أرباح أغنى 10 رجال خلال الجائحة تكفي لشراء اللقاحات لجميع البشر

أرباح أغنى 10 رجال خلال الجائحة تكفي لشراء اللقاحات لجميع البشر

الاثنين - 12 جمادى الآخرة 1442 هـ - 25 يناير 2021 مـ
عامل رعاية صحية يسحب جرعة من لقاح موديرنا في مركز بواشنطن (رويترز)

ذكرت منظمة أوكسفام وهي «اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية التي تركز على تخفيف حدة الفقر في العالم» في تقرير لها أن الثروة المجمعة لعشرة أثرياء زادت أثناء جائحة فيروس كورونا بمقدار 540 مليار دولار.
وقالت المنظمة غير الحكومية إن الثروة المجمعة كافية لمنع جميع ما في العالم من الوقوع في براثن الفقر بسبب الفيروس ودفع ثمن لقاح للجميع.
وذكر التقرير أن إجمالي ثروة المليارديرات يعادل إجمالي إنفاق جميع حكومات «مجموعة العشرين» على التعافي من الفيروس.
وتحث الجمعية الخيرية الحكومات على إعادة النظر ولفرض ضرائب أكثر على فاحشي الثراء.
ونُشر في التقرير، الذي يحمل عنوان «فيروس عدم المساواة»، في الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم لحضور اجتماع «حوار دافوس» للمنتدى الاقتصادي العالمي. ويقول التقرير إن الدعم غير المسبوق من الحكومات لاقتصاداتها أدى إلى ازدهار سوق الأسهم، مما أدى إلى زيادة ثروة الملياردير بينما يواجه الاقتصاد الحقيقي أعمق ركود منذ قرن. ويضيف التقرير أن ثروة المليارديرات في جميع أنحاء العالم زادت بمقدار 3.9 تريليون دولار بين 18 مارس (آذار) و31 ديسمبر (كانون الأول) 2020. وتبلغ القيمة الآن 11.95 تريليون دولار، وهو ما يعادل ما أنفقته حكومات مجموعة العشرين استجابة للوباء.
ومن بين أغنى 10 أشخاص، الذين ارتفعت ثرواتهم بمقدار 540 مليار دولار منذ مارس (آذار) 2020، مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، ومؤسس شركة تسلا إيلون ماسك، ومؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ.
وذكر التقرير أن بيزوس قد كسب الكثير بحلول سبتمبر (أيلول) 2020 لدرجة أنه كان بإمكانه منح جميع موظفي «أمازون» البالغ عددهم 876 ألفاً مكافأة قدرها 105 آلاف دولار وما زال ثرياً كما كان قبل الوباء.
وهذا بالمقارنة مع أفقر دول العالم، والذين قد يستغرق التعافي بالنسبة لهم أكثر من عقد. تقدر منظمة أوكسفام أن ما يصل إلى 500 مليون شخص إضافي يعيشون في فقر نتيجة للوباء، مما عكس اتجاه الانخفاض في الفقر العالمي الذي شهدناه خلال العقدين الماضيين.
وأوصى داني سريسكاندراجاه، الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام جي بي في: «نعتقد أن هذه... فرصة للقيام بشيء جذري بشأن إعادة البناء بشكل أكثر إنصافاً للتفكير في ضرائب الثروة، والتفكير في ضرائب الشركات، والتفكير في زيادة الأرضية الاجتماعية الأساسية لكل مواطن».


العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة