‎«الشباب» تتبنى «هجوماً انتحارياً» على فندق في مقديشو

‎«الشباب» تتبنى «هجوماً انتحارياً» على فندق في مقديشو

الثلاثاء - 19 جمادى الآخرة 1442 هـ - 02 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15407]
استنفار أمني عقب الهجوم الانتحاري على أحد فنادق العاصمة مقديشيو أول من أمس (إ.ب.أ)

تبنت حركة «الشباب» الإرهابية، أمس، هجوماً انتحارياً، أعقبه تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، استهدف مساء أول من أمس أحد فنادق وسط العاصمة الصومالية مقديشو، وأدى إلى مقتل 9 أشخاص، من بينهم جنرال سابق في الجيش، وإصابة 11 آخرين.
وقالت قوات الأمن إنها «أنهت الهجوم الذي شنه مقاتلو الحركة المرتبطة بتنظيم (القاعدة)، بعد مقتل 4 من مقاتلي الحركة»، بينما ندد رئيس الوزراء محمد حسين، في بيان، بـ«هذا الهجوم الهمجي».
واعترفت الحركة المتشددة بمسؤوليتها عن الهجوم، وقالت في بيان مقتضب، عبر محطة إذاعة تابعة لها، إنه «بدأ بعملية انتحارية، أعقبتها اقتحامات من قبل مقاتليها إلى داخل الفندق الذي يقع في الشارع المؤدي إلى مطار مقديشو الدولي، على مقربة من نقطة تفتيش».
وعقب هجوم بسيارة ملغومة على مدخل فندق «أفريك» الذي كان يرتاده مسؤولون حكوميون، واستضاف في السابق مؤتمرات سياسية، إلى جانب حملات انتخابية لعدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الصومالية، اقتحم مسلحون الفندق وتحصنوا فيه، بينما سمع أصوات تبادل لإطلاق النار بين حراس الفندق والمهاجمين الذين يعتقد أنهم 5 مسلحين على الأقل، فجر بعضهم نفسه داخل الفندق.
وأجلت قوات الأمن التي وصلت إلى موقع التفجير عشرات المواطنين الذين كانوا في الفندق لحظة وقوع الهجوم، وأنقذت كثيراً من الأشخاص، بما في ذلك جنرالات بالجيش، وتم نقل ما يصل إلى 30 شخصاً إلى المستشفى.
وقال رئيس الشرطة أحمد باشاني، لوكالة الأنباء الألمانية، إنه تم قتل المهاجمين. وأضافت الشرطة أن عدداً من المدنيين، وحراس الأمن، وأفراد من العاملين بأمن الفندق، وانتحاري وثلاثة مهاجمين، من ضمن القتلى.
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان أن «الانفجار هز المنطقة، وأعقبه إطلاق نار كثيف»، فيما شوهدت قوات الأمن تحاصر المنطقة، حيث تم تفتيش السيارات المتوجهة إلى المطار. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من المسؤولين الصوماليين، أو بعثة الاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة في مواجهة حركة «الشباب» بشأن الهجوم.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حرباً ضد حركة «الشباب» التي تأسست مطلع عام 2004، والتي تشن هجمات متكررة في الصومال، وغالباً ما تستهدف الفنادق.


الصومال الصومال سياسة الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة