كسوة «فيسك» الهاتفية المطورة  -  شاحن «دارت» للابتوب  -  كرة السلة الذكية
كسوة «فيسك» الهاتفية المطورة - شاحن «دارت» للابتوب - كرة السلة الذكية
TT

كرة سلة ذكية وإصبع إلكتروني يحول التلفزيون إلى كومبيوتر

كسوة «فيسك» الهاتفية المطورة  -  شاحن «دارت» للابتوب  -  كرة السلة الذكية
كسوة «فيسك» الهاتفية المطورة - شاحن «دارت» للابتوب - كرة السلة الذكية

أضفى ظهور الكثير من المنتجات الموجهة للناس العمليين الراغبين في رؤية ابتكارات تساعدهم في حياتهم اليومية، وفي المستقبل القريب، في المعرض السنوي العالمي التقني للمعدات الإلكترونية الاستهلاكية الذي عقد الشهر الماضي نوعا من المرح والترفيه. وفيما يلي جردة لبعض منها.

1 «فيسك» Vysk
تنتج علبا وكسوات للهواتف الذكية التي قد ينظر إليها غالبا على أنها امتداد لأنفسنا، وذلك بفضل مجموعة النماذج والأشكال والصفات التي تأتي بها. لكن مع كسوة «فيسك» هنالك أمر واضح، وهو أن الهاتف الذي تتضمنه يكون لشخص لا يرغب في المشاركة به. فالشركة التي تركز على كسوات الهواتف الذكية الشخصية، تنتج مجموعة الكسوات للمستهلكين اليوميين والمحترفين الراغبين في الاحتفاظ بالمعلومات لأنفسهم. فجميع هذه الكسوات مجهزة بشرائط منزلقة يمكنها حجب كاميرات الهواتف عندما لا تكون قيد الاستخدام. والنوع المتوسط منها (40 دولارا) هو كسوة قادرة على شحن الهاتف، بينما النسخة التي سيجري إطلاقها من النوع العالي الممتاز (230 دولارا) تقوم بإغلاق ميكروفونات الهاتف، وتحول جميع المكالمات والاتصالات عبر تطبيق للبيانات.
وتقوم «فيسك» أيضا بإنتاج برمجيات للأجهزة العاملة على نظام «آي أو إس» التي تعد بتشفير الصور والرسائل في الكسوة الأخيرة هذه، شرط أن يكون طرفا الاتصال يملكان هذا البرنامج.

2تلفزيون «سلنغ» SlingTV
ليس جهازا بحد ذاته، بل هو شيء جديد جرى تقديمه في المعرض المذكور، وقد يعجب الكثيرون به جدا. فخدمات الأطباق الفضائية الجديدة هذه تكلف 20 دولارا شهريا من دون أي عقد، وتوفر لك البث التلفزيوني الحي من الأقنية الرئيسية، فضلا عن أقنية ديزني، وتلك التي تهتم بالطهي، والخدمة تتوفر على نطاق واسع من المنصات.
والخدمة هذه قاتلة للكابل، ولكن ليس للجميع، بل للراغبين فقط في أقنية لا توفرها الشركات. ومع ذلك فهي منتوج مثير للاهتمام، ورسومه المالية ما تزال أرخص من غالبية خدمات الكوابل الأخرى، حتى ولو جرى إضافتها مع رسوم الاشتراك الشهرية الخاصة بـ«هيولو» و«نيتفليكس».

3 مساعد السمع «ريساوند لاينكس» reSound LiNX
قد يبدو من المنتجات الفاخرة، لكن المشكلة مع فقدان السمع، هو أنه منتشر على نطاق أوسع مما تظن، فاستنادا إلى جمعية فقدان السمع الأميركية، هنالك نحو 20 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة، يعانون من بعض فقدان السمع، حيث يقفز العدد إلى واحد بين 3 أشخاص من الذين تجاوزوا سن الخامسة والستين.
ويمكن وصل هذا الجهاز مع الهاتف الذكي ليقوم تطبيق مصاحب له بتنظيم لائحة لاستخدامه في أماكن معينة مثل المطاعم، كما يمكنه أيضا سحب الصوت من الهاتف الذكي، أو التلفزيون، مما يجعلك أن تخفت صوت هذين الجهازين الأخيرين قليلا. وإذا ما حصل أن فقدته، هنالك كذلك مزية تعقب صغيرة له موجودة على التطبيق.

4 شاحن دارت للابتوب Dart laptop charger
لعل من عوامل الإزعاج الكبيرة لدى حمل اللابتوب معك، هو حمل جهاز شحنه أيضا. وحتى نقل أجهزة اللابتوب النحيفة قد يصاحبها أحيانا حمل أجهزة شحنها الكبيرة الثقيلة معها، مما يأخذ حيزا كبيرا في حقيبة السفر. والشاحن هذا هو من نتاج مشاريع معهد «إم آي تي» التي تدعم غالبية أجهزة لابتوب «بي سي»، ومقابس الوصل في الكثير من الأقطار. وهو يأتي بألوان جميلة، ويمكن طلبه مسبقا مقابل 90 دولارا، قبل طرحه في الأسواق الصيف المقبل.

5 «فيكتو نانو» Vectu Nano
هو أصغر جهاز «جي بي إس» من مجموعة «أسبينتا» الذي يتيح لمستخدميه تعقب أغراضهم وسياراتهم، وحتى أفراد عائلاتهم في جميع أنحاء العالم. و«أسبينتا» هي شرك للاتصالات مقرها أميركا، لها شبكة تمتد إلى 190 قطرا عبر العالم، مما يعني أن هنالك مساحة كبيرة لأغراض المراقبة والتعقب. ويبلغ ثمن جهاز «نانو» 79 دولارا، ويمكن وضعه في راحة اليد، أو الجيب بصورة غير ظاهرة، أما تكلفة الخدمة فتبلغ 24 دولارا سنويا. وهو صالح للعائلات التي لها أولاد.

6 «3 دي سيستمس شيف ليت»
3D Systems ChefJet
هل هي طابعة شيكولاته ثلاثية الأبعاد؟ هذه الطابعة قد لا تصلح كثيرا لاستخدامها في المنازل، لكنها قد تفيد متعهدي الحفلات ومزودي الطعام الراغبين بإضافة ميزة أخرى على تقديماتهم. والشركة تصنع أيضا طابعات من السكر بتصاميم متعددة في آن واحد.

7 سماعة «داش» Dash
من «براغي» هي الحل من تعقيدات أسلاك سماعات الرأس التي تتشابك ببعضها أحيانا، خاصة لدى السفر، أو الجريء. فهي عبارة عن زوج من السماعات الصغيرة اللاسلكية الموصولة عبر «بلوتوث»، التي تعمل أيضا كنظام مراقبة للياقة الصحية والجسدية. وهي ليست مصممة للجميع، لكونها مرتفعة الثمن، وليست مطروحة للبيع بعد حتى شهر أبريل (نيسان) المقبل، بيد أنها مفيدة كأداة استهلاكية.

8 الأصبع الكومبيوتري من «إنتل» Intel Compute Stick
عن طريقه يمكن تحويل أي جهاز تلفزيوني تقريبا إلى كومبيوتر «بي سي». والجهاز البالغ سعره 149 دولارا كومبيوتر كامل يمكن وصله في التلفزيون عن طريق فتحة HDMI ليحوله إلى جهاز بنظام «ويندوز 8.1». أو «لينوكس»، وهو بحجم رزمة صغيرة من العلكة (اللبان). وهو فعلا كومبيوتر جيد، فنسخة «ويندوز» منه هو بذاكرة عشوائية (رام) 2 غيغابايت، بسعة تخزين تبلغ 32 غيغابايت. أما نسخة «لينوكس» فهو بذاكرة عشوائية واحد غيغابايت، و8 غيغابايت من سعة التخزين. كما أنه مزود بفتحة «يو إس بي» كاملة الحجم، وأخرى صغيرة، فضلا عن قدرات «بلوتوث» و«واي - فاي».

9 كرة السلة الذكية «94 فيفتي» 94Fifty Smart Basketball
يبلغ سعرها 180 دولارا تحيطك علما أين أخطأت وأين أصبت، وكيف تصحح الخطأ لدى استخدامها. وقطعة الرياضة الذكية هذه هي من إنتاج «إنفو موشن سبورتس تيكنولوجيس»، وسميت واحدة من أفضل الابتكارات التي عرضت في المعرض، والتي استحقت بموجب ذلك، على جوائز تقديرية. والكرة مطعمة بالمستشعرات، مع برمجيات مصاحبة التي تقدم لمستخدميها معلومات عن سرعتها، والزاوية التي قذفت منها، وتوقيت كل ذلك.
* خدمة «واشنطن بوست»



«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.