استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* البعوض والملاريا
* هل كل أنواع البعوض تنقل الملاريا؟
سعيد أبو أحمد - السودان
- هذا ملخص رسالتك.. والحقيقة أن أنواعا معينة من البعوض قادرة على نقل الملاريا، وتحديدا إناث البعوض من فصيلة «أنوفيلي» هي وحدها تنقل الملاريا.
ينجم مرض الملاريا عن أحد أنواع الميكروبات من فصيلة الطفيليات أحادية الخلية، وما تقوم به أنثى بعوض «أنوفيلي» هو التقاط ذلك الميكروب الطفيلي من الأشخاص المصابين بعدوى الملاريا عند لدغ البعوضة لهم للحصول على الدم اللازم لتغذية نفسها وتغذية بيضها. وفي داخل البعوضة يبدأ الميكروب الطفيلي بالتكاثر. وحينما تلدغ تلك البعوضة شخصا سليما، تختلط طفيليات الملاريا بلعابها وتنتقل إلى دم الشخص السليم الملدوغ للتو.
وفي داخل جسم الشخص السليم الملدوغ، تتكاثر طفيليات الملاريا بسرعة في الكبد أولا ثم في كرات الدم الحمراء. وبعد انقضاء فترة أسبوع إلى أسبوعين على إصابة الشخص بالعدوى، تبدأ الأعراض الأولية للإصابة بالملاريا بالظهور عليه، وغالبا تكون على شكل حمى وصداع ورجفة نافضة وقيء. وإذا لم يعالج المصاب بسرعة بواسطة أدوية خاصة بمعالجة الملاريا، فإن هذه العدوى الميكروبية يمكن أن تفتك بمن يصاب بها، وذلك عن طريق دخول الميكروبات الطفيلية إلى كرات الدم الحمراء لدى الإنسان، والتسبب بإتلافها، وأيضا طريق تسببها بسد الأوعية الدموية الشعرية التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.
وثمة أربعة أنواع من الملاريا تتسبب فيها أربعة أنواع من الميكروبات الطفيلية، نوعان منها شائعان، ونوعان آخران أشد فتكا بحياة الإنسان ولكنهما أقل شيوعا. وأكثر الأنواع فتكا في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

* نقص اليود
* هل نقص اليود لدى الأطفال يؤدي إلى حدوث أضرار في الدماغ؟
فاتن. ص - الأردن
- هذا ملخص رسالتك التي عرضت حالة طفل قريب لك لاحظ الطبيب أن لديه نقصا في اليود، ونبه إلى احتمالات تسببه بأذى على دماغ الطفل. والطبيب إذا لاحظ أمرا مرضيا لدى أي طفل فإن من واجبه أن يعرف والديه بما لاحظه عليه وما هي احتمالات تسببه بأضرار وكيفية معالجته وأسلوب متابعة حالته الصحية للاطمئنان على استجابته للمعالجة. ويجب أن يكون التعريف من قبل الطبيب صريحا وبلغة مفهومة وواضحة كي يتنبه الأهل للأمر ويتبعوا طريقة المعالجة لطفلهم.
لاحظي معي أن نقص اليود يعد من الناحية الطبية من أكبر العوامل المؤدية إلى حدوث أضرار في الدماغ في مرحلة الطفولة. وتحديدا، يتسبب نقص اليود في جسم الطفل بعرقلة النمو الطبيعي لقدرات المعرفة والحركة، مما قد يؤثر على مستوى الطفل في التحصيل والأداء المدرسي. وحتى لدى البالغين، قد يتسبب نقص اليود في تدني مستوى إنتاجية المرء وانخفاض مستوى الذكاء لديه. وأكثر من هذا، تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن ثمة أكثر من 50 مليون نسمة في العالم ممن يعانون من أضرار متفاوتة الشدة والضرر في الدماغ جراء إصابتهم بنقص عنصر اليود. وأكثر من هذا أيضا، تشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مليارين من الناس، أي ثلث سكان العالم، هم معرضون الآن لمخاطر الإصابة بنقص اليود، وأنه قد يصيب الناس في البلدان المتقدمة والبلدان النامية سواء بسواء.
ولذا من المهم أن تحصل المرأة على كمية كافية من عنصر اليود من خلال وجبات طعامها اليومي، وخصوصا حينما تكون في عمر الحمل وتكرار الحمل، لأن اليود عنصر أساسي في عملية نمو الجنين، وتحديدا في نمو الدماغ لديه. والحقيقة أن نقص اليود لدى المرأة في فترة الحمل لا يؤدي فقط إلى حصول أضرار في دماغ الجنين، بل قد يؤدي أيضا إلى انخفاض وزن الجنين عند ولادته وزيادة معدلات وفيات الأطفال الرضع والوفيات التي تحصل في الفترة المحيطة بالولادة.
ويحتاج دماغ الأطفال الصغار إلى اليود كي ينمو خلال العامين الأولين من عمرهم ولمنع إصابتهم باضطرابات قد تؤدي إلى عرقلة النمو البدني والمعرفي وإلى كسل الغدة الدرقية.
وأسهل وسيلة، وأقلها تكلفة، هو استخدام ملح الطعام المستخرج من البحر أو المضاف إليه اليود، أي المعزز باليود. وهو متوفر في أسواق العالم.

* الطب الشعبي
* ما أضرار اللجوء إلى الطب الشعبي؟
كريم - الرياض
- هذا ملخص عرضك لحالات من استخدام الطب الشعبي التي منها استفاد بعض الأشخاص ولم يستفد أشخاص آخرون، وإن «بيزنس» هذه الوسائل العلاجية في ازدياد. الطب الشعبي موجود في كل مناطق العالم، شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، لسبب بسيط وهو أن البشر على مر العصور احتاجوا للتداوي ومعالجة الأمراض، ونشأت لديهم وسائل علاجية استخدموها لمعالجة الأمراض التي تصيب البشر منذ أن وجدوا في الأرض، منها ما يعود بالنفع الصحي ومنها ما ثبت عدم جدواه ومنها ما لا يزال محل تساؤلات. وإذا أردنا أن نكون دقيقين وموضوعيين في التعامل مع الطب الشعبي، لا يمكن أن يجاب بنفي أو إثبات على مثل هذا الموضوع لأسباب كثيرة جدا.
إن أنواع الطب الشعبي مرتبطة بالمناطق التي نما فيها ذلك الطب كوسيلة علاجية، ومن الحكمة محاولة تمييز المفيد وإثبات ضرر الضار والبحث بشكل علمي جاد فيما قد يفيد البشرية والطب الحديث. وهناك كثير من وسائل الطب الشعبي ذات الأصول الصينية والهندية أثبتت جدواها، نتيجة لإجراء البحوث العلمية عليها وتوثيق الجدوى بأسلوب علمي، مثل استخدام الوخز بالإبر لعلاج حالات معينة، واليوغا وغيرهما. المهم التأكد من أمان تلك الوسيلة العلاجية للطب الشعبي في أي منطقة من العالم، وكيفية استخدامها، وفي أي حالات تستخدم. وفي المناطق العربية هناك الحجامة والكي وقائمة طويلة من الأعشاب الطبية وغيرها من الوسائل العلاجية الشعبية التي استفادت منها الشعوب العربية على مر السنين. وصحيح أن الطب الحديث متقدم جدا في وسائل التشخيص والعلاج، إلا أن الطب الحديث بابه مفتوح دائما لأي وسيلة علاجية تثبت جدواها وأمان استخدامها.
وعليه، فان اللجوء إلى وسائل الطب الشعبي في أي منطقة من العالم يكون مبنيا على ثبوت جدواه العلاجية وأمانه، وليس مجرد أن الطب الشعبي في منطقة ما يستخدمه للعلاج، إذ ثمة كثير من الأعشاب مثلا لم يثبت جدوى فائدة استخدامها لعلاج حالات معينة، وكثير منها قد يتعارض استخدامه مع استخدام أدوية معينة، وكثير منها قد لا تكون بهيئة نقية أو في حالة تكون المواد الكيميائية فيها بحالة فاعلة وجيدة، وبعضها قد يكون ملوثا نتيجة عدم اتباع طرق صحيحة في التخزين أو النقل.



أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.


دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
TT

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).

ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.

وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.

وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».

وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».