«بيونتيك» تطور لقاحاً محتملاً للتصلب العصبي المتعدد

«بيونتيك» تطور لقاحاً محتملاً للتصلب العصبي المتعدد

الأربعاء - 30 جمادى الأولى 1442 هـ - 13 يناير 2021 مـ
صيدلانية تحمل لقاحاً من صنع شركة «بيونتيك» مضاداً لفيروس «كورونا» (د.ب.أ)

طور الخبراء الذين يقفون وراء لقاح شركة «بيونتيك» الألمانية المضاد لفيروس «كورونا» لقاحاً آخر يزعمون أنه يعالج مرض التصلب المتعدد (إم إس) في الفئران، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل».
ويعمل اللقاح المضاد للتصلب العصبي المتعدد الجديد بطريقة مشابهة للقاح فيروس «كورونا»، المصنوع بالاشتراك مع شركة الأدوية الأميركية العملاقة «فايزر». ويتم إدخال قطعة من المادة الجينية المعروفة باسم «إم آر إن إيه» في ذراع الشخص، وتجبر خلايا الجسم على إنتاج بروتين يمنح المناعة.
وفي حالة لقاح «كورونا»، يحاكي هذا البروتين ما يعرف بـ«السبايك» الخاص بالفيروس، ويحفز جهاز المناعة ليبدأ في صنع الأجسام المضادة. وإذا أصيب شخص ما بفيروس «كورونا» لاحقاً، فإن الجهاز المناعي ينتج أجساماً مضادة بسرعة مرة أخرى، ويحارب العدوى قبل أن تتمكن من السيطرة أو الانتشار.
وفي حالة لقاح التصلب العصبي المتعدد، تقوم تقنية «إم آر إن إيه» بإيقاف جهاز المناعة في الجسم عن مهاجمة الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، مما يمنع فقدان وظائف الجسم في نهاية المطاف.
وأظهرت التجارب السريرية على الفئران أن اللقاح عالج الحالة، وأوقف تطور المرض، واستعاد بعض المهارات الحركية التي كانت قد فُقدت بالفعل.
وكان لقاح الفيروس التاجي من «بيونتيك» فعالاً بنسبة 95 في المائة، وكان أول لقاح «إم آر إن إيه» يحصل على الموافقة للاستخدام البشري خارج التجارب السريرية. وتمت الموافقة عليه في 2 ديسمبر (كانون الأول)، وأعطي لأول مريض في المملكة المتحدة في 8 ديسمبر. ويتم الآن إعطاؤه للآلاف كل يوم.
و«إم آر إن إيه» هي مادة وراثية توجد بشكل طبيعي في جسم الإنسان، تستخدمها الخلايا البشرية لحمل الرسائل وإعطاء التعليمات. وكانت التكنولوجيا التي تستخدم هذه المادة قيد التطوير لعقود من الزمن، ولكنها وصلت الآن فقط إلى نقطة، حيث يمكن استخدامها كلقاح.


المانيا المانيا فيروس كورونا الجديد الطب البشري الصحة science

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة