«جواز صحي» سعودي للمحصنين ضد «كوفيد ـ 19»

10 حالات من الفيروس المتحور شُفيت بالكامل

الوزير الربيعة بعد تلقيه الجرعة الثانية وحصوله على «الجواز الصحي» (أ.ف.ب)
الوزير الربيعة بعد تلقيه الجرعة الثانية وحصوله على «الجواز الصحي» (أ.ف.ب)
TT

«جواز صحي» سعودي للمحصنين ضد «كوفيد ـ 19»

الوزير الربيعة بعد تلقيه الجرعة الثانية وحصوله على «الجواز الصحي» (أ.ف.ب)
الوزير الربيعة بعد تلقيه الجرعة الثانية وحصوله على «الجواز الصحي» (أ.ف.ب)

أطلقت السعودية، أمس (الخميس)، خدمة «الجواز الصحي» عبر تطبيق «توكلنا»، حيث تهدف هذه الخدمة إلى التأكيد على أن الشخص قد أكمل جميع الجرعات الخاصة بلقاح فيروس «كورونا» (كوفيد19) وأصبح «محصّناً» ضد الفيروس.
وتعدّ الخطوة، التي نفذتها الجهات المعنية في السعودية، مهمة جداً في سبيل حماية الأفراد وحفظ الأرواح، حسبما ذكره مساعد وزير الصحة الدكتور محمد العبد العالي.
وأشرف على إطلاق الخدمة الدكتور توفيق الربيعة، وزير الصحة رئيس «الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)» والدكتور عبد الله الغامدي.
وكان وزير الصحة تلقى، صباح أمس، في مركز لقاحات «كورونا» بالرياض الجرعة الثانية من لقاح «كورونا» (كوفيد19)، وذلك ضمن خطة اللقاحات التي تنفذها وزارة الصحة.
وثمّن وزير الصحة حرص قيادة بلاده على «توفير اللقاح الآمن والمعتمد دولياً في وقت قياسي وإتاحته للمواطنين والمقيمين، وهو ما أسهم في تميز المملكة وجعلها من أفضل دول العالم في مواجهة جائحة (كورونا)». وأكد وزير الصحة أن «العمل جارٍ حالياً على افتتاح مزيد من مراكز لقاحات (كورونا) قريباً لتشمل مناطق المملكة كافة».
وتلقى الجرعات في البلاد حتى أمس أكثر من 137 ألف فرد، في حين توافد عدد من أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين إلى التسجيل لتلقي اللقاح، وتجاوز عدد المسجلين في المرحلة الأولى مليون شخص، ولا تزال الأعداد مستمرة في الزيادة؛ حسبما ذكر العبد العالي متحدث «الصحة» في الإيجاز الصحافي أمس.
وشدد العبد العالي على أنه منذ بدء الجرعة الأولى من اللقاح (نحو 20 يوماً)، وحتى تلقي الجرعة الثانية أمس لم تظهر أي مضاعفات غير متوقعة على متلقي اللقاح، مؤكداً على أهميته ومأمونيته.
وطمأن متحدث «الصحة» فيما يتعلق بتحورات فيروس «كورونا»، مبيناً أن «من طبيعة الفيروسات التحور والتغير، وقد تتغير آلاف المرات، وذلك لا يقلل من فاعلية اللقاحات في مواجهة الفيروس». وكشف العبد العالي عن اكتشاف 10 حالات من الفيروس المتحور في السعودية، «وقد وصلت هذه الحالات إلى مرحلة الشفاء الكامل وسط متابعة وسيطرة على وضع انتشار الفيروس، عموماً، في البلاد بعد انخفاض كبير جداً في عدد الإصابات مقارنة بالأشهر الماضية».


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.