مجلس النواب يبت في عزل ترمب اليوم... و«الشيوخ» ينتظر المحاكمة

قيادات جمهورية تحث على وقف الأخبار المغلوطة بشأن اقتحام {الكابيتول}

أنصار الرئيس الأميركي في انتظار وصوله أمس إلى ولاية تكساس على الحدود مع المكسيك (أ.ب)
أنصار الرئيس الأميركي في انتظار وصوله أمس إلى ولاية تكساس على الحدود مع المكسيك (أ.ب)
TT

مجلس النواب يبت في عزل ترمب اليوم... و«الشيوخ» ينتظر المحاكمة

أنصار الرئيس الأميركي في انتظار وصوله أمس إلى ولاية تكساس على الحدود مع المكسيك (أ.ب)
أنصار الرئيس الأميركي في انتظار وصوله أمس إلى ولاية تكساس على الحدود مع المكسيك (أ.ب)

حصد الديمقراطيون الأصوات الكافية لضمان إقرار مشروع عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجلس النواب، فيما يستعدون اليوم (الأربعاء) لمناقشة عزل ترمب للمرة الثانية في عهده، والتصويت على ذلك في نهاية النقاش. ومن غير المفاجئ أن يحظى ملف العزل بالدعم المطلوب لإقراره في مجلس النواب، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية الأصوات اللازمة للإقرار، لكن التحدي الأبرز سيكون في مجلس الشيوخ، حيث يتطلب خلع الرئيس أغلبية ثلثي الأصوات.
ويقول زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير إن «وقتنا قصير وهناك حاجة للتصرف فوراً وبشكل طارئ، والمسألة ليست ما إذا كان مجلس الشيوخ سيقر العزل، المسألة هي أنه لدينا رئيس شارك في التشجيع على تمرد والاعتداء على هذا المبنى وعلى الديمقراطية». وقد أعطت رئيسة مجلس النواب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس فرصة أخيرة لتفعيل «التعديل ٢٥» في الدستور وخلع ترمب من الرئاسة قبل المباشرة بملف العزل، لكن من الواضح أن بنس الذي التقى بترمب يوم الاثنين لأول مرة منذ اقتحام الكونغرس، لم يبد أي اهتمام بهذا الطرح، لهذا فقد باشر الديمقراطيون بخطة عزل ترمب بسبب «تحريضه على التمرد» يوم الاقتحام.

المواقف الجمهورية
ويتخبط الجمهوريون ما بين داعم للعزل ورافض له، ووصفت النائبة ليز تشيني وهي من القيادات الجمهورية التصويت للعزل «بالتصويت الضميري»، وتركت الباب مفتوحاً أمام احتمال انضمامها للديمقراطيين. وتعد تشيني، وهي ابنة نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، من الوجوه الجمهورية البارزة والتقليدية في الكونغرس. وستضع مواقفها هذه زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي في موقف حرج للغاية. مكارثي من الداعمين الشرس لترمب، لكن أحداث الكابيتول دفعته لتحدي الرئيس الأميركي، ولمواجهة الجمهوريين الذين يوجهون أصابع الاتهام لمجموعة «أنتيفا» في الاعتداء على المبنى. وتحدث مكارثي مع هؤلاء طالباً منهم «التوقف عن نشر معلومات مغلوطة»، وشدد على أن أنتيفا ليست المسؤولة بل إن المجموعات اليمينية المتشددة والمؤمنين بمنظمة «كيونان» هم المسؤولون.
وقد تحدث مكارثي مع ترمب عبر الهاتف، ونقل له الرسالة نفسها. وبحسب موقع أكيوس فإن الاتصال كان مشحوناً ردد فيه الرئيس الأميركي اتهاماته لأنتيفا بالوقوف وراء الهجوم على الكونغرس، فقال له مكارثي: «لم تكن أنتيفا، بل مجموعة اجعلوا أميركا رائعة. أنا أعلم لأنني كنت هناك». وفي الاتصال تذمر ترمب من الغش في الانتخابات ليجيبه مكارثي: «توقف... الأمر انتهى، الانتخابات انتهت». ثم وفي نهاية الاتصال، نصح مكارثي ترمب بالتواصل مع بايدن والالتقاء به لتهنئته، الأمر الذي لم يتعهد ترمب بالقيام به.
ونقل زعيم الجمهوريين لأفراد حزبه أن الرئيس الأميركي تحمل في الاتصال جزءاً من المسؤولية تجاه ما جرى. ورغم مواقف مكارثي هذه إلا أنه أكد أنه لن يدعم مساعي عزل الرئيس، معتبراً أنها «ستقسم البلاد». وشاركه في هذا الموقف السيناتور الديمقراطي المعتدل جو مانشين الذي دعا الديمقراطيين إلى إعادة النظر بخطتهم في عزل الرئيس «لأن الأصوات اللازمة غير موجودة في مجلس الشيوخ». وقال مانشين: «أعتقد أن هذه الخطوة خاطئة، فنحن ننتظر وصول جو بايدن لتعافي البلاد، ليكون رئيساً لكل الأميركيين لكننا سنكون منقسمين في هذا الموضوع». وتابع مانشين: «ليس هناك عجل للبت بموضوع العزل الآن. يمكن أن نقوم بها في وقت لاحق».

محاكمة ترمب في {الشيوخ}
ما يتحدث عنه السيناتور الديمقراطي هو فكرة تتردد على لسان البعض الذين يدعون لتأجيل محاكمة ترمب في الشيوخ إلى ما بعد تسلم بايدن الحكم في العشرين من الشهر الجاري. وتجميد النقاش إلى ما بعد النظر في أجندة بايدن والمصادقة على تعييناته. وبحسب الدستور الأميركي، يمكن لمجلس الشيوخ محاكمة الرئيس الأميركي حتى بعد مغادرته الحكم. ليكون الهدف هو منعه من الترشح مجدداً.
وفيما لم يقرر مجلس الشيوخ بعد تاريخ المحاكمة في ظل إعراب البعض عن رغبتهم بالاحتفاظ بملف العزل وعدم إرساله إلى مجلس الشيوخ إلا ما بعد تسلم بايدن السلطة وتمرير بعض البنود على أجندته، يدفع البعض الآخر باتجاه محاكمة فورية بمجرد انتهاء مجلس النواب من عملية التصويت. وينظر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في قانون الطوارئ الذي قد يسمح له باستدعاء مجلس الشيوخ للبت في القضية مباشرة بعد تصويت مجلس النواب. في وقت كان فيه زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل قد أشار إلى أن المجلس لن يعود للانعقاد إلا في التاسع عشر من يناير (كانون الثاني)، ما يضمن بدء المحاكمة يوم تنصيب بايدن. وقد تحدث الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي لم يدعم العزل بشكل علني بعد، عن أحد الاحتمالات، فقال إنه يتشاور مع أعضاء الكونغرس والمسؤول عن قوانين مجلس الشيوخ، لينظر في احتمال مباشرة مجلس الشيوخ بمحاكمة ترمب في الصباح، وتمرير بنود أجندته والمصادقة على تعييناته بعد الظهر.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.