طبيب بريطاني يحذر: العالم قد يحتاج لتطوير لقاح لـ«كورونا» سنوياً

طبيب بريطاني يحذر: العالم قد يحتاج لتطوير لقاح لـ«كورونا» سنوياً

الاثنين - 12 جمادى الآخرة 1442 هـ - 25 يناير 2021 مـ
لقاح فيروس كورونا (أ.ف.ب)

مع ظهور متغيرات جديدة من فيروس كورونا المستجد ببريطانيا وعدد من دول العالم، ينتاب القلق عدداً من خبراء الصحة حول مدى فاعلية اللقاحات التي تم تطويرها حالياً في التصدي لهذه السلالات المتحورة من الفيروس.

وفي هذا السياق، حذر نائب رئيس اللجنة المشتركة للتلقيح والتحصين في بريطانيا، البروفسور أنتوني هارندن من أن العالم قد يحتاج إلى تطوير لقاح لـ«كورونا» سنوياً بسبب ظهور هذه المتغيرات.

وأضاف هارندن لشبكة «سكاي نيوز»: «نحن نعيش في عالم ينتشر فيه فيروس كورونا ويتحور بسرعة لدرجة أن هناك متغيرات جديدة بدأت تظهر من حولنا». وتابع «قد نكون في وضع ينتهي بنا الأمر فيه إلى تطوير لقاح لفيروس كورونا سنوياً للتعامل مع السلالات الجديدة الناشئة».

وتم اكتشاف نسخ متحورة من فيروس كورونا في بريطانيا وعدد من البلدان الأخرى مثل جنوب أفريقيا والبرازيل واليابان.

وقال أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أمس (الأحد) إن السلطات الأميركية بحاجة إلى توسيع المراقبة الجينية لتحديد متغيرات الفيروس. إلا أنه أكد أيضاً أن اللقاحات الحالية لا تزال فعالة، مضيفاً: «ما سنفعله ونفعله بالفعل هو الاستعداد لاحتمال أننا قد نحتاج إلى تعديل اللقاحات وتحديثها. لسنا بحاجة إلى القيام بذلك الآن. إن أفضل طريقة لمنع المزيد من التطور لهذه الطفرات هو تطعيم أكبر عدد ممكن من الناس باللقاحات المتوفرة لدينا حالياً».

من جهته، قال جيفري باريت، مدير مبادرة جينوم «كورونا» في معهد ويلكوم سانغر، إن «العدد الهائل من الحالات في جميع أنحاء العالم قد أعطى الفيروس الكثير من الفرص للتطور بطرق لم نشهدها سابقاً». وتابع في ندوة عبر الإنترنت الأسبوع الماضي: «سيتعين علينا التعامل حقاً مع هذه المتغيرات الجديدة في الفيروس في المرحلة التالية من الوباء».

وكان مصنعو اللقاحات في أميركا حرصوا على بعث رسائل طمأنة بشأن تأثير المتغيرات الجديدة عبر تصريحات صحافية.

وقالت الدكتورة ميليسا مور، الرئيسة العلمية لشركة موديرنا، والتي طورت لقاحاً قائماً على مرسال الحمض النووي الريبي (mRNA)، بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنهم بحثوا بنشاط في جميع السلالات الناشئة التي ظهرت، ووجدوا، حتى الآن، أن جميع السلالات الناشئة كان المصل يحيدها في التجارب الحيوانية، وستختبر الشركة أيضاً ما إذا كانت الأمصال من المشاركين في التجارب السريرية تحيد سلالات الفيروسات الناشئة.

وقال أوجور شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة بيونتك، إن الشركة واثقة من أن اللقاح المستند إلى مرسال الحمض النووي الريبي، الذي تم تطويره مع شركة «فايزر» سيكون فعالاً ضد متغيرات الفيروس الجديدة.


المملكة المتحدة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة