تركيا: حبس «داعشي» متورط في مقتل 12 ألمانياً في هجوم بإسطنبول

تركيا: حبس «داعشي» متورط في مقتل 12 ألمانياً في هجوم بإسطنبول

السبت - 3 جمادى الآخرة 1442 هـ - 16 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15390]

قررت محكمة في شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس (الجمعة) حبس «عزو خلف أحمد سليمان» أحد عناصر «داعش» المتورطين في هجمات إرهابية، أحدها خلف 12 قتيلا من السائحين الألمان في منطقة السلطان أحمد في إسطنبول عام 2015.
واتهم سليمان العقال، الذي ألقي القبض عليه فجر الثلاثاء الماضي في شانلي أوروفا في عملية مشتركة بين قوات الأمن والمخابرات، بالتورط مع الإرهابي «ماهر العقال» المكنى «أبو البراء»، المسؤول عن التخطيط للعديد من الهجمات الإرهابية، بتأمين المتفجرات المستخدمة في تفجيرين وقعا في منطقة السلطان أحمد في إسطنبول وبلدة «سروج» الحدودية مع سوريا في شانلي أورفا، ونقلها من الخارج إلى تركيا، فضلا عن تقديمه الدعم اللوجيستي لعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي.
وتفجير ميدان السلطان أحمد بإسطنبول كان تفجيرا انتحاريا وقع في 12 يناير (كانون الثاني) 2016 وأسفر عن مقتل 12 سائحا ألمانيا، وإصابة 16 آخرين بينهم 14 سائحا أجنبيا. أما تفجير بلدة سروج بولاية شانلي أورفا، فنفذ بسيارة مفخخة في 20 يوليو (تموز) 2015، وأسفر عن مقتل 33 شخصا وإصابة 86 آخرين أثناء تجمع في أحد المراكز الثقافية للدعوة إلى دعم بلدة عين العرب (كوباني) السورية لمواجهة حصار «داعش».
واعترف سليمان العقال، بقيامه بإصلاح المركبات التي يستخدمها تنظيم «داعش» الإرهابي في عملياته التفجيرية وتحميل المتفجرات عليها، لافتا إلى أنه انضم إلى صفوف التنظيم في 2014.
كما اعترف العقال بتدبير المتفجرات لهجوم 2016 في السلطان أحمد، وهجوم سروج في 2015. وحملت السلطات التركية «داعش» المسؤولية عن هجوم السلطان أحمد، الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عنه. وفي عام 2018 أصدرت محكمة تركية أحكاما بالسجن مدى الحياة على 3 سوريين لدورهم في الهجوم الانتحاري.
وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن سلسلة تفجيرات وهجمات انتحارية شهدتها تركيا في الفترة من 2015 إلى 2017 خلفت أكثر من 300 قتيل. وتنفذ السلطات التركية منذ عام 2017 حملات أمنية مكثفة للقضاء على وجود التنظيم والكشف عن خلاياه النائمة أسفرت حتى الآن عن سجن أكثر من 3 آلاف وترحيل أكثر من 5 آلاف إلى خارج البلاد، ومنع دخول آلاف آخرين إلى البلاد.


تركيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة