ملحمة كبيرة من الأساطير في لعبة «السرمديون: فينكس نحو القمة»

معارك ضارية مع وحوش خيالية وألغاز ممتعة... وتعريب متقن للنصوص والقوائم

مغامرات ملحمية في بيئة مبهرة
مغامرات ملحمية في بيئة مبهرة
TT

ملحمة كبيرة من الأساطير في لعبة «السرمديون: فينكس نحو القمة»

مغامرات ملحمية في بيئة مبهرة
مغامرات ملحمية في بيئة مبهرة

تَعِدُ لعبة «السرمديون: فينكس نحو القمة» Immortals: Fenyx Rising المعرّبة بتقديم أوقات مليئة بالتشويق وسط مغامرات الأساطير الإغريقية، وفي قصة تأخذ اللاعب عبر عالم مفتوح مليء بالمغامرات. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة الممتعة، ونذكر ملخص التجربة.

قصة ملحمية
يهرب الوحش «تايفون» برؤوسه الـ100 من أسفل الجبل الذي سجنه فيه «زوس» ويبدأ انتقامه الشديد، ليهرب «زوس» ويتحدث مع شخصية «بروميثيوس» لحشد جيش ضد «تايفون». ولكن «بروميثيوس» يراهن «زوس» على أنه بإمكان شخص عادي هزم «تايفون»، وإن حصل ذلك، فسيقوم «زوس» بتحرير «بروميثيوس»، وإن فشل الشخص العادي، فسيدخل «بروميثيوس» في الحرب بنفسه.
ويستخدم «بروميثيوس» قدراته لتحديد تلك الشخصية، ويحدد «فينكس» Fenyx، الشاب الإغريقي الذي نجا من حادثة تحطم سفينة، والذي يكتشف أن سكان المدينة التي وصل إليه بعد نجاته من الحادثة قد تحولوا جميعاً إلى حجارة. ويعثر «فينكس» على آثار تركها أبطال أسطوريون خلفهم، وينقذ شخصية «هيرميز» (ابن «زوس») الذي يخبره بالخطر الكبير الذي سيجلبه «تايفون». ويوافق «فينكس» على محاربة «تايفون»، وتبدأ مغامرته.
ويعثر «فينكس» على طائر سحري اسمه «فسفور» ويصبحان صديقين، وينجحان في إنقاذ «أفرودايت» (ابنة «زوس») بعدما تحولت إلى شجرة بسبب فقدانها مشاعرها، وأخيها «آريس» الذي تحول إلى ديك ولكن من دون كبريائه، وأخيه «هيفيستوس»، وأخته «أثينا» التي تحولت إلى طفلة غير مدركة. وينجح «فينكس» في هزيمة «أخيل» و«أتلانتا» و«هرقل» و«أوديسيوس» الذين أفسد «تايفون» عقولهم.
وعلى الرغم من إنقاذ أبناء وبنات «زوس»، فإنهم لا يتفقون على خطة واحدة لهزيمة «تايفون» ويتخاصمون. ولكن الأخ الأكبر لـ«فينكس» المسمى «ليجيرون» يصل ويخبرهم بخطته لهزيمة «تايفون» المتمثلة بسرقة سلاح «هيفيستوس» من «تايفون» واستخدامه لسجنه مرة أخرى. ويوافق الجميع على هذه الخطة ويمضي «ليجيرون» للبدء في تنفيذ هذه الخطة المتقنة، ولكن «فينكس» ينزعج لأنه يرى بأنه يجب جلب السلاح إليهم أولاً لحمايتهم، ليوافق الجميع على ذلك.
ويلحق «فينكس» بأخيه «ليجيرون» ويصعد جبلاً كبيراً ويفاجأ بأنه قد تآمر مع «تايفون» ضد الجميع؛ وذلك لجمع عناصر مهمة وصنع سم شديد يقتل الجميع مقابل السماح لـ«ليجيرون» بأن يصبح سيداً على تلك المنطقة. ويواجه «فينكس» «ليجيرون» بما شاهده وسمعه. ما هو رد أخيه، وهل سيعود إلى رشده أم هل سيقنع «فينكس» بمخططه أو يقتله؟ لن نذكر المزيد من تفاصيل القصة، ونترك ما تبقى منها للاعبين ليكتشفوها بأنفسهم.

