أميركا تشتري 100 مليون جرعة إضافية من «فايزر»

تهدف إلى تطعيم جميع الأميركيين بحلول شهر يوليو العام المقبل

أميركا تشتري 100 مليون جرعة إضافية من «فايزر»
TT

أميركا تشتري 100 مليون جرعة إضافية من «فايزر»

أميركا تشتري 100 مليون جرعة إضافية من «فايزر»

أعلنت الإدارة الأميركية أنها بصدد شراء 100 مليون جرعة إضافية من اللقاح المضاد لفايروس كورونا الذي تصنعه شركة فايزر - بيونتيك، على أن يتم تسليم تلك الجرعات في موعد أقصاه 31 يوليو (تموز) العام المقبل 2021، وذلك عن طريق وزارات الصحة والخدمات الإنسانية والدفاع، بعد أن تم الاتفاق بين الحكومة وشركة فايزر مؤخراً.
وأفادت وزارة الدفاع في بيان صحافي أمس (الأربعاء)، بموجب الاتفاقية بين الإدارة الأميركية وشركة فايزر، فإن الشركة ستسلم الإدارة ما لا يقل عن 70 مليون جرعة بحلول 30 يونيو (حزيران) المقبل، وستسلم ما تبقى من الـ100 مليون جرعة وهي 30 مليون جرعة التي تم الاتفاق عليها في الصيف بنهاية شهر يوليو (تموز) القادم.
وأكد البيان أن توفير اللقاح سيكون مجاناً دون تكلفة للأميركيين، إذ يتم تغطية تكاليفه من قبل إدارة اللقاحات لشركاء إدارة القطاع الخاص من قبل دافعي الرعاية الصحية، أو ما يعرف بـ«ميدي كير»، و«ميدي كايد» وهي البرامج الصحية التي ترعاها الحكومة للأسر والعائلات ممن ليس لديهم تأمين خاص أو من هم كبار في السن وتنطبق عليهم شروط معينة للحصول على هذه البرامج والتي تم إقرارها في الستينات الميلادية.
وأشار البيان إلى أن توفر الجرعات الإضافية المطلوبة يوفر انتقالًا سلسًا من أول 100 مليون جرعة تم التعاقد عليها في وقت سابق من هذا العام، كما يمثل هذا التنفيذ الناجح للاستراتيجية الشاملة للحكومة الأمريكية ضمان استمرار توافر اللقاحات الآمنة والفعالة للأميركيين، وهي ضمن خطة عملية التشافي السريع (Warp Speed).
وأضاف: «تتضمن الاتفاقية الحديثة أيضا خيارات للحصول على 400 مليون جرعة إضافية من لقاح فايزر، كجزء من التنسيق المستمر إذ تواصل الحكومة وفايزر أيضًا مناقشة الأساليب المحتملة لزيادة تعزيز شراكتنا وتوسيع الإنتاج بشكل آمن وتسريع الإنتاج».
بدوره، قال أليكس عازار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، إن تأمين المزيد من الجرعات من فايزر للتسليم في الربع الثاني من عام 2021 يزيد من إمدادات الحكومة بالجرعات ويمكنها من عملية الشراء الفيدرالية وتمنح ثقة أكبر لدى الأميركيين وتطعيم جميع الشعب بحلول يونيو (حزيران) 2021.
وأضاف أن «الاتفاق الذي تم الإعلان عنه اليوم يرفع إجمالي جرعات لقاح شركة فايزر التي اشترتها الحكومة الفيدرالية إلى 200 مليون، وبدأت شركة فايزر في تصنيع أول 100 مليون جرعة بينما كانت التجارب السريرية جارية، وأدى التصنيع بالتوازي مع التجارب السريرية إلى تسريع الجدول الزمني لتطوير اللقاح التقليدي وتم تصميمه لتحقيق هدف عملية التشافي السريع، مع الحكومة الأمريكية لبدء تقديم لقاحات آمنة وفعالة للشعب الأمريكي بحلول نهاية العام، وقد تم تحقيق هذا الهدف من خلال التوزيع الأولي للقاح فايزر بعد أن منحت إدارة الغذاء والدواء تصريح الاستخدام للقاح في حالات الطوارئ».
وأشار البيان إلى أن هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم وهي جزء من مكتب وزير الصحة الأميركي، تعاونت مع المكتب التنفيذي للبرنامج المشترك لوزارة الدفاع للدفاع الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي، والقيادة التعاقدية للجيش في ولاية نيوجيرسي لتوفير ما يقرب من 4 مليارات دولار أمريكي لشركة فايزر لتسليم 200 مليون جرعة من اللقاح إلى المواقع التي تحددها الحكومة في جميع أنحاء البلاد.
يذكر أن عملية Warp Speed هي شراكة بين مكونات وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الدفاع، وتعمل مع الشركات الخاصة والوكالات الفيدرالية الأخرى لتنسيق الجهود الحالية في مواجهة فايروس كورونا، كما تعمل لتسريع تطوير وتصنيع وتوزيع اللقاحات الطبية في مكافحة مرض كوفيد - 19.
ولا تزال تسجل الولايات المتحدة الأميركية إصابات مرتفعة في البلاد بلغت أكثر من 18 مليون إصابة، ونحو 191 ألف إصابة يومية وهي أقل من الحد الذي كانت عليه الأسبوع الماضي نحو 250 ألف إصابة يومية، وبلغت حالات الوفاة 319 ألف وفاة، ووسط مطالبات بالسيطرة على السلالة الجديدة من الفيروس التي بدأت تنتشر في بريطانيا، قال الدكتور أنتوني فاوتشي مدير مركز الأمراض الخطيرة والمعدية والوقاية منها في البلاد، إنه من المحتمل أن يكون موجودا بالفعل في الولايات المتحدة، مضيفاً: «سنبحث عنه الآن، وأنا متأكد من أننا سنواجهه عاجلاً أم آجلاً».
وأكد فاوتشي أن الطفرات صفة شائعة في الفيروسات، ومعظمها ليس له تأثير ملحوظ، لكنه «لا يجعل الناس أكثر مرضًا ولا يبدو أن له أي تأثير على الطبيعة الوقائية للقاح»، ويحاول الباحثون تحديد ما إذا كان البديل البريطاني أكثر قابلية للانتقال، لكن فاوتشي قال إنه لا يبدو أنه أكثر فتكًا.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.