وثائق مردم بيك تفند مزاعم «عمالته»

الفرنسيون حاولوا استهدافه بقصف... والإنجليز عدّوه «زئبقياً»

جميل مردم بيك
جميل مردم بيك
TT

وثائق مردم بيك تفند مزاعم «عمالته»

جميل مردم بيك
جميل مردم بيك

كشفت وثائق رئيس الوزراء السوري في عهد الاستقلال جميل مردم بيك، عدم صحة مزاعم الكاتب الإسرائيلي مائير زامير عن أنه كان «عميلاً مزدوجاً» لبريطانيا وفرنسا.
وأظهرت الوثائق الموجودة لدى بسمة قضماني، الباحثة والأكاديمية السورية المقيمة في باريس، أن فرنسا حاولت استهداف مردم بيك في «الخارجية»، خلال قصف البرلمان السوري في 1945، وأن بريطانيا كانت تعتبره «زئبقياً»، بعدما ألقى خطاباً في البرلمان هاجم فيه باريس، وهدد لندن بفضح ضغوطها على القادة السوريين ليقبلوا بالشروط الفرنسية.
يُذكر أن مردم بيك ترك في منزله الأخير في القاهرة أكثر من 10 آلاف وثيقة حول الأحداث المهمة التي مرّت عليه أثناء تولّيه المناصب السياسية العليا وزيراً للمالية، ثم الخارجية، فرئيساً للوزراء، وأخيراً وزيراً للدفاع.

... المزيد
 



بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.