مزايا ممتعة
نمط اللعب هو مغامرات وقتال في عالم مفتوح يعتمد على الاستكشاف والتنقل والتفاعل مع كل ما حول اللاعب، من خلال قتال الأعداء بمختلف أشكالها وأنواعها، وحل الألغاز والتغلب على التحديات. المعارك سلسة وسريعة ومليئة بالإثارة والتشويق، مع سهولة فهم ما يجب القيام به لدى تقدم اللاعب.
وسيتطور مستوى اللعب مع تقدم اللاعب، وخصوصاً آليات قتال الأعداء، ويجب اكتساب المهارات المختلفة بهدف يفتح خيارات قتال جديدة وقدرات خاصة بالشخصية. قتال الأعداء الكبار ممتع للغاية ويتطلب في بعض الأحيان استخدام مهارات اللاعب كافة للتغلب عليهم. وتعتمد آلية القتال على تفادي وصد الضربات، وبناء الشخصية وتطوير قدراتها، واستخدام مهارات تسديد عدة ضربات متتالية Combo للحصول على ضربات أكثر قوة مقارنة بالضربات الفردية، والتي من شأنها مساعدة اللاعب على هزم الأعداء الأكثر صعوبة.
وتقدم اللعبة ما يعرف بـ«القبو» Vault، وهي مجموعة مراحل منعزلة عن العالم المفتوح تقدم للاعب العديد من التحديات التي تشمل مجموعة وحوش قوية أو مهمات تحتاج سرعة في التنفيذ أو ألغاز تحتاج إلى وقت للتفكير بمنهجية حلها، جميعها تندرج تحت 3 مستويات صعوبة. وبعد إكمالها، سيتم مكافئة اللاعب بنقود يمكن استخدامها لتطوير «فينكس».
تطويرات الشخصية واضحة ويسهل فهمها بسرعة، وتم ترتيب مراكز التطوير بشكل مبسط بحيث يمكن للاعب المرور عليها جميعاً، مع وجود خيارات عديدة ومتفرعة تندرج تحت تطويرات قدرات الشخصية، مثل السيوف العديدة ذات الأشكال والمزايا المتغيرة.

مواصفات تقنية
اللعبة مترجمة إلى العربية الفصحى في القوائم والنصوص، وهي سهلة للقراءة والفهم؛ لأنها تستخدم مفردات ومصطلحات بسيطة في خطوط واضحة يسهل على الجميع قراءتها. وتدعم اللعبة إمكانية نقل ملف التخزين الخاص باللاعب بين جميع المنصات بكل سهولة (مثل اللعب على جهاز «إكس بوكس سيريز إكس»، ومن ثم إكمال اللعب من المكان نفسه، ولكن على الكومبيوتر الشخصي أو جهازي «نينتندو سويتش» و«بلايستيشن 5»، وغيرهما عبر خدمة «يوبيسوفت كونيكت» Ubisoft Connect المجانية، وذلك بعد التسجيل فيها.
اللعبة ممتعة للغاية وتقدم عالماً مفتوحاً وجميلاً مليئاً بالعناصر التفاعلية التي تجعل اللاعب يرغب في استكشاف المزيد ومشاهدة المناطق المتغيرة، والتماثيل الضخمة ذات العلامات الفارقة من بعيد التي تجعل اللاعب يستشعر إطلالتها وجمال العالم. كل لغز ومعركة وقبو مليء بالمتعة.
وبالنسبة لمواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي معالج «إنتل كور آي 7 3770» أو «إيه إم دي إف إكس 8350» (ينصح باستخدام معالج «إنتل كور آي 7 6700» أو «إيه إم دي رايزن 7 1700»)، وبطاقة الرسومات «جيفورس جي تي إكس 970» أو «إيه إم دي آر 9 290» بذاكرة رسومات تبلغ 4 غيغابايت (ينصح باستخدام بطاقة «جيفورس جي تي إكس 1070» أو «إيه إم دي آر إكس فيغا 56» بذاكرة رسومات تبلغ 16 غيغابايت)، و8 غيغابايت من الذاكرة (ينصح باستخدام 24 غيغابايت)، و27 غيغابايت من السعة التخزينية، ونظام التشغيل «ويندوز 10 64 - بت».

معلومات عن اللعبة

> الشركة المبرمجة: «أوبيسوفت» Ubisoft www.ubisoft.com
> الشركة الناشرة: «أوبيسوفت» Ubisoft www.ubisoft.com
> نوع اللعبة: مغامرات قتالية Action Adventure
> أجهزة اللعب: «بلايستيشن 4 و5» و«إكس بوكس وان» و«سيريز إكس وسيريز إس» والكومبيوتر الشخصي و«نينتندو سويتش»، ومنصتا «غوغل ستاديا» و«أمازون لونا» للألعاب السحابية
> تاريخ الإطلاق: 12-2020
> تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»
> دعم للعب الجماعي: لا



«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.